السلام عليكم،
هذه أول مرة أكتب فيها في منتدى، وما دفعني للجوء إلى هنا هو أنني لا أجد من أفضي إليه بما في قلبي أو أحدثه عن هذا الأمر.
أنا فتاة سأتم عامي العشرين بعد شهرين إن شاء الله، ولم يتقدم احد لخطبتي، بينما قريبتي التي في نفس سني متزوجة ما شاء الله. أنا حالياً في السنة الثالثة بالجامعة، وهناك بنات معي قد خطبن، ومخاوفي هي أن أظل وحدي طوال حياتي بلا زواج، أو أن يتأخر زواجي كثيراً مثل بنات عمتي اللاتي تجاوزن الثلاثين من العمر دون حتى خطبة، وأنا حقاً قلقة من أن أكون مثلهن.
دائماً ما أدعو الله أن يرزقني بالزوج الصالح عاجلاً غير آجل، والله ما دعوت بأن أحصل على درجات عالية في الكلية، وانا والحمد لله مجتهدة في دراستي ولا أهملها. دائماً ما أدعو بالزواج؛ لأنني حقاً من أعماق قلبي أتمنى الاستقرار، وأن يكون لي أطفال وزوج. وأنا أعلم جيداً أن الزواج مسؤولية كبيرة، وإنني لها إن شاء الله.
أريد أن أعرف إن كان أحد قد مر بتجربة مشابهة لتجربتي لكي أهون على نفسي🙏🏻
السلام عليكم، أولا، ما زلتِ في العشرين (أنتِ حتى لم تكمليها)، يعني لم يفت الوقت للدرجة التي ترعبك ولا يعني أن قريبتك التي في سنك أو الأصغر تزوجن أن عليكِ ان تتزوجي سريعا وإلا ستكون بكِ مشكلة. ** لا أقول لكِ "لا تفكري في الزواج"، فقط، لا تحولي الأمر إلى هاجس وتتعلقي به للدرجة التي يصير هو محور تفكيرك وتركيزك وتبقين طول الوقت خائفة وقلقة هل سيتأخر أم لا ومتى سيأتي. **** وبالمناسبة، التعلق بشيء ما يجعله لاشعوريا ينفر منا بينما التخلي والتعامل ببساطة وترك الحياة تأخذ مجراها مع الأخذ بالأسباب يقرب لنا ما نرغب فيه. أعرف فتيات كن مثلك، قلقات دائما بشأن الزواج وخائفات طول الوقت من فوات القطار، ولم يحصل نصيب، إما لم يتقدم أحد أو تقدم أشخاص غير مناسبون البتة، وعندما تعلمن التخلي وتوقفن عن القلق وانشغلن بحياتهن وأهدافهن انقلب الوضع وزادت عروض الزواج التي تأتيهن، منهن من تزوجت ومنهن من قررت التركيز في حياتها أكثر والتأني في الاختيار. *** الزواج محطة من محطات حياتك، لا تركزي عليه وحده وتظلي قلقة وخائفة طوال الوقت فتفوتين عليك سنوات غالية من شبابك لن تتكرر. *** نقطة أخرى، مقارنة نفسك بالآخرين أسوأ شيء قد تفعلينه بنفسك. سواء من سبقنكِ بالزواج أو العكس... لا تفكري في أحد ولا تقارني حالك بهن ولا تفكري أنك يجب أن تكوني مثل هذه وإلا ستكونين مثل الأخرى. ثم من قال أن بنات عماتك تأخرن أصلا؟ ولماذا تعتقدين أن مصيرهن سيئ وحياتهن الآن سيئة ومنقوصة لمجرد أنهن لم يتزوجن؟ كثيرات على فكرة تزوجن تحت العشرين أو في العشرينات وظللن حتى الثلاثين او الأربعين حتى أنجبن، ومنهن من لم تنجب أبدا حتى رغم زواجها المبكر، وهناك من تزوجت في الثلاثينات أو الأربعينات وأنجبت أكثر من طفل. هذه كلها أقدار وأرزاق. *** سن الزواج ارتفع أساسا في السنوات الأخيرة بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية وتغير تفكير الشباب والفتيات. *** أكرر، لا أثبطك من ناحية الفكرة، أريدك فقط أن تفكري في الأمور بنضج أكثر وتتوقفي عن القلق بشأن المستقبل، لا تضيعي أحلى وأغلى أيامك في القلق، واستغلي الوقت الحالي إلى أن يأذن الله ويرزقك الزوج الصالح في أن تطوري من نفسك أكثر وتزيدي من معرفتك عن الزواج والعلاقات السوية وكيفية إنشاء أسرة صالحة سوية وكيف تنجحين كامرأة قبل أن تنجحي كزوجة وأم لأنهما مرتبطين بنجاحك كامرأة أولا وبمدى فهمك لحقوقك وواجباتك. وحين يأتي الوقت المناسب ستعرفين وقتها كيف تختارين جيدا الشخص الذي يستحق أن يكون شريك حياتك وأبا أولادك إن شاء الله. **** استعيني بالله وتوكلي عليه وإن شاء الله يرزقك الزوج الصالح والذرية الصالحة. بالتوفيق.💚
تم النشر الخميس، ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
لسة انتي صغيرة على التفكير في الزواج انتي لسة ما كملتيش سن العشرين بلاش خوف من المستقبل المجهول و اكيد ربنا شايل ليكي حاجة احسن و في الوقت المناسب و ركزي علي مستقبلك في الدراسة و حياتك بشكل عام طالما الموضوع مش بأيدك يبقي بلاش القلق منه
تم النشر السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أولاً، أشكرك على مشاركتك بهذا الصدق والشجاعة، فمن الطبيعي تماماً أن تشعري بهذا القلق في سنك، خاصة مع الضغوط الاجتماعية والمقارنات التي تحدث حولك. أنتِ في العشرين من عمرك، وهذا عمر صغير نسبياً في سياقنا الثقافي، وكثيرات مررن بتجارب مشابهة تماماً لتجربتك ثم رزقهن الله بالزواج في الوقت المناسب. القلق من التأخر أو الوحدة أمر مفهوم، لكنه لا يعكس بالضرورة واقع مستقبلك، فالزواج ليس سباقاً مع الآخرين بل رزق من الله يأتي في وقته المقدر. من الناحية النفسية والاجتماعية، هذه المخاوف شائعة جداً بين الفتيات في مرحلتك، خاصة عندما ترين قريبات أو زميلات يتقدمن خطوة قبلك. لكن تذكري أن كل شخص له مساره الخاص، وبنات عمتك اللواتي تجاوزن الثلاثين لسن استثناءً نادراً، بل هناك الكثيرات اللواتي تزوجن في الخامسة والعشرين أو الثلاثين وهن سعيدات ومستقرات. استمري في دعائك الصادق للزوج الصالح، فهذا أقوى سلاح لديك، وفي الوقت نفسه ركزي على تطوير نفسك دراسياً وشخصياً، فالاجتهاد في الدراسة الذي تذكرينه يبني لكِ قاعدة قوية للمستقبل سواء في الزواج أو غيره. حاولي أيضاً التحدث مع والدتك أو أحد أفراد العائلة المقربين بطريقة هادئة عن رغبتك في الزواج، فقد يساعد ذلك في فتح أبواب جديدة دون ضغط. أنتِ لستِ وحدك في هذا الشعور، وكثيرات واجهن نفس المخاوف ثم وجدن الراحة في التوكل على الله والصبر. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتجدي المزيد من التجارب والنصائح التي قد تهون عليكِ. استمري في الدعاء والعمل، وثقي أن الله يعلم ما في قلبك ويقدر لكِ الخير. إذا أردتِ التحدث أكثر أو مشاركة أي تفاصيل إضافية، أنا هنا لأستمع وأدعمك.
تم النشر الخميس، ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
الحقيقه المدفونه يابنيتي كل فتاه قد جعلها الله مثل المطر فلا تلومين حالك كل شئ نصيب لا تنظري لمن حولك لعل في التأخير خير ادعي الله سبحانه وتعالى أن يهبك كل ماهو جميل مثلك ياصغيرتي ☘️
تم النشر السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبري والدتك ووالدك وهم ينشرون الخبر لبعض الناس المُختارة، وتقدري تقولي لأصلح صديقاتك إن كان عندهم إخوة رجال، ودي طريقة شائعة جدًا في محل سكني وليس بها أي عيب أو إحراج
تم النشر الخميس، ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا