نحن نعيش في سراب ظلام لا نستطيع الخروج منه أنها دائره مغلقه من نفس التفكير والطمع والجشع والشهوه
صاحب القلوب الجميله ليس لهم مكان فيهم فهم لا يحبون الظلام ينتظرون قدوم الضوء وفتح الدائره ولكن لا الضوء يأتي ولا تفتح الدائره وستظل الدائره كما هي ولن تفتح ولن يأتي الضوء ولكن يوجد ما نضحك به علي أنفسنا شي جئنا الدنيا وجدناه يسمونه بالأمل لا أعرف من ضحك علينا وقال إن هناك شئ يسمي بالأمل قلنا مالامل الامل دائما اسئل نفسي الامل ما معني الامل تأملت في نفسي وسألت من حولي الامل ماهو
لا احد يعرف إجاباته ولكن هناك شئ آخر يعرفونه أمعنت عنه وبحث وجدته شئ يسمي الصبر
قلت ماهو الصبر
لا احد يعرف إجاباته ولكن رد عليا البعض وقال الصبر الصبر هو أن تصبر علي الابتلاءات إبتلاءات تمهلت وقلت ماهي الابتلاءات
لم استطع فهم معناها ولكن كان رد كل أحد عليها أنه يفسرها علي حسب ما هو يراها بداخله
قلت ومن اين يأتي الذي بداخله ؟
بحثت لم أجد إجابة
بحثت لم أجد اجابه
ولكن هناك كتاب يسمونه القرأن الكريم
ما هو
إنه كتاب الله
من الله
الله هو الواحد الصمد الذي لم يولد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
اسئل الجميع من الله
نفس الاجابه
بحثت في كتاب الله عنه وجدته هو الذي يتحكم في ولكن لماذا الله يتحكم في ابتلائاتي وانا الذي اختار ذنوبي واخطائي وأفعال ام لا
انما هناك شئ بحثت عنه يسمونه النجاح قلت وما هو النجاح هناك من قال هو أن تحصل علي ما تريد قلت وكيف احصل علي ما تريد قال عن طريق العمل لأجله
قلت وكيف قالوا عن طريق رؤيت طريقه واتخاذ القرارات وتتبعها
ولكن وانا في طريقي وجدت
أن هناك من سبقني به وهناك من هو نجاحي معه وهناك من لا يريده لانه ولد به قلت لكم لماذا وكيف كيف
انتظرت وتمهلت ورأيت وانا في طريقي لما يسمونه بالنجاح
هناك ما يسمونه بالايام قلت وما هي الايام لا احد يعرف الاجابه
ولكن هناك ما يسمونه بالعمر قلت وما هو العمر
لا احد يعرف الاجابه
انتظرت ونظرت وتمهلت في نفسي ورايت كيف انا اعرف كل هذا كيف اتكلم واعرف هذا
رايت انني اعرف مالا استطيع أن تعرفه ولا تفسيره في داخلي لا كان لي اختياري
في معرفتي لهذا
ولا اختيار في خلقي لنفس
ولا اختيار في ايامي
ولا اختيار في صبري
ولا اختيار في توفيقي
ولا اختيار في نجاحي
ولا اختيار في نفسي
ولا اختيار عما في داخلي
ولا اختيار عمااستطيع تفسيره
ولا اختيار في عائلتي
ولا اختيار في شؤوني
ولكن هناك اختيار واحد فقط هو
ذنوبي وهو ما يسمونه في القرأن بالسيئات
هذا فقط كان اختياري في الدنيا أن افعلا أو لا
وكان اختياري أيضا إجباريا وهو دائما إجباريا هناك شيئ أيضا بداخلي لا استطيع تحمله يقودني لاختياره في السر دأئما ولكن كان هناك شئ واحد أيضا واختيار واحد أنه يوجد شئ أنه أمل ورجاء من الله أن يغفر اختياراتي التي ليس لي اختيار بها من الأساس وهي الذنوب ولكن لم يكن هناك أيضا اختيار الا ما يسمونه الصبر
ولكن من خلال تجربتي معه لا هو يأتي ولا بشارته قامت بالإتيان الي ولكن
إنه الزمن والسراب أنه سراب وهواء انا أخرجه فقط لا استطيع التحكم في شئ في انتظار موتي فقط ورؤية الله وانتظاري ماذا سيختار هل يعفو عن اختياراتي أم سيعاقبني عليها التي لم يكن لي اختيار في اجتيازها او كام هو من الممكن أنه يساعدني في عدم اختيارها ومن الممكن أيضا مساعدتي في نجاحي لماذا ؟
ما هذا السراب ؟
أخي أحمد، أشعر بثقل كلماتك وعميق ألمك وأنت تبحث عن معنى لهذه الحياة وسط الدائرة المغلقة التي تصفها. هذا الشعور بالسراب والظلام ليس غريباً على كثير من الناس، فالإنسان بطبعه يتساءل عن الغاية من وجوده، وعن الأمل والصبر والابتلاءات، وعن حرية الاختيار أمام قدر الله. ما كتبته يعكس رحلة صادقة في البحث، وهذا بحد ذاته خطوة نحو النور. من منظور إسلامي، الحياة ليست سراباً فارغاً، بل هي اختبار محدود المدة، غايته عبادة الله وإصلاح النفس والعمل الصالح. قال تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون". أنت محق في أن الاختيار الوحيد الذي نملكه حقاً هو اختيار الذنوب أو الطاعات، أما النتائج والأقدار فهي بيد الله. لكن هذا لا يعني أننا مجبرون على الاستسلام للشهوات أو الجشع؛ بل يعني أن الله يعلم ما في قلوبنا ويفتح لنا أبواب التوبة والمغفرة في كل لحظة. الأمل ليس وهماً، بل هو رجاء في رحمة الله الواسعة، والصبر ليس مجرد تحمل سلبي، بل هو الثبات على الحق مع الدعاء والعمل. الابتلاءات تأتي لتطهير النفس ورفع الدرجات، لا للعقاب فقط. لتبدأ بخطوات عملية: اقرأ القرآن بتدبر، خاصة الآيات التي تتحدث عن الرحمة والتوبة، واسأل الله في الدعاء أن يشرح صدرك ويهديك. ركز على أعمال صغيرة يومية مثل الصدقة أو صلة الرحم أو طلب العلم، فهذه تفتح أبواب التوفيق. تذكر أن النجاح الحقيقي ليس فقط في الدنيا، بل في رضا الله الذي يجلب السكينة. إذا أردت المزيد من الآراء، يمكنك البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لترى تجارب الآخرين. أنت لست وحدك في هذا، والله قريب منك.
تم النشر الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٢٦
لا تطلب إجابه واضحه وانت لم تطرح سؤالاً واضحاً🙌🏼أعد صياغة السؤال بشكل واضح ومختصر حتى نتمكن من المساعده!
تم النشر الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٢٦
منشور طويل جداً ويحتاج لمجهود للرد على كل تفصيله، لكن إختصاراً... الإنسان مُسيَّر في بعض النواحي، زي الخِلقه والعائله ومكان والولاده وحاجاات تانيه مش حاضر منها حاجه في دماغي حالياً، ومُخيَّر في نواحي تانيه زي تَحسين الخِلقه دي وإثقالها بالخُلُق... والنجاح والدين، وحتى الذنوب والحسنات مُخيَّر فيهم، ونقطه مهمه واعتقد هي بداية وأساس المشكله عندك وهي الدين.. الدين هو إختيار، شيء بنختاره مش بنورثه من الوالدين، إترك الدين الموروث والمُلقَّن باللسان، وفكَّر واسأل وابحث عن الإجابات وتدبر بفطرتك، لا تسأل السفهاء عن الله. وكتير ما بنشوف سفهاء وجهله مُدعين للعلم والفضيله بإسم الدين اللي ميعرفوش منه حاجه غير كلام مُلقَّن.
تم النشر الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٢٦
عايز أخش الجنة ... ف أساس حياتى ببحث عن الأسباب اللى توصلنى للهدف دا وبعملها ( ملخص الحياة )
تم النشر الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٢٦
لا استطيع صياغة سؤالي للاسف لعدم صياغة ووجود معني للحياه إذا أتيتي لي بمعني لحياتك ستكون هذه إجابة سؤالي
تم النشر الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٢٦
لم اصل الي اجابه واضحه !
تم النشر الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا