كيف السبيل للنجاة من الغم

تعبت لدرجة أني أريد إنهاء حياتي أو الموت فقط

يمنعني أنه قرار لا يمكنني بعدها التراجع عنه

وأنا أجبن من القيام بمثل ذلك الشيء

وحتى الموت في الحقيقة أخاف منه

وكلما شعرت بما يقربني إليه أنهار وأدعو الله أن يمهلني فرصة

حياتي تتجه نحو نقطة واحدة من السواد، والهم وصل لنفسي بعدما قضى على حياتي خارجيًّا، أشعر أني اتآكل، لا شيء فيَّ جيد، صحة أو هدفًا أو دينًا أو نفسًا أو علاقات وإلى آخره، لست راضية عما وصلت إليه، وكلما فكرت بمحاولة الإصلاح من نفسي أشعر بالعجز والكسل، والخوف.. نعم، الخوف، الخوف من نفسي التي ستكون عليها بدون المرض، لا أعلم لنفسي هوية سوية بدونه، سأكون أكثر إكتئابًا وفشلًا، إذ أن لا عذر لي أمام نفسي حينها عن عدم التقدم... لست متأكدةً حتى ما إذا كنتُ في تلك المرحلة بالفعل وأماطل، لكن الشيء الذي أنا متأكدة منه أن الألم فاق قدرة تحملي بكثير..

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأحد، ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦

1 إجابة

أختي العزيزة، أشعر بثقل كلماتك وألمك العميق، وأنا هنا معك بكل تعاطف ودون أي حكم. ما تمرين به من غم وشعور بالتآكل الداخلي أمر ثقيل جداً، واعترافك بهذه المشاعر خطوة شجاعة في حد ذاتها. الخوف من الموت والعجز عن الإقدام على أي قرار نهائي يعكس قوة داخلية لا تزالين تملكينها، حتى لو بدت مخفية الآن. من منظور إسلامي، الغم والهم يُعالجان باللجوء إلى الله تعالى، فهو القائل: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب". حاولي أن تجعلي الدعاء والاستغفار والقرآن جزءاً يومياً بسيطاً من يومك، حتى لو بآيات قصيرة أو دعاء "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن". هذا ليس حلاً سحرياً فورياً، لكنه يبني درعاً روحياً يساعد على تحمل اللحظة. تذكري أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، وأن الشعور بالعجز والكسل ليس فشلاً، بل مرحلة يمكن تجاوزها بخطوات صغيرة جداً. للنجاة العملية، ابدئي بتحديد هوية جديدة خارج "المرض" من خلال أنشطة بسيطة وثابتة: مثل كتابة ثلاثة أشياء صغيرة تشعرين بالامتنان لها يومياً (حتى لو كانت مجرد وجودك)، أو تخصيص وقت قصير لشيء يعيد لك الشعور بالسيطرة مثل تنظيم جزء صغير من يومك. الخوف من "الفشل بدون عذر" طبيعي، لكنه يمكن تحويله إلى دافع بتقسيم أي هدف إلى خطوات متناهية الصغر، مثل الخروج للمشي خمس دقائق أو التواصل مع شخص موثوق بطريقة محدودة. أنتِ لستِ وحيدة في هذا، والألم الذي يفوق التحمل يحتاج إلى دعم متخصص؛ لا تترددي في استشارة طبيب نفسي أو معالج محترف لأنهم يملكون الأدوات المناسبة لمساعدتك على بناء هوية صحية جديدة. أنتِ قادرة على التقدم، خطوة بخطوة، وكل دعاء ترفعينه فرصة جديدة من الله. إذا شعرتِ بالحاجة للمزيد من الدعم، ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخرى. أنتِ تستحقين الرحمة والشفاء، وأنا أؤمن بقدرتك على النجاة.

تم النشر الأحد، ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦

2 تعليق

وبعد ما تموتى نفسك؟... انا معرفش انتى بتمرى ب ايه ربنا يعينك وييسرلك امورك.. بس مشكلتنا والله ف حياتنا كبشر اننا بنعقد الدنيا على نفسنا وبنصعبها على نفسنا بسبب تطلعاتنا وشهواتنا والتطلع للكمال عاوز ابقى حلو فى كل حاجة ونسينا ان من طبع الحياة عدم الكمال.. خدى نفس عميق وفكرى لمدة ٥ دقايق انا ايه مضايقنى وان كان يستاهل او لا.. طب ممكن اعدية طب بإيدى اغيره وهكذا.. طب مش عارفة اغيره خلاص اتقبله وارضى بيه واتعايش معاه لكن ماكرههوش واوقف حياتى عليه.. الطريق سهل ومعروف لكن الفعل ومحاربة النفس صعبة.. اول حاجة واهم حاجة علاقتك بربنا صلحيها.. متفكريش فى كل مشاكلك فى نفس الوقت هتسود فى وشك وهتكتئبى.. كل حاجة وليها حل.. والانسان عبارة عن مشاعر عرفتى تديريها صح هترتاحى وقناعاتك هتتغير..

تم النشر الاثنين، ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦


ورقه وقلم واكتبي كل مشاكلك وعيوبك وحاولي تعملي حوار سؤال وجواب بينك وبين نفسك ازاي تقدري تعالجي العيب ده ولازم تعرفي ان مش كل حاجه هينفع تتصلح بس ابدئي بالاسهل

تم النشر الاثنين، ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك