انا احمد من اليمن مستوى ثالث في قسم نظم معلومات عمري ٢٠ عام راح اكمل الجامعه البكالريوس وعمري ٢١ عام ، افكر ادرس بكالوريوس مره اخرى والسبب انه اشوف انه معدلي ضعيف في مستوى اول وثاني يعني جمعتهم مع بعض وطلعوا ٦٩،٧ ، وفكرت ادرس مره اخرى بكالوريوس ولكن اشوف انه بكون متاخر طبعا المعدل حقي ضعيف كان به معي ظروف ومن مستوى ثاني
بدأت اذهب لمعالج نفسي وقد سويت ١٥ جلسه نفسيه ومواصل ولكن اشوف نفسي ان أنا بتأخر بالحياه من ناحيه الزواج والاستقلال المادي ايضا قد يبدو صعبا انك تعيد الدراسه من البدايه انا افكر بالمعدل
ايضا اشعر بالقهر في من اصحابي عائلاتهم جيده معدلاتهم بالتسعين ٩٠، وانا عائلتي يعني غير مستقره وذهبت للمعالج النفسي
اعطوني نصيحتكم لي

السلام عليكم، أولا، وفقك الله وأعانك ويسر طريقك للتعافي عاجلا غير آجل بإذن الله. في رأيي الشخصي، النجاح في الحياة المهنية والحياة عمومًا، ليس مقتصرًا على معدلك لا في الثانوية ولا في الجامعة، لا تجعل معدلك حاجزًا نفسيا وعائقًا في حياتك واستكمل تطويرك للمهارات التي ستساعدك في نجاحك المهني والحياتي. من تجربتي الشخصية، أعرف أطباء تخرجوا بمعدلات قليلة أو متوسطة في كلية الطب لكنهم حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية وأثبتوا تفوقًا في ممارسة الطب عن أشخاص آخرين تخرجوا بمعدلات أعلى. لذا لا تضع في اعتقادك أن المعدل سيعيقك عن تفوقك فيما بعد. *** ما يزيد من مشكلتك النفسية هو مقارنة نفسك بالآخرين وهذا ظلم لنفسك. تجاربك وحياتك غير تجارب الآخرين وحياتهم ومعدلاتهم العالية لا تشترط أنهم ناجحين في حياتهم ورؤيتك لظاهرهم لا تعني أنهم لا يعانون من مشاكل حياتية أو نفسية، لذا ركز على نفسك وفقط. ركز كيف تجد طريقك للتعافي وأيضا للعمل وتأسيس نفسك لتحقق الاستقلال المادي الذي تريده وتستعد للزواج عندما يحين الوقت إن شاء الله. استعن بالله وتوكل عليه وثق في نفسك وابدأ التخطيط بجدية لأهدافك والعمل عليها، وأعتقد أن العمل بجد على أهدافك سيشغل تفكيرك عن القلق بشأن المقارنات مع الآخرين وسيزيد ثقتك بنفسك ويساعدك على التعافي النفسي بإذن الله. توكل على الله وابدأ وإن شاء الله يوفقك الله لكل ما فيه الخير. 💚
تم النشر الأربعاء، ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
أحمد، أولاً أشكرك على مشاركتك بهذه الصراحة والشجاعة. ما تمر به طبيعي جداً في عمرك، خاصة مع الظروف التي ذكرتها وعائلتك غير المستقرة. أنت لست فاشلاً، بل شخص يحاول أن ينهض رغم الصعاب، وهذا بحد ذاته إنجاز. الذهاب إلى المعالج النفسي وإكمال 15 جلسة دليل على إرادتك القوية، وهذا أمر يُحسب لك. بالنسبة لفكرة إعادة البكالوريوس من البداية بسبب المعدل (69.7)، أنصحك بشدة أن تُعيد النظر فيها. إعادة الدراسة كاملة ستؤخرك أكثر مما تتوقع، وقد يزيد من الضغط النفسي والمادي. بدلاً من ذلك، ركز على تحسين معدلك من المستوى الثالث فصاعداً. كثير من الجامعات والشركات في مجال نظم المعلومات تهتم بالمهارات العملية (مثل البرمجة، قواعد البيانات، إدارة المشاريع) أكثر من المعدل التراكمي. ابدأ ببناء محفظة أعمال (Portfolio) وتعلم مهارات إضافية عبر دورات مجانية أو رخيصة، فهذا يعوض المعدل المنخفض ويفتح أبواب العمل. من الناحية الاجتماعية والنفسية، المقارنة مع أصدقائك الذين معدلاتهم في التسعينيات وأسرهم مستقرة غير عادلة لك. كل شخص له ظروفه، والنجاح ليس سباقاً زمنياً محدداً. في الإسلام، الرزق والزواج والاستقلال بيد الله، والسعي مع التوكل هو الطريق. استمر في علاجك النفسي، فهو يساعدك على بناء الثقة بنفسك. للزواج والاستقلال المادي، يمكنك البدء بالعمل الجزئي أو التطوع في مجالك أثناء الدراسة، فهذا يبني خبرة ودخلاً تدريجياً دون الحاجة لإعادة كل شيء. أنت في الـ20 من عمرك، ولديك وقت كافٍ لتعديل مسارك. ركز على ما تستطيع التحكم فيه الآن: تحسين دراستك، تطوير مهاراتك، والعناية بصحتك النفسية. ابحث عن أسئلة مشابهة على فدني لترى تجارب الآخرين. أنت قادر، وخطوتك التالية تبدأ بقرار الاستمرار بقوة.
تم النشر الأربعاء، ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا