إجابة علي السؤال: كيف يتجاوز الإنسان الشعور بالذنب والحاجة العاطفية إلى التقبل والمحبة في لحظات الضعف الإنساني؟

السلام عليكم، لا أعرف كم عمرك، لكن أعتقد أنكِ كبرتِ بما يكفي، فما الداعي للاستمرار على هذا النمط؟ من قال أن نشأتك على المحاسبة على الأخطاء مهما صغرت والاعتذار باستمرار عن كل هفوة تصدر منكِ تعني أن عليكِ اتباع نفس الأسلوب في كامل حياتك؟ من كلماتك وأسلوب كتابتك يبدو أنكِ وصلتِ لسن يمكنك من زمام أمورك ومراجعة أفكارك وتصرفاتك والحكم إن كان ما صدر منك خطأ أم لا وإن كان يحق لأقرب الناس محاسبتكِ عليه أم لا. ** هناك فرق بين مراجعة التصرفات والأخطاء ثم الاعتذار عن الخطأ إن وجد وتقرير إصلاحه أو عدم تكراره وبين أن تحولي هذا إلى جلد ذات مستمر واعتقاد السوء في نفسك. ** بيدك أن تكسري الدائرة وتتوقفي عن الدوران فيها، توقفي عن التبرير والاعتذار وتوقفي أيضا عن التجاهل إن أخطأ أحدهم في حقك أو ضايقك شيء من أحدهم. كوني صريحة مع نفسك ومع الآخرين، ووازني علاقاتك. لا خطأ في البحث عن المحبة وطلبها لكن من الخطأ ألا تكون علاقاتنا متوازنة وأن نضع أنفسنا في آخر القائمة. ضعي نفسك أولوية, فكري فيها وترفقي بها. وتذكري أنك بشرية ولا أحد من معصوم من الخطأ وحتى من ينتقدوكِ ويحاسبونك على ذلاتك هم أيضا بشر ولديهم قصورهم وأخطاؤهم. ** إن لم تكف الكتابة على مساعدتك في التشافي الذاتي ووجدتِ نفسك عاجزة عن التخلص بمفرد من آثار التراكمات فلا تترددي في الاستعانة بمختصة تتابعين معها وإن شاء الله تنجحين في كسر هذه الدائرة وتحرير نفسك من اللوم وجلد الذات. بالتوفيق.💚💚

إجابة من mai mahfouz

تم النشر السبت، ٨ أغسطس ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك