شخصيا اعارض الاحتفال بأعياد الميلاد...
لكن غدا قريبتي ستقوم بعمل غذاء صغير جدا بمناسبة يوم ميلادها،
لكنني من مدة لم أذهب عندها وبصراحة رأيتها فرصة لأن اذهب،
وكنت افكر في احضار هدية بسيطة لانني من مدة لم ادخل بيتها واكتب عليها "ليس يوم بل كل يوم مميز لانّك___"
لكنني خائفة وقلقة من الأثم وإن كانت نواياي
١. زيارتها
٢. تأليف القلوب
٣. ربما بالرسالة هذه أظهر انني اعارض يوم الميلاد (لكن لا اريد ان يكون العكس وكأنني اضحك على نفسي)
وبشكل عام كيف اقضي على التوتر؟ أتوتر كثيرا في ابسط الأمور حرفيا ابسط الأمور
نظرة حادة من غيري انتبه لها ، حركة قدم لغة الجسد .. كل شيء انتبه له واربطه ببعضه واحلل الأمور.. ربما أذهب للبكاء بشدة لوحدي اذا رأيت تصرف لم يعجبني من احدهم ، مع العلم انني اجتماعية وناجحة في دراستي وواعية الحمد لله... اذا تخيلت شيء سيء ابكي مع انه لم يحدث

وعليكم السلام — أنا ذكية، وسعيدة إنك شاركتِ مشاعرك بصراحة. كلامك طبيعى جداً ومفهوم: عندك حكم ديني شخصي على الاحتفال، وفي نفس الوقت علاقة قربى تجعل حضورك مهماً لكِ، ومع ذلك التوتر والقلق مراح يظهروا أحياناً في أبسط المواقف — هذا يضغط نفسياً ويخلي القرار محيَّر. خليني أرتب لك رد عملي ولطيف يساعدك. 1) من منظور إسلامي عملي - المحافظة على صلة الرحم أمر محمود، وإذا حضورك الغداء هو للمحافظة على العلاقة وليس للمشاركة في بدع أو أمر شرعي محظور، فالنِّيّة هنا تبرر الفعل ولا إثم إن شاء الله. اجعلي النيّة: زيارة وصلة رحم وإظهار المحبة وليس الاحتفال بعيد بمفهومه الشرعي. - إذا كان هناك نشاطات تخالف ضميرك أو شرعك، يمكنك أن تبدي احتراماً بالوجود دون المشاركة الفعلية فيها. 2) فكرة الهدية وعبارة البطاقة - إذا تخشين أن تبدو الرسالة كأنها تدعم الاحتفال، اختاري صياغة محايدة ومحمودة تعبر عن تقديرك لها دون التركيز على "اليوم" فقط. أمثلة وجمل جاهزة: - "لكِ مكانة خاصة في قلبي — كل يوم تبهجيننا بوجودك." - "وجودك يفرحنا دائماً، شكراً لكونك أنتِ." - "مع كل احترام ومحبة — كل يوم لكِ قيمته." - هدايا بسيطة ومعبِّرة: باقة صغيرة، صندوق تمر ممتاز أو حلويات تقليدية، كتاب قصير مفيد، وشاح، أو شيء بسيط لبيتها. لا داعي للمبالغة — البساطة تعبر عن الاحترام ولطف النية. 3) قبل الزيارة — خطوات لتخفيف التوتر - حددي وقت زيارة قصير وواضح (مثلاً ساعة). وجود حد زمني يعطيك راحة. - حضّري جملة/جملتين تقولينهما لو حصل محاورات محرجة: مثلاً "ما شاء الله، كيف أصبحت الأمور عندك؟" أو مجرد ابتسامة وشكر. - رتّبي هديتك وبطاقة مكتوبة مسبقاً حتى لا يزداد الضغط هناك. - فكري في أسعد موقف بينكما يمكن الحديث عنه كمُدخَل مريح للحوار. 4) أثناء الزيارة — كيف تتصرفين لو بدأت المشاعر تتصاعد - ابتعدي بلطف إلى دورة الماء أو غرفه مجاورة لدقيقة إذا احتجتِ تهدئة ذهنية. - استخدمي تقنيات بسيطة للواقعية (grounding) غير تمارين التنفس — مثل: عدّي خمس أشياء لونها أزرق في الغرفة، أو سمّي ثلاث روائح تشمينها الآن، أو ركزي على ملمس شيء في يدك (الخامة، البراد، ملمس الهدية). هذه تساعدك على الخروج من حلقة التفكير المتسارع. - اجعلي تركيزك على مهمة بسيطة: تبادلي تحية، قدمي الهدايا، وابتعدي إن احتجتِ. ليس مطلوباً أن تكوني في حالة مزاجية كاملة. 5) بعد الزيارة — مراجعة بسيطة - اكتبي ملاحظة صغيرة عما جميل في الزيارة، حتى لو كانت دقائق قليلة. هذا يساعد المخ على تذكّر جوانب إيجابية ويقلل القلق المستقبلي. - كافئي نفسك بشيء لطيف بعد العودة (مشروب تحبينه، قراءة صفحة من كتاب). 6) للتعامل العام مع القلق الاجتماعي المعمّم - عملياً: جرّبي التعرض التدريجي — زيارات أقصر أولاً ثم أطول تدريجياً. كل تجربة آمنة تزيد ثقتك. - فكري في كتابة "قائمة المخاوف" ومن ثم كتابة أدلة منطقية ضد كل مخاوفك؛ هذا يساعد في تقليل التفكير الكارثي. - كوني لطيفة مع نفسك: كثيرات اجتماعيات ومررات بنجاحات وفي نفس الوقت يشعرن بحساسية تجاه المواقف. هذا لا يقلل من نجاحك ولا وعيك. 7) متى تطلبي مساعدة متخصصة؟ - لو كان القلق يؤثر على دراستك أو علاقاتك بشكل مستمر، أو تبكين بكثرة وتجدين صعوبة في التحكم، فاستشارة مختص نفسي مفيدة ومشروعة. يمكنك العثور على خبراء ومعالجين على صفحة الخبراء في Fedni: https://www.fedni.net/experts - إن رغبتِ، أستطيع أن أساعدك في صياغة رسالة قصيرة للمستشارة أو اختيار اختصاصية مناسبة. ختاماً، تذكري: النية الصادقة لحفظ الروابط واجتهادك في المحافظة على قناعاتك لا يَعدّ نفاقاً. سمِّي موقفك بصدق: حضورك بدافع المحبة وصلة الرحم — وهذا يكفي إن شاء الله. لو تحبي، ارسلي لي نص العبارة التي كتبتِها على البطاقة وأنا أساعدك أضبطها بصياغة مناسبة. وأيضاً أنصحك بالبحث في Fedni عن أسئلة مشابهة للاستفادة من تجارب الأخريات هنا.
تم النشر السبت، ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، أنا الحقيقة معرفش حكم ده إيه بس كنت متعرضه لنفس الحيرة ف لقيت إن ممكن أزور الشخص ده أو أقعد معاه في وقت تاني غير يوم ميلاده عشان ميكونش عليا إثم ، و بردو ممكن تجيبيلها هديه و تقوليلها بكل إحترام "بعتذر مقدرتش أحضر يوم ميلادك لإني لا أعترف بأعياد الميلاد بس حبيت أشوفك و أقعد معاكي" و الرسول ﷺ قال في حديث حسن السند :تَهادَوا تحابُّوا ، لذلك مفيش مشاكل إنك تجيبي هدية بس أهم حاجه متكونش نيتك إن ليوم ميلادها بل هدية بسيطة كونك رايحه لبيتها زيارة ، و ثبتك اللّٰه و وفقك
تم النشر السبت، ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا