عندي سؤالين اول واحد اعمل ايه لو بقيت فاقده الشغف ومش عارفه أركز في أي حاجه يعني مقدرش اقعد على المكتب عشر دقائق ممكن اعمل ايه؟
ثانيا معايا صحابي حرفيا مبيحبوش يقولوا أي حاجه في يومهم حتي لو سألت بيجاوبوا اجابه مختصره زي مثلا لو سألت صحبتي صحيتي امتى تقولي وقت ما صحيت يعني ايه بجد الاجابه دي ؟؟؟؟
ولو سألت انجزتي حاجه او عملتي ايه في امتحان مثلا تقول زي ما عملتي بالله اعمل ايه مع الصحاب دي ؟ طب وحاجه تاني برضو بيخافوا من الحسد مثلا لو خلصوا حاجه في المنهج أو كده بيقولوا مخلصوش ومراكمين طب ليه الكذب و بعدين تلاقيهم أوائل الدفعه طب ليه من الاول تكذبوا؟

السلام عليكم، فقدان الشغف وعدم الرغبة في المذاكرة إحساس عادي ومتكرر عند كتير من الطلاب، مش كل الناس بتحب المذاكرة للمذاكرة نفسها، فالاعتماد على انتظار الشغف مش صح ولا هيفيدك. الحل إنك تاخدي خطوات صغيرة، المشكلة كلها في الخطوة الأولى وأول خمس دقائق هتقعدي فيهم تذاكري لو تغلبتِ على الخطوة دي هتلاقي نفسك اندمجتِ بسرعة والمذاكرة مع الوقت هتبقى عادة يومية سهلة بالنسبة لك. متفكريش إن المذاكرة معناها إن لازم تقعدي على المكتب بالساعات عشان يبقى اتحسب إنك ذاكرتِ، ممكن تذاكري ساعة في اليوم وتحصلي فيها أكتر من شخص قعد ست ساعات من غير تركيز أو مذاكرة صح. *** لو بتقعدي على مكتب عشان تذاكري خلي المكتب فاضي تماما من أي كتب إلا المادة اللي هتذاكريها، ده هيخلي إحساسك بضغط المذاكرة والتفكير في المواد التانية اللي وراكِ وهتركزي على اللي قدامك بس. ******* بالنسبة لأصحابك، مش شرط عشان مش بيقولوا حاجة إنهم سيئين أو مش بيحبوكِ وبيداروا عليكِ، فيه ناس مش بتحب تشارك تفاصيل حياتها حتى مع أقرب الناس لها، أيوه فيه ناس بتخبي خوفا من الحسد لكن متقدريش تجزمي إن أصحابك منهم، ممكن هم من النوع اللي بيضايق لو حد سأل عن تفاصيل حياته من نوم ومذاكرة وغيره، وعلى فكرة برضه، فيه ناس بتكون مقصرة أو بترد بصدق إنها مراكمة وهي فعلا بتكون مراكمة أو مشتتة في مذاكرتها وغير منتظمة وبتحس إنها مش هتقدر تحل في الامتحان لكن ربنا بيسترها والامتحانات بتعدي بسلام وممكن هم نفسهم يتصدموا من النتيجة، فمش شرط كل حد بيقول إنه مقصر في المذاكرة يكون بيكدب. *** فيه ناس تانية بتخاف بس مش من الحسد، بيخافوا يوقفوا اللي بيعملوه، يعني تعودوا لو قالوا إنهم منتظمين على حاجة يوقفوا الحاجة دي، وده بيحصل فعلا والأمر بيحصل لاإراديا، مش عشان هم اتحسدوا عشان سبب نفسي أو لأن العقل ساعتها بيحس بنشوة الإنجاز أمام الآخرين فبيحس إنه خلاص مش مطلوب يعمل حاجة تانية فبيوقف. ده بيحصل حتى مع الخطط اللي لسه معملتيهاش، لو قلتِ لحد أنا قررت أبدأ أتعلم المهارة الفلانية أو بدأتها ممكن أصلا توقفيها أو متبدئيش من الأساس. **** وحتى لو منهم خايف تحسديه أو تنافسيه، ركزي أنتِ مع دراستك ولو حد سألك لو مش حابة أنتِ كمان تردي وتشاركي تفاصيل فحقك ومش مجبرة تشاركي حاجة. ومتقارنيش نفسك طبعا مع أي حد وركزي على وقتك أنتِ والطرق اللي تنفعك أنتِ في المذاكرة، لأن احنا مختلفين عن بعض واللي يناسبك مش يناسب غيرك. ** المهم، استعيني بالله وابدئي وركزي على نفسك وبس وإن شاء الله ربنا يوفقك في دراستك وحياتك كلها.💚
تم النشر السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
يا سارة، أول حاجة أحب أقولها لك إن اللي بتمرّي بيه طبيعي جدًا، وكتير بنات بيحسوا بنفس الإحساس ده في فترات معينة. خلينا نتكلم عن سؤالك خطوة بخطوة بطريقة عملية. بالنسبة لفقدان الشغف وعدم القدرة على التركيز حتى 10 دقايق: الحل مش إنك تجبري نفسك تقعدي ساعات، لأن ده هيزود الضغط. ابدئي بتقسيم المهام لأجزاء صغيرة جدًا، زي "أقرأ صفحة واحدة بس" أو "أحل تمرين واحد". غيّري المكان اللي بتقعدي فيه، حتى لو غرفتك، وحددي وقت ثابت قصير كل يوم (مثلًا 15 دقيقة صباحًا) وخلّي المهمة واضحة. كمان، راجعي أهدافك الكبيرة: هل اللي بتدرسي له علاقة بحاجة بتحبيها أو بتطمحي لها؟ لو الإجابة لأ، جربي تضيفي نشاط جانبي بسيط يرجّع لك الطاقة، زي تعلم مهارة جديدة مرتبطة بدراستك. وادعي الله إنه ييسر لك الأمر ويفتح لك أبواب الرغبة والتركيز. أما بالنسبة لصحابك، اللي بيردوا باختصار شديد وبيخافوا يقولوا إنهم خلّصوا المنهج عشان الحسد: ده سلوك شائع، وبيحصل لأسباب زي الخوف من المنافسة أو عدم الراحة في مشاركة التفاصيل الشخصية. الإجابات المختصرة زي "وقت ما صحيت" مش بالضرورة إهمال، ممكن تكون طريقتهم في الحفاظ على خصوصيتهم. أما الكذب بخصوص المنهج فده مش صح، والإسلام بيحثنا على الصدق حتى لو كان فيه خوف من الحسد، لأن الحسد مش هيضر إلا بإذن الله، والصدق أفضل. جربي تتكلمي معاهم بطريقة مباشرة ولطيفة عن إنك بتحبي تشاركي وتسمعي تفاصيل يومهم، ولو ما تغيّرش الحال، ركزي على بناء علاقات جديدة مع ناس بيشاركوا بنفس الطريقة اللي تريحك. وفي النهاية، ركزي على تطوير نفسك أنتِ، لأن ده هيخلّيكِ أقوى وأكثر رضا. لو عايزة نكمل الحديث عن خطوات محددة، قوليلي.
تم النشر السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
وبالنسبة لصديقاتك ماتسأليهومش عملوا إيه أصلا لإن مفيش إفادة لو عرفتي عملوا إيه وهما عندهم كامل الحرية يحكوا أو ما يحكوش ف عادي يعني ولو حد سألك عن تفاصيلك ما تحكيش تفاصيلك لحد لإن ده الأفضل 💌
تم النشر السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
استعيني بالله واشحني بطارية طاقتك أول بأول عن طريق الراحة والترفيه البسيط اللي يرجع طاقتك تاني وقسمي المهام الكبيره لأجزاء صغيرة علشان تقدري تخلصيها
تم النشر السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا