انا عندي 14 سنه وعندي طموح عالي جدا لدرجه اني لما بحكي لحد من اهلي على حاجه بسيطه جدا من طموحي بيقولوا ان طموحي عالي جدا وإن شاء الله هعرف احققه لأني ذكيه وانا مؤمنة جدا بقدراتي واهلي بيشجعوني الحمد لله بس مش عارفه ليه ديما بحس اني هموت قبل ما احقق الطموح ده كل مره بصلي او جتى بمشي في الشارع او راكبه موصلات بحس اني هموت قبل ما اكمل حتى الإعدادية ودي حاجه خنقاني جدا ياريت حد يفسرلي ليه عندي الشعور ده وازاي اتغلب عليه
اعملي زي يروحي متحكيش حلمك لحد غير لربنا محدش هيصدقك وهيساعدك غيره من حقك تحلمي بس حاولي اتفائلي خير إن شاء الله وربنا معاكي انتي بس حاولي احساس بالموت ده مريت بيه بعد وفاة ابويا كنت حاسه اني هموت واديني اهو عدي هلي حاجه دي 5 سنين والحمدلله ربنا قواني ووقف جنبي لاني كنت زيك انا كنت داخله اعدادي اديني اهو داخله تالته ثانوي الحمدلله، بنا معاكي ومعايا ويقوينا علي حلمنا
تم النشر الثلاثاء، ١٦ يونيو ٢٠٢٦
الشعور ده بيبقى موجود لما بنتعلق بحلم او حاجه معينه وخايفين متتحقش(انا خايفه اموت قبل محقق حلمى) من هنا بقا بيبتدى الشعور الخوف، التغلب بقا هوا انك يبقى عندك يقين انك تكملى وتتعبى وقولى لنفسك(مش مهم هموت امتى المهم اكمل واسعى واحقق حلمى ان شاء الله هحقق كل احلامى) وقبلها طبعا حاولى تركزى ف عبادتك وتقربى من ربنا صدقينى هيبقى عندك يقين وامل رهيب، ربنا معاكى ي كتكوته ويجعلك من الصالحين 💕
تم النشر الثلاثاء، ١٦ يونيو ٢٠٢٦
أعتقد إن عندك أحلام كبيرة جدًا، ولأنها مهمة بالنسبة لك، بقيتي تتخيلي أسوأ الاحتمالات. أحيانًا العقل لما يتعلق بهدف قوي يبدأ يخوفنا من فقدانه. مجرد وجود هذا الخوف لا يعني أنه سيحدث. حاولي تركزي على الخطوة اللي بين إيديك دلوقتي بدل التفكير في النهاية
تم النشر الثلاثاء، ١٦ يونيو ٢٠٢٦
أولاً، أريد أن أطمئنكِ يا عزيزتي أن شعوركِ هذا طبيعي تماماً في سنكِ، وكثيرات من الفتيات الطموحات يمررن به في مرحلة المراهقة. الطموح العالي يجلب معه أحياناً قلقاً داخلياً يتجسد في صورة "الخوف من الموت قبل الإنجاز"، خاصة عندما تكونين مؤمنة بقدراتكِ وتشعرين بثقل المسؤولية تجاه أهدافكِ. هذا ليس ضعفاً، بل دليل على عمق إحساسكِ بالحياة وأهمية ما تريدين تحقيقه. السبب الرئيسي غالباً يكمن في أن العقل الشاب يربط بين الطموح الكبير والخوف من "عدم الاكتمال"، فيظهر هذا الشعور كفكرة متكررة أثناء الصلاة أو المشي لأن هذه اللحظات تكون هادئة فيسمح العقل للقلق بالظهور. لكن تذكري أن الله سبحانه وتعالى هو الذي يحدد الأعمار والأرزاق، وأن التوكل عليه يخفف هذا الضغط. الشعور لا يعني أنكِ ستموتين مبكراً، بل هو إشارة لعقلكِ بأن يركز على اللحظة الحالية بدلاً من القفز إلى المستقبل البعيد. للتغلب عليه، ابدئي بخطوات عملية بسيطة: قسمي طموحكِ إلى أهداف يومية أو أسبوعية صغيرة يمكنكِ إنجازها الآن، مثل إنهاء واجبات الإعدادية بتميز أو تعلم مهارة جديدة. كلما أنجزتِ شيئاً، سجلي إنجازاتكِ في مذكرة صغيرة لتذكير نفسكِ بأنكِ تتقدمين فعلاً. وفي كل مرة يأتيكِ الشعور، ردي عليه بدعاء مثل "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة" ثم عودي إلى نشاطكِ فوراً، فهذا يعيد توجيه التركيز إلى الحاضر. مع الوقت، سيقل تأثيره لأنكِ ستثبتين لنفسكِ أن الإنجاز يأتي خطوة بخطوة بإذن الله. أنتِ ذكية ومدعومة من أهلكِ، وهذا يعطيكِ قوة كبيرة. استمري في الإيمان بنفسكِ، وستجدين أن هذا الشعور يتلاشى تدريجياً مع التقدم. إذا أردتِ مشاركة المزيد عن طموحكِ، أنا هنا لأساعدكِ.
تم النشر الاثنين، ١٥ يونيو ٢٠٢٦
مصارحة اي حد بطموحاتك ممكن يكون أساس المشكلة ، لو حد محدود التفكير ممكن يقلل منك ويحبطك وكلامه يؤذيك نفسياً ، اعتبر ان طموحاتك دي سر وبلاش تحكيها لأي حد، وجهة نظري وممكن تكون غلط .
تم النشر الثلاثاء، ١٦ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا