ذكريات الطفوله بيكون لها أثر علينا والأثر ده مش بيكون من الذكرى في حد ذاتها لكن في تفسير الشخص نفسه للذكرى والمعنى اللي اتبروزت به الذكرى جواه والمشاعر اللي حسيتي بيها، كونك حاولتي تتخطى الذكرى فدي شجاعه منك ورغبة للتحسن، رجوعك تاني لالم الذكرى من المثيرات الخارجية او مواقف بتمري بيها أو أفكار فده معناه انك لسة عالقه في تفسيرك للذكرى وانتي طفله اللي لسة مكمل معاكي ومسبب لك تعب. اقتراحي ليكي حددي أثرت عليكي إزاى الذكرى دي لحد النهاردة وفي انهي جانب من جوانب حياتك، فكري نفسك انك كطفله كنتي بتعملي اللي في قدرتك عشان تتخطي، انما النهاردة انتي كشخص كبير ادامك فرص أكبر للتخطي و محاولة خوض تجارب مختلفه، ومهم لو مقدرتيش تتخطى بمحاولاتك الشخصية خد رأي متخصص يساعدك.
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا