هل الانسحاب الصامت والرحيل بلا عودة عند الشعور بعدم التقدير قسوة أم حفاظ على السلام النفسي؟

يقولون إنها نسخة سيئة مني لكنني ارى إنها النسخة الأقوى، تلك التي حين أشعر بأن وجودي لم يعد كافيًا لمن حولي، حين أتأكد إن بأمكانهم إيجاد بديل لي، وحين أرى في أعينهم نظرات من الثقل والملل في لقائي بهم.

أقرر الرحيل من الباب الخلفي.. في صمت وهدوء تام..

أرحل ولا أعود ابدًا........!!؟

ليست قسوة لكنك تختار سلامك النفسي العالم

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

2 إجابة

بصي اللي ما يقدركش ولا يحس بقيمتك امشي من سكتة وريح دماغك واللي يبيعك بعيه برخيص وما تندميش على حد ملوش لازمة في حياتك وعيشي لنفسك وصوني كرامتك عشان اللي بيمشي ورا اللي ما يستاهلش بيكسر نفسه واللي يزهق منك اخرجي من حياته بهدوء ومن غير ما تبصي وراكي عشان السلام النفسي والراحة بالدنيا وما فيها وكل واحد ياخد على قد تعبه معاكي واللي ما يشوفكش غالي ما تبصيش نحيته اصلا.

تم النشر الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦


أختي العزيزة، كلامك يعكس قوة داخلية عميقة، وهذا الجانب الذي تسمينه "النسخة الأقوى" هو في الحقيقة تعبير عن حمايتك لنفسك عندما تشعرين بالإرهاق العاطفي. الشعور بأن وجودك لم يعد كافيًا أو أن الآخرين يمكنهم استبدالك بسهولة مؤلم جدًا، واختيار الرحيل بهدوء دون ضجيج هو طريقة ناضجة للحفاظ على سلامك النفسي، وليس قسوة كما قلتِ. لكن دعيني أشاركك فكرة مهمة: القوة الحقيقية لا تكمن فقط في الانسحاب الصامت، بل في القدرة على التمييز بين من يستحق البقاء ومن لا يستحق. أحيانًا يكون الرحيل ضروريًا لحماية قلبك، وأحيانًا أخرى يكون من المفيد أن تمنحي نفسك فرصة للتعبير عن احتياجاتك أولاً، حتى لا تتركي المجال للندم لاحقًا. أنتِ لستِ نسخة سيئة، أنتِ إنسانة تختارين السلام، وهذا اختيار يستحق الاحترام. تذكري أن قيمتك لا تعتمد على نظرات الآخرين أو شعورهم بالملل. أنتِ تستحقين علاقات تشعرك بالأمان والتقدير، وإذا كان الرحيل هو الخيار الأنسب الآن، فامضي بهدوء وثقة، مع الدعاء أن يعوضك الله خيرًا. إذا أردتِ مشاركة المزيد عن شعورك أو كيف تتعاملين مع مثل هذه المواقف، أنا هنا لأستمع وأدعمك.

تم النشر الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك