يا حبيبتي، أول حاجة أقولك إن اللي بتحسيه ده طبيعي تمامًا في سنك (١٦ سنة)، ده مرحلة المراهقة اللي الهرمونات بتلعب فيها دور كبير، والقلب بيتقلب بسرعة، خاصة في بيئة زي دي مليانة إيجابية وروحانية. بس الجميل إنك واعية جدًا لمشاعرك وبتحاولي تتحكمي فيها، وده دليل قوة شخصيتك وقربك من ربنا. مش هتقدري "تمحي" الإعجاب ده فجأة، لكن تقدري تتحكمي فيه وترجعي نيتك صافية ، وهقولك خطوات عملية إسلامية وبسيطة عشان تعيشي بوجوده براحة وتركزي على قرآنك اللي بتحبيه. خطوات عملية عشان تتحكمي في المشاعر: جددي نيتك قبل الخروج من البيت : قولي لنفسك بصوت عالي "أنا رايحة لله ولقرآن ربنا، مش لأي حاجة تانية". كرريها كل يوم، وادعي ربنا يثبت قلبك. الدعاء ده سلاح قوي، جربي "اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، وأسألك قلبًا سليمًا". غضي البصر بشكل أقوى ومنظم : لو شفتيه، انظري للأرض فورًا وعدي لـ١٠ في بالك، وركزي على حاجة تانية زي تلاوة آية في قلبك. ده هيقلل التفكير الزايد تدريجيًا، زي ما الرسول ﷺ قال "العين تزني وزناها النظر". شغلي دماغك قبل الذهاب : حضري درسك في البيت، أو فكري في هدفك اليومي زي "هحفظ ٥ آيات جديدة". لو دخل تفكيرك فيه، قاطعيه بتسميع قرآن أو ذكر (سبحان الله ٣٣ مرة). ده هيحول الطاقة دي لشيء إيجابي. رتبي يومك عشان تقللي التفاعل : روحي في أوقات تقدري تتجنبيه فيها، أو خليكي مع صحباتك الصالحات دايمًا (زي ما بتعملي). لو سألتِ عن حاجة، خلي بنت معاكِ تسأل، أو اكتبي السؤال في ورقة واديه لمعلمتك. تعاملي مع الذنب بالتوبة السريعة : كل ما تحسي بالذنب، قولي "أستغفر الله" وتابعي حفظك. الشيطان بيحب يضخم الذنب عشان يبعدك عن العبادة، بس ربنا غفور رحيم، ونيتك الأساسية طيبة. مع الوقت (أسابيع قليلة)، المشاعر هتهدأ لو طبقتي دول، وهترجعي تحبي المكان أكتر لأنه هيبقى "اختبار" نجحتِ فيه وقربتِ من ربنا. لو استمر الإرهاق، فكري في جدول حفظ في البيت مؤقتًا كدعم، مش بديل. يا قمر، أنتِ قوية وبتقدري، وربنا هيبارك حفظك ده إن شاء الله. لو عايزة نصائح أكتر، ابحثي في فدني عن "التعامل مع الإعجاب في سن المراهقة" أو روحي لصفحة الخبراء https://www.fedni.net/experts، فيه متخصصين في الإرشاد الإسلامي والنفسي هيساعدوكِ شخصيًا. ربنا يثبت قلبك ويجعل قرآنك نورًا! 💕
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا