انا كنت ثانويه عامه السنادي ومغشتش لانه حرام ولقيت انى جايبه ٥٠ فى الميه ودور تانى ومشيت علشان أنجح حالتى النفسيه سيئه جدا وبقى عندى عدم ثقه فى النفس بقيت مهمله فى نفسي واهاتماماتى وصحتي ومكنتش بصلي ولا بحفظ قرآن ومكنتش حابه النقاب..
النتيجه طلعت لقيته معهد فنى تجارى فى دمياط وابقى وحيده بردو زى الثانوى صحابى كانوا أدبي وانا علمى رياضه وهم مخطوبين واتجوزوا ودخلوا كليه وانا لا..
مش بحقد عليهم والله ربنا يسعدهم بس بقى غصب عنى بقى فى مقارنات بعملها هم اتجوزوا وبقى معاهم كليه.. وانا بقيت عندنا شبه عانس ومدخلتش كليه وكان نفسى ادخلها اووى بزعل بجد وشايله فى نفسيتي واهلى زعلانين بس مش فى ايديهم حاجه..
دخلت معهد .. واهلى قالولى اتخطبى بقى عاوزين الفرح يدخل بيتنا وانا معنديش قابليه اتخطب ولا اتجوز وعاوزه اتجوز فى مدينه وانا ريف بس مش عارفه هيجى ازاى ..
وكمان كنت كلمت شاب من أولى ثانوى وعلاقاتنا مستمره لحد دلوقتي بس الايام دى لما واجهته وقلتله تعالى اتقدم قالى هو لسه مش ثبت فى الشغل ودا فعلا ..وكان بيقولى الاول هيتقدملى فى تانيه كليه بس دلوقتي مفيش كليات ... وامى فتحت معايا الموضوع النهارده وقالت عاوزين نفرح مفيش كليات بعد المعهد لان حالتنا الفترة دى وحشه..
دلوقتي انا عاوزه يبقى معايا شهاده حتى لو مش هشتغل بيها.. وكان نفسى ادخل كليه كل م اشوف وحده حاطه صور ليها قدام الكليه اتحسر على نفسى .. وانا معنديش قابليه للجواز.. وخايفه من حماتى لتكون وحشه ام بابا تعبت امى اوى..
بقيت خايفه يبقى حظى وحش فى الحياه.. لا بقيت بصلى نفسيتي بجد مدمرة بقيت بارده ومعنديش طاقه أعمل اى حاجه الروح الحلوة اللى كانت جوايا ماتت...أهلى عاوزين يفرحوا بيا وانا فى نفس الوقت عاوزه اكمل تعليم وخايفه اتخطب وبعد الجواز يقلى مفيش تعليم

أختي العزيزة، أنا أشعر بثقل كلامك وألمك الواضح، وأقدر إنك فتحتِ قلبك بهذه الصراحة. اللي بتمرين بيه مش سهل أبدًا، خاصة مع المقارنات اللي بتيجي لوحدها والشعور إن الحياة "فاتتك" في حين إن الآخرين تقدموا. لكن خليني أقولك بصراحة وتعاطف: أنتِ لستِ متأخرة، ولا "شبه عانس"، ولا محكوم عليكِ بحظ سيء. كل ده أفكار سلبية متراكمة بسبب الضغط النفسي والإحباط، وهي مش الحقيقة الكاملة. من الناحية الإسلامية، ربنا سبحانه وتعالى يقول "وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم"، وأنتِ فعلاً عملتِ الصح لما رفضتِ الغش. الصلاة والقرآن مش مجرد واجب، هما مصدر قوة وطمأنينة حقيقية، ولو رجعتِ ليهم حتى بخطوات صغيرة زي صلاة الفجر أو آية كل يوم، هتحسي بفرق تدريجي في طاقتك وثقتك. الروح اللي بتقولي إنها "ماتت" ممكن ترجع، لأنها مش ماتت، هي بس تعبت من الضغط والمقارنات. عمليًا، المعهد الفني التجاري خطوة موجودة دلوقتي، ورغم إنك مش راضية عنه، حاولي تستغليه بأقصى طاقة: ركزي على التفوق فيه، وشوفي الفرص المتاحة بعده زي الدبلومات أو البرامج اللي ممكن تكملي بيها تعليمك لاحقًا. كتير من البنات بيحققوا أحلامهم في التعليم بعد المعهد، مش لازم يكون الطريق مستقيم من أول ثانوية. أما بالنسبة للجواز، فأنتِ محقة في إنك عايزة تكوني مستعدة نفسيًا وتضمني التوافق، خاصة مع مخاوفك من الحماة أو الضغط على التعليم بعد الجواز. قولي لأهلك براحة إنك محتاجة وقت عشان تكملي تعليمك وتجهزي نفسك، وإن الجواز مش "فرحة سريعة" بس قرار مهم. الشاب اللي بتكلميه لو مش مستقر، فده إشارة واضحة إنك تستني حد أكثر ثباتًا. ابدئي بخطوات صغيرة يومية: اهتمي بنفسك وبصحتك حتى لو بسيط، وقللي المقارنات بتذكير نفسك إن لكل واحدة رزقها وتوقيتها. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب بنات تانيين مروا بنفس الإحساس. أنتِ قادرة تتجاوزي الفترة دي، وهتكوني أقوى، وربنا هييسر لك الطريق اللي فيه خير لكِ إن شاء الله. لو عايزة تتكلمي أكتر عن أي جزء، أنا هنا.
تم النشر الثلاثاء، ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا