كيف أتعامل مع انعدام الشغف وصعوبة التركيز والضغط النفسي أثناء دراستي الجامعية؟

انا بطبيعتي الحمد لله شخص مجتهد وبيحب المذاكرة وبحب اتعلم اللغة وحقيقي كنت بحس بسعادة وانا بتعلم مش مجرد إجبار على المذاكرة .

حاليا انا من بداية السنه وانا مش عارفة ابدأ مذاكره كل يوم احط خطة ومعملش اي حاجه وبالنسبة للغة فكرت آخد كورس يلزمني ولكن حاليا مش معايا فلوس لده بس مش عارفة الزم نفسي خالص ومش عارفة حتى أجيب ساعة مذاكرة مع اني شخص كان اقلها 5 ساعات مذاكرة ف اليوم ...

كان عندي إرادة وطاقة اكمل بيها حاليا حتى الجامعة مش طايقة اروح مع احساس بالندم اني مش بحضر بس مبقتش قادرة خالص ..

تقريبا صداع معظم الوقت وقلة تركيز ف أي حاجه زي اني اغسل المواعين انا بجد دماغي بتبقى مش مركزة ف اللي بتعمل حقيقي بحس اني ف عالم موازي انا م ف عالم طبيعي ..

حاولت احط خطة صغيرة وتسكات صغيرة اويي وبرضو مش عارفة انتظم عليها مبقتش عارفة فين المشكلة ..خدت اجازة كام يوم ومنزلتش الجامعة وبرضو كأن شيئا لم يكن كإني في دوامة دماغي فيها مش بتقف ولا بحس بسعادة ولا بإنجاز ولا بالمتعة ف اني اعمل حاجه معينه وانا متشخصة باكتئاب شبه حاد ..

بس انا كل شوية بلاقيني بقول لنفسي انتي مش عندك حاجه وده كله دلع وقلة إرادة .. حقيقي بجد تعبت معرفش المشكلة فيا ولا فين مش فاهمه حاجه نهائي وحاسة بيأس مع اني عارفة اني مينفعش ايأس بس حاسة كل الطرق هتؤدي الفشل

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الاثنين، ٢ نوفمبر ٢٠٢٦

1 إجابة

أختي العزيزة، أولاً أريد أن أؤكد لكِ بكل صدق أن ما تمرين به ليس "دلع" أو نقص إرادة، بل هو عرض حقيقي من أعراض الاكتئاب الذي تم تشخيصه، وهذا الشعور باليأس والانفصال عن العالم والصداع وقلة التركيز أمور شائعة جداً في مثل هذه الحالة. أنتِ لستِ فاشلة، ولا يوجد شيء "خطأ فيكِ"، بل دماغكِ يمر بمرحلة تحتاج فيها إلى رعاية ولطف، تماماً كما كنتِ تهتمين بدراستكِ وتعلمكِ سابقاً. ابدئي بخطوات صغيرة جداً لكن مختلفة عن الخطط السابقة: اختاري نشاطاً واحداً فقط يومياً مرتبطاً بما تحبينه، مثل قراءة صفحة واحدة من كتاب باللغة التي تتعلمينها أو كتابة جملة بسيطة، واجعليها في وقت ثابت مثل بعد صلاة الفجر مباشرة، لأن الالتزام بالعبادات يعطي إحساساً بالإنجاز والتواصل مع الله الذي يساعد على تخفيف الضغط النفسي. لا تحكمي على نفسكِ إذا لم تنجحي في البداية، بل سجلي في مذكرة صغيرة ما حدث دون تقييم، فهذا يساعد على رؤية التقدم تدريجياً بدلاً من الشعور بالفشل. تذكري أن الشفاء ليس خطاً مستقيماً، وأن الله يقول "إن مع العسر يسراً"، فاستمري في الدعاء بأن ييسر لكِ الأمر ويمنحكِ الطاقة، وإذا استمر الشعور باليأس أو الصداع، فلا تترددي في العودة إلى الطبيب المعالج لمناقشة التعديلات الممكنة. أنتِ قادرة على الخروج من هذه الدوامة خطوة بخطوة، وكل محاولة صغيرة هي دليل على قوتكِ الداخلية. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات وتستفيدي من وجهات نظر إضافية.

تم النشر الاثنين، ٢ نوفمبر ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك