هل يمكن أن أتعافى تدريجيًا وحدي أم أحتاج إلى مساعدة وخطة واضحة؟

انا جربت ماده شبه مهلوسه واخت اقراص برافاماكس وكتير باخد ادويه مضاده للاكتئاب وشغل كتير ومش باكل لاني مضطرب ماديا وانا من صغري عندي صدمات نفسيه من الأهل وحاولت الانتحار 3 مرات ومش عارف اثبت علي مود معين مش عارف اهتم بالمذاكره اوي وكده ويغرق في الخيال والروايات ومش بتحل وانا لما باخد الماده المهروسه دي هي رخيصه وانا قلبي كويس اول ما سببها ارجع الحاله دي المشكله مش في كل ده المشكله حتي لو انا منضبط ومانع كل حاجه المشكله هي اني مش عاوز اكلم حد في ناس انا كارهها ومش بحب ارد علي حد حتي لوسلمو عليه الصبح مش عاوز اكلم حد يقولك التعامل بتاع الشغل وخلاص وانا مش مكون صداقات حتي في الجامع علي قد الجامعه وقبل كده مكنش في صحاب كلو كده فهل انا لو لو سيبت نفسي للأحداث هل تفتكر هخرج من الأحداث دي بالتدريج ولا اتبع نظام معين وانا ممكن تكون مشكلتي هي الهواء مش عارف احدد لو حد عنده فكره جديده ممكن يقول

سؤال من Mohamed Fathy

تم النشر الثلاثاء، ١٤ يوليو ٢٠٢٦

1 إجابة

أنا آسفة جداً إنك بتمر بكل الضغوط دي يا محمد، وأقدر إن اللي بتحكيه عن الصدمات من الصغر والمحاولات والتقلبات المزاجية والانسحاب الاجتماعي ده حمل ثقيل جداً. اللي بيحصل معاك مش مجرد "مشكلة في الهواء" أو أحداث عابرة، ده مزيج من صدمات متراكمة واستخدام مواد واضطرابات نفسية تحتاج تدخل متخصص، وأنت بالفعل بتاخد أدوية مضادة للاكتئاب فده يؤكد إن الجسم والعقل محتاجين رعاية طبية مستمرة. بالنسبة لسؤالك عن "لو سيبت نفسك للأحداث" هتخرج تدريجياً ولا تحتاج نظام: الواقع إن ترك الأمور بدون نظام غالباً بيخلي الانسحاب والخيال والتقلبات أقوى، خاصة مع تاريخ الصدمات والمحاولات. النظام مش يعني قيود صارمة، لكنه يعني خطوات عملية بسيطة زي تحديد أوقات ثابتة للأكل حتى لو كميات صغيرة، وجدول يومي للمذاكرة يركز على جلسات قصيرة (مثلاً 25 دقيقة ثم راحة) عشان ما تغرقش في الروايات، ومحاولة الرد على السلامات الصباحية بكلمة واحدة على الأقل كبداية للتعامل الاجتماعي بدون إجبار نفسك على صداقات. المشكلة الرئيسية اللي وصفتها في عدم الرغبة في الكلام مع أحد حتى لو كارههم أو مش حابب الرد، ده شائع مع الإرهاق النفسي والصدمات، وهو مش عيب لكنه بيحتاج تدريجياً إعادة بناء الثقة بالنفس من خلال أفعال صغيرة زي التركيز على الشغل فقط أولاً ثم توسيع الدائرة لو حسيت بتحسن. جرب تكتب يومياً ثلاث أشياء بسيطة حققتها (حتى لو أكلت وجبة واحدة) عشان تقاوم الشعور بنقص الذات والتكبر المختلط. أنت مش لوحدك في الشعور ده، وأفضل خطوة دلوقتي هي الرجوع للطبيب النفسي اللي بيتابع أدويتك عشان يعدل الجرعات أو يضيف دعم مناسب، خاصة مع استخدام المواد المهلوسة اللي بتفاقم الحالة. لو قدرت تلتزم بنظام يومي بسيط مع المتابعة الطبية، هتحس بتحسن تدريجي أكثر من ترك الأمور. ابحث على فدني عن أسئلة مشابهة عشان تشوف تجارب أخرى.

تم النشر الثلاثاء، ١٤ يوليو ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك