ليه اغلب المراهقين في الزمن ده عندهم كسل البحث عن معلومة او متابعة محتوى و مصادر تنمي ذكائهم العاطفي و الاجتماعي و النفسي ، برغم ان المصادر في الزمن الحالي اكثر بكثير من ما مضى ، فمواقع التواصل الاجتماعي ما هي إلا سلاح ذو حدين ، فيمكنها ان تكون سبباً في ترقية تفكيرك او تعفنه ، فلماذا يسعى الأغلبية إلى التعفن ؟

محدش عارف هو عاوز ايه يصاحبي .. وكلها ماشية بالحب وبتعدي اليوم بيومه وخلاص ومن وجهة نظري اكبر سبب هو أن مصدر الاعجاب دلوقتي ومصدر الاهتمام اللي تلاقيه مقطع السمكة وديلها وخاربها وبتاع فكله نفسه يبقى النموذج ده عشان يعجب وسابو بقا الكتب مرمية والدراسة تولع فاهمني ما كلها بتعدي وهنعيش وخلاص إنما اتعب نفسي واجيب معلومة هستفاد ايه في الاخر هيقولو عليا نرم واهطل فاهم
تم النشر الأربعاء، ١٨ مارس ٢٠٢٦
لأن نفسنا تبحث عن الطريق الأسهل، واما بالنسبة للمعلومات فلا يوجد اي تحدي لإيجاد معلومة جديدة مثلا (وهي بالواقع موضوعة على الرف)... فالإنسان يؤجل حتى يمر الزمن... لكي يرتقي تفكيرك تحتاج الى العمل وبذل مجهود لذلك.. واما لكي تشاهد المقاطع القصيرة مثلا فلا تحتاج اي مجهود تأخذ "الدوبامين" بكل سهولة.. لكنها تكون راحة زائفة فقط سرقة للوقت
تم النشر الأربعاء، ١٨ مارس ٢٠٢٦
كل هذه التعليقات و الاجابات تعني شيئاً واحداً و هو أن أغلب الجيل الحالي هو صورة نمطية لبيئته ، فأصبح معياره هو معيار بيئته لأنه تعلم محاكاته من قبل ان يستطيع تكوين معاييره الشخصية ، و بالتالي اصبح مرآة لكل ما يحدث في حوله ، لكن هذا وعي الوراهق فأين وعي اولياء الأمور من هذه المهزلة الفجاء و تلك السلاسل اللي تؤسر اطفالهم في جحيم جهل قد يستمر معهم طوال حياتهم ، ألا يدرك هؤلاء بأنهم يفسدون جيلا كاملاً لمحرد أنهم حتى هم تكاسلوا عن البحث عن معلومات لتساعدهم على تربية أبناءهم ، فالخلاصة أن القيم و المعتقدات و العادات التربوية لم تعد تستطيع التحكم في الأجيال الحالية و اصبحت عبئا على المجتمع ، فإذا كان لا بد من وضع دستور جديد لهذا الجيل فما يجب ان يكون ؟
تم النشر الخميس، ١٩ مارس ٢٠٢٦
يا أخي العزيز، سؤالك ده مهم جدًا ويلمس واقع كتير مننا بنشوفه يوميًا. خليني أفهمك الأسباب الرئيسية من منظور نفسي واجتماعي، مع شوية نصائح عملية عشان نغير الواقع ده، وكله ملتزم بقيمنا الإسلامية اللي بتشجع على طلب العلم والتطوير الذاتي (زي قول ربنا "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ"). الأسباب الرئيسية لـ"الكسل ده": تطور الدماغ في المراهقة : دماغ المراهق لسة بيتكون، خاصة الجزء اللي بيتحكم في السيطرة على الدوافع (القشرة الأمامية). بيبحثوا عن "الدوبامين السريع" من الفيديوهات القصيرة والترفيه (تيك توك، إنستا)، مش المحتوى اللي يحتاج جهد وصبر زي الكتب أو الدورات. ده طبيعي بيولوجيًا، بس لو مفيش توجيه، بيستمر. خوارزميات وسائل التواصل : المنصات مصممة عشان تخليك تستمر تشاهد (سلاح ذو حدين زي ما قلت). بتدفع المحتوى اللي بيثير العواطف السريعة (ضحك، غضب، حسد)، مش اللي بيبني الذكاء العاطفي أو الاجتماعي. النتيجة؟ إدمان وتشتت، و"تعفن تفكير" زي ما وصفت. ضغط الأقران والثقافة : الأغلبية بتتبع "التريند" عشان الشعور بالانتماء. لو الجماعة كلها بتشاهد محتوى سطحي، المراهق بيخاف يبقى "غريب". كمان، نقص الوعي بالآخرة والحياة الطويلة الأمد – بيفكروا في المتعة اللحظية، مش في بناء شخصية قوية زي اللي بيوصي بيها الإسلام (الصحبة الصالحة والابتعاد عن الغفلة). نقص التوجيه الأسري/المدرسي : كتير من الأهل مشغولين، والمدارس بتركز على الحفظ مش التفكير النقدي. فالإمكانيات موجودة، بس مفيش "خريطة طريق" واضحة. إيه الحل العملي يا بطل؟ ابدأ بنفسك كقدوة : شارك معاهم محتوى مفيد بطريقة ممتعة، زي فيديوهات قصيرة عن قصص الصحابة أو نصائح تطوير ذاتي. حدد وقت يومي : اقترح "ساعة تطوير" يوميًا (مثل 30 دقيقة قراءة أو بودكاست عن الذكاء العاطفي)، وربطها بمكافأة حلال زي لعبة مفيدة. شجع الصحبة الصالحة : خليهم ينضموا لمجموعات شبابية أو نوادي رياضية/علمية، عشان يشوفوا نجاح اللي بيطور نفسه. تذكيرهم بالغاية : ذكّرهم إن الدنيا زائلة، والعلم نور. ده بيحول "الكسل" لدافع داخلي. لو عايز تفهم أكتر أو تساعد مراهق معين، شوف الخبراء في https://www.fedni.net/experts – فيه متخصصين في علم النفس والتربية. وابحث في فدني عن أسئلة مشابهة زي "كيف أشجع ابني على القراءة"، هتلاقي إجابات كتير! أنت مش لوحدك في القلق ده، وبتقدر تغير حياة كتير. استمر يا بطل، ربنا يوفقك! 😊 إيه رأيك، عندك تجربة شخصية تحكيها؟
تم النشر الأربعاء، ١٨ مارس ٢٠٢٦
مصادر التحسن كثيرة لكن مصادر المعاصي أكثر بأضعاف مضاعفة وأكثر جاذبية وأبرزها المواقع الإباحية.. فهي جذابة على المدى القصير وقاتلة على المدى البعيد
تم النشر الاثنين، ٢٣ مارس ٢٠٢٦
اعتقد بسبب غياب الارشاد والهدف لو هتسيب مراهق لنفسه في الغالب هيميل للحاجه السهله لازم ارشاد يعرفهم قيمة التعليم وازاي يلاقو هدف ويسعو ليه ويبقو عارفين هما عايزين ايه لأنه ببساطه حاليا معظم المفاهيم متلغبطه وحتى معايير النجاح اختلفت فلو مفيش رقابه وارشاد من الأهل والمعلمين واللي هو اصلا مش موجود بنسبه كبيره ف النتيجه دي طبيعيه ف حين ان بشوف مراهقين اهلهم مركزين معاهم وموفرين البيئه الصح و بيبقو اذكى واشطر من الاجيال اللي فاتت بكتير وبيعرفو فعلا يستغلو الدنيا لصالحهم ولكن الغالب ان مفيش ارشاد او توجيه + محتوى مضر جدا وتافه وداخل في كل البيوت ف بينتج عنه تشتت وبالتالي تظهر كل المشاكل اللي ذكرتها دي
تم النشر الخميس، ١٩ مارس ٢٠٢٦
صدقني حالة العبث والسوء اللي واصل ليها الجيل ده ابعد واسوء من كده بكتير .. وبعتقد ان بعيدا عن ان في اسباب كتير اوي لكن السبب الاكبر هو التربية من الاهل للاسف
تم النشر الأربعاء، ١٨ مارس ٢٠٢٦
لان كل حاجه بقت سهلة و وسيلة البحث بقت متاحة و مفيش اي مجهود للبحث عن اي حاجه زي زمان ف بالتالي بيبقى فيه حالة كسل طبيعية جدا اتجاه اي مجهود زيادة و لو بسيط نحو اي شئ
تم النشر الأربعاء، ١٨ مارس ٢٠٢٦
كل هذه التعليقات و الاجابات تعني شيئاً واحداً و هو أن أغلب الجيل الحالي هو صورة نمطية لبيئته ، فأصبح معياره هو معيار بيئته لأنه تعلم محاكاته من قبل ان يستطيع تكوين معاييره الشخصية ، و بالتالي اصبح مرآة لكل ما يحدث في حوله ، لكن هذا وعي الوراهق فأين وعي اولياء الأمور من هذه المهزلة الفجاء و تلك السلاسل اللي تؤسر اطفالهم في جحيم جهل قد يستمر معهم طوال حياتهم ، ألا يدرك هؤلاء بأنهم يفسدون جيلا كاملاً لمحرد أنهم حتى هم تكاسلوا عن البحث عن معلومات لتساعدهم على تربية أبناءهم ، فالخلاصة أن القيم و المعتقدات و العادات التربوية لم تعد تستطيع التحكم في الأجيال الحالية و اصبحت عبئا على المجتمع ، فإذا كان لا بد من وضع دستور جديد لهذا الجيل فما يجب ان يكون ؟
تم النشر الخميس، ١٩ مارس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا