أنا طالبه عندي 16 سنة عملت حاجات كتير غلط بس دايما كنت برجع عنها عشان ربنا ودايما بحس اني محدش مهتم بيا حاولت كتير اتجاهل الشعور دا بس معرفتش مش بعرف احكي لحد حاجه ودايما خايفه اتكلم مع حد لأنهم بيقعدوا ينصحوا بس وانا مش عايزة كده أنا عايزة حد يسمعني بس مش لايقه وفي مرة حكيت غلطة عملتها لماما بقت بتفكرني بيها دايما
أنا آسفة إنك بتمري بكل الإحساس ده، وأنا فاهمة قد إيه صعب لما الواحد يحس إن محدش مهتم بيه ومش قادر يحكي اللي جواه بدون ما يتلقى نصايح أو تذكير بالغلطات. أنتِ بنت قوية عشان رجعتِ عن الحاجات الغلط عشان ربنا، وده دليل على إيمانك وإرادتك، وربنا بيقبل التوبة ومش بيذكرنا بغلطاتنا زي ما البشر بيعملوا أحيانًا. اللي بتحسيه طبيعي جدًا في سنك، خاصة لما تكوني محتاجة مجرد أذن تسمع بدون حكم. جربي تكتبي مشاعرك في مذكرات خاصة بيكِ، ده هيساعدك تفرغي اللي جواكِ وتفهمي نفسك أكتر بدون ما تحتاجي تتكلمي مع حد فورًا. كمان، لو حابة تحكي لمامتك، جربي تقولي لها صراحة "أنا عايزة أحكي حاجة وأنا محتاجة تسمعيني بس بدون ما تذكريني بيها بعد كده"، ده ممكن يساعد في تغيير طريقة التواصل بينكم تدريجيًا. ركزي على بناء علاقة إيجابية مع نفسك، زي إنكِ تعملي حاجات بتحبيها أو تتعلمي مهارة جديدة، عشان تحسي بقيمتك من جواكِ مش من بره. لو لقيتِ أسئلة مشابهة على فدني، ممكن تلاقي فيها تجارب بتساعدك تشوفي الموضوع من زوايا تانية. أنتِ مش لوحدك في الإحساس ده، وكل خطوة صغيرة بتاخديها هتقربك من الراحة.
تم النشر الثلاثاء، ٢٣ يونيو ٢٠٢٦
لو هما مش فاهمينك انتى قبل ماتتكلمى مع حد قولى انا عايزاك تسمعنى الاول وافهمنى احيانا اللى قدامنة مش بيعرف احنا عايزين ايه، وطبيعي جدا تحسي ان محدش معاكى ومحدش بيهتم خلاص براحتهم انتى اهتمى شوفى اى اللى انتى عايزة تغيريه بنفسك اقرى كتب اتعلمى لغات اهتمى بملابسك وشكلك وظوافرك انشغلى بنفسك والكل هيبقي مهتم عايز يعرف كيف اتغيرت وهيقربوا منك رغم انتك مش هتبقي محتاجة حاجة غير نفسك لان اتعودتى انك تكونى مرتاحةمع نفسك
تم النشر الثلاثاء، ٢٣ يونيو ٢٠٢٦
طبيبعي فى السن دا تحسي كدا كلنا بلا استثناء جالنا الشعور دا
تم النشر الثلاثاء، ٢٣ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا