السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ،
بعد المكوث هنا و الإجابة على اسألة السائلين وجدت نمطاً يتكرر في أسئلتهم و هو أن الأغلبية يقسون على أنفسهم بسبب يا إما ظروف عائلية او ذنوبا ارتكبوها ، او حتى مواقف لم يكن لهم اي دخل بها ، و مع ذلك يرون أنهم هم سبب ما يحدث لهم و أن خروجهم من هذه الدائرة المفرغة امر بعيد المنال ،
فلما يقنط هؤلاء من رحمة الله عز وجل و هو من لا يكلف نفسا إلا وسعها؟
أليس الهدف من المواقف و المشاكل اللتي تحدث لنا هو ان نرتقي بشخصياتنا و مرونتنا و صلابتنا النفسية إلى درجة أعلى مما نحن عليه ؟ ،
أذكر جملة قالها أحدهم على تفسير آية "ولما بلغ أشده و أستوى آتيناه حكماً و علما"، فمعنى أنه اوتي الحكمة و العلم لما بلغ اشده و استوى و نضج ، و اليس هذا هو الهدف من كل المواقف التي تحدث لنا و نعتقد ان بها شئ من الظلم و لكنها في باطن الأمر ما هي إلى خطوة ضرورية حتى يتم ترقيتنا لنبلغ اشدنا و نستوي حتى يرزقنا الله على قدر مسؤوليتنا اتجاه هذا الرزق ، فلما نقسو على أنفسنا اتجاه مواقف هدفها ان نكون نسخه افضل من انفسنا برغم من ان هذه القسوة لن توصلنا إلى الارتقاء بذاتنا ؟

انا من كم فتره في حياتي قريبه كان شعور الندم مسيطر فيها وكانت لظروف العائله ذنوب ومعاصي خطوات غلط مواقف فا كنت دائما اندم حتي قريب تحول هذا الي تقبل اني متقبل كل حاجه وتقول هذا اختبار وهذا اختبار وهذا بلاء وكل ده عشان اتعلم منه ولا أقع فيه مره اخري والحمدلله اتعلمت وما ازال اتعلم وقعت بس برجع اقوم في بلاء ولكن بحاول اصبر وده كله من عند الله حتي ارجع واطلب منه المغفره اطلب منه الخير اطلب منه الرشد اطلب منه التوجيه اطلب منه الرزق ،فعلا القسوه والندم عمره ما كان حل لازم اتعلم من افعالي مش اندم عليها
تم النشر الثلاثاء، ٢٤ مارس ٢٠٢٦
لكن القسوه طبع أساسي في الإنسان وفقدانها ممكن تعمل خلل في الحياه يعني لو غلطت مره وما عاقبتش نفسك بالكلام وتوبيخ نفسك هتعلط مره واتنين وتلاته وطبعا مش قصدي القسوه تبقي شديده أكيد يبقي لها حدود وبردو الاسأله عباره عن ندم مختلط بقسوه الندم شيء سامي ليه معني وجميل جدا بيعلمك تعرف أخطاءك ومتكررهاش لكن احنا بردو مش لازم نقسي علي نفسنا دايما لان الظروف اللي بتحصل لنا مش بإرادتنا وإنما رغم عنا أحيانا ومينفعش نحمل نفسنا فوق طاقتها لا يكلف الله نفسا إلا وسعها عالعموم كلامك صحيح لكن لكل إنسان جانب مظلم بيضطره ان يكون قاسي في اغلب الأحيان
تم النشر الثلاثاء، ٢٤ مارس ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا جاسر. شكرًا لك على هذه الملاحظة الثاقبة والعميقة، فأنت بالفعل لاحظت نمطًا حقيقيًا في أسئلة الناس هنا على فدني. القسوة على النفس شائعة جدًا، وأسبابها متعددة: لماذا يحدث ذلك؟ الضغط النفسي والثقافي : كثيرون يتربون على فكرة "الكمال أو لا شيء"، أو يرون الخطأ كفشل شخصي كامل، خاصة في مجتمعاتنا حيث الشعور بالذنب يُغرس مبكرًا. هذا يجعلهم يلومون أنفسهم حتى في ما لا سيطرة لهم عليه، مثل الظروف العائلية. دور الشيطان واليأس : كما قلتَ، الشيطان يُزَيِّن اليأس من رحمة الله، فبدلًا من الاستغفار والعمل، يغرقون في لوم الذات، ظانين أن "العقاب" مستمر. نقص الرحمة الذاتية : النفس البشرية ضعيفة، وننسى أن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها. المشاكل ليست عقابًا دائمًا، بل اختبارًا للارتقاء. كيف نخرج من هذه الدائرة؟ أنتَ محق تمامًا: القسوة لا ترتقي، بل الرحمة تفعل. هذه خطوات عملية مباشرة: الاستغفار اليومي : قول 100 مرة صباحًا ومساءً، مع نية السماح لنفسك. تسجيل الإنجازات الصغيرة : كل يوم، كتابة 3 أشياء نجحتَ فيها، مهما بسيطة، يعيد برمجة العقل. تذكر الهدف : كل محنة خطوة لـ"الاستواء"، كما قلتَ. الله يرزق على قدر الاستعداد.
تم النشر الاثنين، ٢٣ مارس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا