أشعر بالانجذاب إلى الرجال الذين يتمتعون بشخصية مسيطرة وقوية، وأشعر بأن قوة الرجل وهيبته تظهران بوضوح عندما يكون عنيفًا معي، أو يرفع صوته عليّ، أو يضربني. كما أنني أميل إلى أن يفرض الرجل رأيه عليّ وأن يكون هو المتحكم في العلاقة، حتى لو وصل الأمر إلى إيذائي.
أخشى أن تؤثر هذه الميول في قدرتي على الدخول في علاقة عاطفية صحية، ولذلك أريد أن أعرف كيف يمكنني تغيير هذه الميول حتى أتمكن من بناء علاقة صحيه كما هو معروف عنها لا توازي ميولي علي الاطلاق لذالك ادركت اني يجب علي ان اتغير
السلام عليكم، فيه فرق بين قوة السيطرة والشخصية والرجولة الحقيقية وبين العنف الجسدي والضرب. حاولي تفرّقي بين انجذابك للرجل القوي والحازم، وبين انجذابك للعنف والإيذاء. فكرة الضرب نفسها مؤذية نفسيا قبل جسديا والرجل الحقيقي عمره ما يرفع إيده على أنثى لأنها مقارنة به أضعف والرجولة مش بتكون بالتعدي على الأضعف. عادي تميلي لقوة الشخصية والقوامة الصحيحة لكن الميل للعنف والضرب والوصول لمرحلة الأذى هو المشكلة. وكويس إنك مدركة إن فيه مشكلة وعاوزة تصلحيها قبل ما تأثر على علاقتك المستقبلية بشريك حياتك، اللي تقدري تعمليه تتابعي مع مختصة تساعدك بخطة عملية وتوصل معك لجذور الميول دي لأن ممكن لها علاقة بالنشأة أو تجارب سابقة أثرت على نفسيتك وانطباع عقلك الباطن عن العنف في العلاقات، عقلك ممكن تبرمج على إن دي صورة الحب والاهتمام أو دي شخصية الرجل الحقيقي. وممكن لو تعرضت لفترة طويلة لمحتوى مرئي أو مقروء بيطبع مع العلاقات العنيفة زي روايات الدارك رومانس الحديثة. فتابعي مع مختصة نفسية تساعدك في تحليل الميول دي والوصول لأسبابها وعلاجها من الجذور وإعادة برمجة أفكارك نحو العلاقات الصحية. وبالتوفيق.💚💚
تم النشر الخميس، ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦
أولاً، أشكركِ على شجاعتكِ في الاعتراف بهذه الميول والرغبة الصادقة في تغييرها. هذا الوعي بحد ذاته خطوة قوية نحو بناء علاقة صحية، وأنتِ لستِ وحدكِ في هذا الصراع. الانجذاب إلى السيطرة والعنف غالباً ما يكون نتيجة تجارب سابقة أو أفكار متراكمة، لكنه ليس ثابتاً، ويمكن إعادة تشكيله بجهد واعٍ ومستمر. من منظور إسلامي، العلاقة الصحية تقوم على الرحمة والمودة والاحترام المتبادل، كما قال تعالى: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة". القوة الحقيقية للرجل تكمن في حمايته ورعايته، لا في الإيذاء أو السيطرة القاسية. لتغيير هذه الميول، ابدئي بمراقبة أفكاركِ يومياً: عندما تشعرين بالانجذاب، اسألي نفسكِ "ما الذي يجذبني هنا؟ هل هو الأمان أم الخوف المألوف؟" واكتبي ذلك لتفصلي بين الرغبة الحقيقية والنمط القديم. ركزي على بناء تقديركِ لذاتكِ من خلال أنشطة تعزز استقلاليتكِ وقوتكِ الداخلية، مثل تعلم مهارات جديدة أو قراءة كتب عن العلاقات الصحية من منظور إسلامي. حددي معايير واضحة للعلاقة المستقبلية، مثل التواصل الهادئ والاحترام، ومارسيها في تفاعلاتكِ اليومية حتى تصبح طبيعية. تذكري أن التغيير يحتاج وقتاً، فكني لطيفة مع نفسكِ واستمري في البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على رؤى إضافية. أنتِ قادرة على التحول نحو علاقة مليئة بالسلام والاحترام.
تم النشر الخميس، ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦
حضرتك غالبآ هتكوني محتاجة جلسات تعديل سلوك واطمني هتكوني طبيعية بس محتاجة تنظيم افكارك لانها سبب في احساسك ورغباتك
تم النشر الخميس، ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦
بالنسة لإعجابك وميولك بالصفات اللي من ضمنها شخصيته قوية ومسيطر ف ده الطبيعي أما موضوع العنف ف ده اللي محتاج إن تغيري نظرتك ليه شويه، لإن الرجل السوي هو اللي بيكون قائد البيت وطبعا إنتي كزوجه مأمورة من الله أن تطيعي الزوج أما العنف والأذى صفات بعيده كل البعد عن الرجولة السوية ، الرجل المتزن الذي تأمني معه في علاقه صحيه هو اللي بيكون عنده حزم في قراراته وفي نفس الوقت حنون عليكي وبيعاملك معامله طيبه لإن الزواج كما وصفه الله سكن ، متخيلة معنى الكلمة، مش ضرب وإهانة وأذى . ف إنتي وصلتي لمرحلة كويسه إنك مدركة إن الميول ده ميول بحاجه مش حلوه وده كويس للأسف اللي منتشر حاليا أن معظم البنات بتكون عاوزة إن زوجها يكون bad boy وبيكون من صفاته الصفات اللي ذكرتيها... حاولي تغيري تفكيرك وتقولي لنفسك دايما إنك عاوزه رجل سوي ومتزن واسمعي عن صفات الزوج الصالح
تم النشر الخميس، ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦
هو بين الميول الطبيعية وبين الميول الشاذه هو الأذي وبعض السلوكيات المنافية للشريعة والفطرة فقط أما غير كدا دي فطرة طبيعية بالنسبة للمرأة الطبيعي انها تحب تكون ضعيفه اختصارا يعني، لكن احيانا الأمر بيتطور نتيجة الملل او حب التجديد فيوصل للأذي او السلوكيات الشاذه.
تم النشر الخميس، ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا