انا سيئه في التعبير عن حبي او احتياجي لشخص حتى وان كان عزيز هو دائما ما اشعر عندما نبتعد عن اي شخص او حتى شخص كان مقرب ان مجرد المحايله حتى مره او اثنين على اي شخص اشعر انها قد تكون اهانه او ذله رغم ان النقاش يكون محترم ونتبادل النقاش بشكل عادي لكنني اشعر بهذا وايضا اذا كنت اتالم بداخلي وافتقد هذا الشخص يصعب علي ان اخبره بذلك وقد يمر فتره طويله دون ان اتحدث معه حتى ان كنت افكر به طوال اليوم وطوال الوقت وان كنت ارغب في التعامل معه او عندما اتعامل معهم في الواقع اود دائما ان اتعامل بشكل عادي ولطيف كاننا لم نكن اعزاء ولكن لا اتعامل معه كاننا اعداء والمشكله هنا ان حينها يراني الشخص الذي ابتعدنا عن بعضنا انني اعامله بشكل بارد رغم ان هذا ليس ما اود فعله ابدا ولكن عقلي يبعدني عن الشخص ويجعل تعبيرات وجهي بارده رغم انني قد اتعامل مع ذلك الشخص العزيز البعيد وانا بداخلي في خجل لانني اتمنى ان اكون معه ولا افعل ذالك ربما شرحي سئ اتمنى ان تفهموا ما اقصد المختصر انا اريد ان افعل شيئا ما ولكن عقلي يفعل شيئا اخر ثم اتصرف بشكل عكسي فاكون بارده ولطيفه وغضب ولا افهم هل تفهمون؟
نعم، أفهم تمامًا ما تقصدينه، ووصفك واضح جدًا. ما تمرين به ليس مجرد "طريقة حماية" عابرة من عقلك، بل هو نمط سلوكي شائع يُسمى أحيانًا "التجنب العاطفي" أو "الخوف من الضعف"، وهو ينشأ غالبًا من تجارب سابقة جعلت التعبير عن الحاجة أو الشوق يبدو خطرًا أو مهينًا. عقلك يحاول حمايتك من الرفض أو الذل، لكنه في الوقت نفسه يخلق مسافة تؤذيكِ أنتِ أكثر، وتجعل الطرف الآخر يشعر بالبرودة رغم أن قلبكِ يتمنى العكس تمامًا. هذا التناقض الداخلي (تريدين الاقتراب لكن تتصرفين ببرود) يُسبب إرهاقًا نفسيًا كبيرًا، ويُضعف العلاقات تدريجيًا. ليس عيبًا فيكِ، بل هو آلية دفاعية تعلمتِها، وربما تحتاجين إلى إعادة تدريبها بلطف. ابدئي بخطوات صغيرة وآمنة: عندما تشعرين بالشوق، اكتبي ما تريدين قوله في مذكرة خاصة أولًا، ثم جربي إرسال رسالة قصيرة ومحايدة مثل "كيف حالك؟" دون توقع رد فوري. هذا يقلل من الشعور بالإهانة تدريجيًا. مع الوقت، يمكنكِ أن تتعلمي التعبير عن مشاعركِ بطريقة تحافظ على كرامتكِ، مثل التركيز على مشاعركِ أنتِ ("أفتقد الحديث معك") بدلًا من طلب شيء من الطرف الآخر. هذا ليس ضعفًا، بل شجاعة. إذا استمر هذا النمط وأثر على علاقاتكِ، فكري في البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات، أو استشيري متخصصًا نفسيًا يساعدكِ على فهم جذور هذا السلوك وتغييره. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، ويمكنكِ بالتأكيد أن تتغيري نحو الأفضل.
تم النشر الخميس، ٩ يوليو ٢٠٢٦
عادى اعتبريها حماية لنفسك طالما مبتأذيش حد
تم النشر الخميس، ٩ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا