كنت مخطوبة لشخص محترم جدا ولكن كنت بالبداية مترددة شوي ولكن تمت الخطبة و كنت سعيده معاه وكل شئ تمام
بس كل فتره كنت أتردد أو اقلق وكنت اترقبه حتي يحدث
خطأ أو شئ حتي يكون في سبب اني لا اكمل ولكن يشاء الله أن الأمر يستمر ولكن من الخوف تركته قبل كتب كتابنا ب اسبوع
ورجع مره اخري سألني وكنت وصفت حالتي بأنها توتر وخوف زيادة من الزواج كان الموضوع محير وملخبط بالنسبة لي ف هو انتظرني ومن ثم قولت له لا اريد أن اكمل لأنس لا أعلم متي راح اعالج ذلك الخوف و تركني وهو مكسور مني وخطب ولكن غير مرتاح ورجع لي مره اخري عرض علي الأمر وانا وافقت وكلم الأهل
وتركت خطيبته والآن منتظرين قراري ف انا بعد ما كنت مبسوطه إن الأمر رجع و كنت بتعذب من بعد ما تركته
رجعت لنقطة الصفر بأني محتاره وقلقه هو الأمر اللي محيرني
هو ماشاءالله كويس من كل شئ ولكن بسبب فرق السن ف يبان أنه أكبر مني بالشكل والحجم ف في احساس هيك متعب اول ما يقرب الأمر اتعب واخاف ولما يتركني اتعب واحزن
هو شاريني جدا جدااااا ويحبني ويعرف يحتويني وكل شي و ميسور الحال وشخص مسؤل بس انا مش قادرة اخد خطوة سؤال هل هذا يتغير بعد الزواج هل اضغط علي نفسي والغي عقلي وأكمل الأمر ام أخذ بهذا الإحساس ولا ارجع مره اخري
نعم، في كثير من الحالات يزداد القبول والراحة مع العشرة والتعامل اليومي، لأن الزواج ليس مجرد شعور أولي بل بناء مستمر. لكن هذا لا يعني أن كل شعور بالقلق أو عدم الارتياح سيختفي تلقائيًا، خاصة إذا كان مرتبطًا بأمر أساسي مثل فرق السن الذي يظهر بوضوح ويؤثر على شعورك بالقرب. أنتِ تمرين بدورة من التردد والخوف منذ البداية، وهذا يشير إلى أن هناك صوتًا داخليًا يحتاج إلى الاستماع له بهدوء دون ضغط. الشخص الذي أمامك يبدو جيدًا من نواحٍ كثيرة، وهذا أمر يُحسب له، لكن الزواج قرار طويل الأمد، والشعور بالراحة والأمان النفسي مهم جدًا فيه. إذا كان مجرد "الضغط على النفس وإلغاء العقل" هو ما يدفعك للاستمرار، فقد يؤدي ذلك إلى تعب أكبر لاحقًا. خذي وقتًا حقيقيًا لتقييم الأمر بهدوء: هل القلق من المظهر والسن سيستمر أم يمكن أن يتحول إلى قبول طبيعي مع الوقت؟ جربي أن تتحدثي معه بصراحة عن مخاوفك إن أمكن، فالتواصل الصريح يساعد في معرفة مدى استعداده للتفهم. وفي النهاية، قرارك يجب أن يمنحك سلامًا داخليًا وليس مجرد إنهاء للضغط الخارجي. يمكنك البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخرى.
تم النشر الجمعة، ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦
اولا صلي استخاره وربنا هيدلك على الخير تاني شىء لازم تفكري كويس وتعرفي اي سبب القلق والتوتر والخوف لان ممكن يكون السبب شىء عادي ويكون النتيجة انه يبوظلك حياتك ويأثر على قراراتك
تم النشر الجمعة، ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا