حتة بقي تجاهل المدح لو من رجُل والله لو أنتِ بتفكري من باب الاحتياط والحياء وأن الأسلم في التعامل مع الجنس الآخر هو الرسمية الشديدة لتجنب أي فتح باب للكلام أو التمادي هذه النظرة لها وجاهتها ومنطقها لكن دعينا نوازنها بذكاء حتى لا يساء فهمك أو تظهرين بشكل جاف زيادة عن اللزوم الحياء لا ينافي "الرد المقتضب" الحياء في الإسلام خُلق رفيع، لكنه لا يعني العجز عن الرد بالمعروف تقدري تجمعي بين الحياء وبين الأدب برد كلمة واحدة لا تفتح مجالاً للحوار من رأيي المتواضع: السكوت التام أحياناً بيلفت الانتباه أكثر من الرد الرسمي لأنه ممكن يتفسر بالخجل الشديد أو الارتباك و دا ممكن يغري الطرف الآخر (لو كان نيته غير طيبة) بالتمادي أما الرد بجمود وأدب في نفس الوقت بيقدم رسالة واضحة انه أنا سمعت مديحك شكراً وانتهى الموضوع هنا وممكن أصلًا تبقي أسبابك حاجة تانية زي التواضع الزائد أو القلق الاجتماعي بس مهما تعددت الأسباب فأنا قلتلك رأيي وممكن بقي تردي بالطرق دي الردود المختصرة زي الحمد لله، ده توفيق من ربنا أو الدعاء للمادح: كان النبي ﷺ يقول: «من صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه به، فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه». والكلمة الحلوة نوع من المعروف، فيكون الرد بـ جزاك الله خيراً أو بارك الله فيك أو بإرجاع الفضل لصاحب الفضل قولي مثلًا الحمد لله هذا من فضل ربي ⭐كان لبعض الصحابة (كأبي بكر الصديق رضي الله عنه) دعاء جميل جداً إذا مُدحوا، يمكنكِ قوله في سركِ ليطمئن قلبك: اللهم اجعلني خيراً مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون هذا الدعاء يوازن بين تقبلك للمدح في العلن، وبين تواضعك وصدقك مع الله في السر يعني الدين يدعوكِ لتكوني هينة لينة. الابتسامة وكلمة جزاك الله خيراً مثلًا هي تطبيق عملي للسنة ان شاء الله في رد الكلمة الطيبة بالطيب، وفي نفس الوقت تحميكِ من التوتر لأنكِ بتسبحي الله في سرك وبتنسبي الجمال له سبحانه طب متى يكون السكوت هو الأفضل؟ فعلاً يكون السكوت (أو تجاهل المديح) هو التصرف الأصح في حالات معينة لو كان المدح فيه تجاوز أو يتكلم عن تفاصيل شخصية لا علاقة لها بالعمل أو الموقف لو كان الشخص مِكثار (يمدح كثيراً لغرض لفت الانتباه) لو شعرتِ بـ عدم ارتياح لنية الشخص أو أسلوبه
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا