إجابة علي السؤال: ماذا أفعل في تعرضي لظلم الاهل والتفرقة بين الإخوة؟

أخي، أنا آسفة جدًا للي بتمر بيه. اللي بتحكيه ده ظلم واضح ومستمر من سنين، ومش طبيعي إنك تعيش كده وأنت لسه في سنك ده. التمييز بين الأولاد، والتحميل عليك بكل المسؤوليات، وقلة التقدير والاهتمام، كل ده بيأثر على نفسيتك وثقتك في نفسك زي ما قلت. ربنا سبحانه وتعالى أمر بالعدل بين الأولاد، والنبي ﷺ قال "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم"، فاللي بيحصل مش مبرر شرعًا، وشعورك بالغضب والإحباط طبيعي ومفهوم. من ناحية عملية، أنت دلوقتي داخل على سنة مصيرية (تالتة ثانوي)، ودي فرصة مهمة جدًا تغير بيها مسار حياتك. ركز على مذاكرتك كأولوية أولى، حتى لو الظروف مش مساعدة. حاول تخلق لنفسك مساحة صغيرة يوميًا، حتى لو ساعة أو ساعتين، تكون محمية قدر الإمكان للدراسة. لو الموضوع بيتكرر كتير، ممكن تفكر في طرق هادية توضح فيها إنك محتاج وقتك، بدون ما تدخل في مواجهات كبيرة تزود التوتر. كمان، الجيم والتمرين اللي بتضطر تنزله غصبًا عنك، حاول تشوفه كفرصة تبني فيها جسمك وقوتك الجسدية، وده هيساعدك نفسيًا على المدى البعيد، حتى لو السبب اللي بينزلك عشانه مش عادل. أما عن علاقتك بأمك وإخوتك، فالمواجهة اللي عملتها صح، وإنك قلت إنك مش هتسامح ده حقك في التعبير عن الظلم. لكن خلي بالك إن الاستمرار في الغضب الشديد هيأثر عليك أنت أكتر، فحاول تشتغل على بناء ثقتك بنفسك من بره البيت، سواء من خلال إنجازاتك الدراسية أو أي مهارة تانية تقدر تطورها. أنت مش مسؤول عن سعادة إخوتك أو راحتهم على حساب صحتك ومستقبلك. ابحث على فدني عن أسئلة مشابهة عشان تشوف تجارب ناس تانيين مروا بظروف قريبة، ده ممكن يديك أفكار إضافية. أنت مش لوحدك في الشعور ده، وربنا شايف كل حاجة، وهييسر لك الأمر إن شاء الله لو ركزت على اللي تقدر تتحكم فيه. لو عايز تتكلم أكتر عن خطة للمذاكرة أو كيف تتعامل مع المواقف اليومية دي، أنا هنا.

إجابة من ذكية .

تم النشر السبت، ٢٠ يونيو ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك