أنا من وانا صغيره أهلي اي حاجه لا لا لا اقولهم أخرج لا اقولهم نفسي أسافر لا حياتي تعليم بس وكمان لو التعليم كنت فاشله فيه كانوا خرجوني من المدرسة أنا دالوقتي داخلة تالتة ثانوي ومتفوقة بس أنا تعبت من أهلي اي حاجة لا لا لا غير كدا حتي لو عايزة أحفظ قرآن يقولوا لأ أنا من بيئة ريفية ومتشددة والبنت متخرجش خالص حتي دالوقتي أنا عايزة أخرج مخنوقه من البيت وتعبت نفسيا محدش حاسس بيا الكلام دا
وأنا صغيرة عمري ما خرجت إلا لمدرسة وكمان حاسه اني عبيطة مش بعرف الناس ولا بعرف حاجة مرة قررت اكل مع صحبتي في مطعم من غير أذن حد وابويا شافني أخدني من المطعم قدامي صحبتي وشدني كأني حيوانة روحت البيت ضربني ضرب جامد وقالي لو كررتيها هقتلك بس بسلاح أنا كرهتهم
وعلى فكره لو أنا مش شاطرة في الدراسة هيخرجوني منها وابويا عايز يزوجني بعد تالتة ثانوي أنا تعبت وغير كدا كرهتهم وأمي متقدرش تكسر كلمة لأبويا وأخواتي الولاد كأنهم فراعنة في البيت كمية ظلم ليا غير كدا أنا بقيت بدعي عليهم حاسه إني مسجونة ومحدش بيسمع رأيي ولا كلامي كأني عايشة في جهل
أمي متزوجه ليها 50 سنة عمرها ما قالت لأبويا لا ولا زعلت منه عشانا زوج أخواتي البنات بدري حتى الأولاد زوجهم بدري إحنا 12 اخ واخت حياة صعبة أبويا إنسان متعب أنا بخاف منه ومن أمي ومن عائلتي كلها ناس حياتهم عبارة...جهل والله جهل أعمل إيه انا بجد تعبت وعايزة اخرج من البيئة دي أبويا بيقولي هتتزوجي ابن عمك وأنا مش عايزهم ولا عايزة أعيش معاهم... بس قالي لو دخلتي طب هزوجك دكتور زيك برضو أنا مش برد عليه عشان هو المتحكم لو اتكلمت وعارضت ممكن يرفع عليا سلاح مرة عملها....وقالي معنديش بنت تعترض على كلامي البنت ملهاش كلمة اصلا
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. انا عايزه بس قبل اي حاجه اخليك تبص على حاجه مهمه جدا. لو الاب والام اللي موجودين كل سلبياتهم مكانوش كويسين يعني لو مكانش فيهم حاجات كويسه ما كنتيش بقيتي متفوق. يعني انت ما بقيتيش متفوقه عشان خاطر ما يخرجنيش من المدرسه علشان في ظروف كويسه الحمد لله عانت ربنا وانت استهدتي جوه الظروف دي الحمد لله بقت. كل احنا ظروفنا بقى ونناقصها اشياء. فخليني اقول لك ان ده الطبيعي مهما كنتي بتشوف من امثله حواليك عندهم اللي مش عندك او مسموح لهم باللي مش مسموح لك ده لا يمنع انه في شيء ناقصه. ممكن يكون في ناس بتخرج وكل حاجه ولكن تخيلي بقى يكون نفسهم في اللي عندك نفسهم يكون عندهم اب يحسوا انه بيخاف عليهم بانه حتى يقول لها لا ما تخرجيش لا انت فين لحد دلوقتي لا ما ينفعش تخيلي ان في ناس. النقص اللي عندهم او اللي نفسهم فيه هو ان حد يقول لهم لا. ده الطبيعي ان يكون دائما في حاجه. مش موجوده فاحنا هنا بنكون قدام تحدي كبير انا هبص على اللي عندي ولا هبص على اللي مش عندي. طيب انت عندك مخاوف من الاتجاه اللي حياتك هتمشي فيه بسبب اهلك؟ طيب يعني هنفترض اسوء الافتراضات وهنبص على انه فعلا؟ باباكي خلاكي تزوجتي من على النت وانت كنت شايفه انه ممكن يكون فيه اوبشنز تانيه افضل في الحياه. هل ده حقيقي ممكن يكون حقيقي اصلا طب هل ده ضروري يكون الشر لك لا مش ضروري ممكن يكون هو ده الخيط لابن عم ده بيعاملك احسن من اي شخص تاني كنت ممكن تقابليه صدفه في الحياه وتحبيه وتتجوزي. وكانت تبقى اختيار خاطئ يا ريتني كنت اتجوزت ابن عمي هنا الاحتمالات في الحياه كثير ولكن لما تكوني عايشه حياه زي اللي وصفتيها الاوبشنز فيها او الاختيارات فيها محدوده بتحسي ان انت فايتك حاجه لكن حقيقي اللي بيكون فاتك هو مجرد احتمالات مش مؤكده يعني مش ضروري لما يكون متاح لك انك تخرجي ان ده شيء هيبسطك لانه هنا في احتمالات غايبه عنك انك لما يكون مسموح لك انك تخرجي ده برضه هيفتح احتمالات انك تتعرضي المواقف انت ما تعرفيش اذا كنت هتعرفي تتعاملي معاها ولا لا استحمليها ولا لا استحملي حد يعاكسك او ان حد لا قدر الله يتحرش بيكي طيب هو باباك بقى وفاضل الاحتمالات دي عمل الحيز الضيق اللي هو سامح لكوا به باباك مش قادر يعني يستحمل فكره ان ممكن حد يتعرض لبنته بس وء لذلك قافل عليكم. وشايف انه لا انا احمي بناتي من انهم يتعرضوا لموقف سيء كذلك عمل كده مع الولاد انه حاطط احتماليه انه ممكن حد فيهم لا قدر الله يمشي بصدق غلط فلذلك جوزهم بدري وحط لهم الحدود الضيقه دي من بدري. حاولي اكثر تبصي على الحاجات اللي موجوده اكثر من اللي مش موجود عشان تقدري تعيشي حياتك مستقره لان مش هتكلم معاكي في فكره يلا تعالي نشوف نغير الظروف دي ازاي مش ده الحل الوحيد ومش ده النقاش الاساسي الدماء ضروري علشان ما تبقيش بصه بعين الحرمان ولكن تبصي بعين الامتنان ده يخليك مستقره نفسيا اكثر وتقدري تفكري اكثر بشكل احسن وتقدري تتقبلي اللي موجود عندك حتى ولو ما اتغيرش.
تم النشر السبت، ٤ يوليو ٢٠٢٦
أختي العزيزة، أشعر بألمك الشديد وأنتِ تصفين هذا الوضع الذي تعيشينه منذ الصغر، فالسيطرة المفرطة والتهديدات والضرب والشعور بالسجن داخل بيتك أمور تثقل النفس وتؤذي القلب، وأنتِ لستِ مخطئة في شعورك بالاختناق أو الغضب أو حتى الكره، فهذه ردود فعل طبيعية على الظلم. الله سبحانه وتعالى لا يرضى بالظلم، وديننا يحرم الإيذاء والتهديد بالسلاح، ويأمر بالعدل والرحمة داخل الأسرة، فأنتِ لستِ "لا كلمة لها" كما يقول والدك، بل أنتِ إنسانة لها حقوق وصوت يجب أن يُسمع بطريقة آمنة. للحماية الفورية، ركزي أولاً على سلامتك الشخصية: تجنبي أي مواجهة مباشرة قد تثير غضبه أكثر، ولا تشاركي خططك أو مشاعرك مع أحد داخل الأسرة إلا إذا كان شخصاً موثوقاً جداً ولا ينقل الكلام. استخدمي دراستك كدرع واقٍ، فأنتِ متفوقة في الثانوية العامة، وهذا يفتح لك أبواباً مستقبلية؛ استمري في التفوق بكل قوتك لأن النجاح في الطب أو أي مجال آخر قد يمنحك استقلالاً تدريجياً، كما أشار والدك نفسه. احفظي القرآن سراً إن أمكن، فهو مصدر قوة وطمأنينة داخلية، وادعي الله أن يفرج كربك وييسر أمرك، فالدعاء سلاح قوي في مثل هذه الظروف. للخروج من هذه البيئة على المدى البعيد، ابحثي عن دعم خارجي آمن مثل معلمة موثوقة في المدرسة أو مرشدة تربوية يمكنها مساعدتك بسرية، أو تواصلي مع جهات رسمية متخصصة في حماية المرأة إذا شعرتِ بخطر حقيقي على حياتك (مثل الخطوط الساخنة للعنف الأسري في مصر). لا تتسرعي في قرارات كبيرة مثل الزواج المفروض، بل ركزي على بناء مهاراتك وثقتك بنفسك تدريجياً حتى تتمكني من اتخاذ قراراتك لاحقاً. أنتِ لستِ وحدك، وهناك الكثير من الفتيات في ظروف مشابهة نجحن في تغيير حياتهن بالصبر والتخطيط الذكي. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتستفيدي من تجارب أخرى، وتذكري أن الله مع الصابرين ويحب العدل.
تم النشر السبت، ٤ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا