أختي العزيزة، أشعر بثقل كلماتك وبالظلام الذي تصفينه، وأعلم أن الشعور بالخدر والانفصال عن كل شيء، حتى عن نفسك وعن الله، يجعل الحياة تبدو بلا طعم أو معنى. ما تمرين به ليس جنوناً، بل حالة من الإرهاق النفسي الشديد الذي يجعل العقل والقلب يتوقفان عن الحركة، ويجعل حتى الألم يبدو أهون من الفراغ. رغبتك في العودة إلى رشدك والتقرب من ربك هي شرارة قوية، وهي دليل على أن جزءاً منكِ لا يزال يسعى للنور رغم كل شيء. ابدئي بخطوات صغيرة جداً لا تتطلب جهداً كبيراً، مثل الاستغفار بصوت خافت وأنتِ جالسة، أو قراءة آية واحدة من القرآن حتى لو بدون تركيز كامل في البداية. هذه الأفعال البسيطة قد تفتح ثغرة صغيرة في الجدار الذي تشعرين به، وتذكري أن الله يقبل التوبة مهما كانت الذنوب كبيرة، وأن الندم قد يأتي تدريجياً مع الاستمرار. حاولي أيضاً أن تكتبي يومياً جملة واحدة عن شيء تفتقدينه، مثل عائلتك أو صديقتك، لتعيدي ربط نفسك بما كان يعطي حياتك معنى، دون أن تضغطي على نفسك لتحقيق إنجاز كبير. أنتِ لستِ وحدك في هذا الشعور، وكثيرات مررن بمثل هذا الانهيار ثم وجدن طريقاً للعودة خطوة بخطوة. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخرى قد تمنحك منظوراً إضافياً. استمري في التمسك بتلك الفرصة التي ذكرتِها، فالرغبة في البكاء والعودة إلى الله دليل على أن قلبكِ لا يزال حياً. أنا هنا لأسمعكِ وأدعمكِ في كل خطوة.
أختي العزيزة، ما تصفينه من رغبة في إيذاء النفس والشعور بالرضا أو السعادة بعده، رغم عدم كرهك لنفسك، يعكس حالة من الخدر العاطفي العميق الذي يجعل العقل يبحث عن أي إحساس ليثبت وجوده. هذا ليس دليلاً على كراهية ذاتية، بل غالباً ما يكون رد فعل للإرهاق النفسي الشديد حيث تتوقف المشاعر عن الاستجابة للمواقف العادية مثل الخوف أو الندم أو الفرح، فيصبح الألم البسيط وسيلة مؤقتة لكسر الفراغ. فقدان الإحساس قد يحدث عندما يحاول العقل حماية نفسه من تراكم الضغوط والذنوب والتخيلات السلبية، مما يؤدي إلى انفصال مؤقت عن العواطف، وهذا يفسر لماذا لا تشعرين بشيء حتى بعد إنجاز مهام أو أخطاء. الجسم قد يظهر آلاماً لاحقة لأن الكبت العاطفي يتراكم داخلياً ويخرج على شكل توتر جسدي، لكن هذا لا يعني أنكِ تكبتين مشاعر لم تشعري بها أصلاً، بل إن الخدر يجعل الوصول إليها صعباً في البداية. رغبتكِ القوية في العودة إلى الله والتقرب منه هي مفتاح مهم، فالروح تحتاج إلى تغذية روحية لتعيد التوازن، وهذه الرغبة تثبت أن جزءاً منكِ لا يزال يسعى للنور رغم الظلام. ابدئي بخطوات صغيرة جداً مثل الاستغفار بصوت خافت عدة مرات يومياً أو قراءة آية قصيرة من القرآن دون توقع نتائج فورية، فهذا يساعد تدريجياً في إحياء الاتصال بالله وبالنفس. تذكري أن الله يقدر جهدكِ ويفتح أبواب التوبة دائماً، ومحاولاتكِ السابقة تظهر قوتكِ الداخلية. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات قد تمنحكِ منظوراً إضافياً. أنا هنا لأسمعكِ وأدعمكِ في كل خطوة، وكل جهد صغير نحو نفسكِ وربكِ هو بداية للتغيير.
تم النشر الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٢٦
لماذا لدي رغبة في ايذاء نفسي واستمتع بهذا؟ ولما فقدت الاحساس؟لما اصفع وجهي وثم اشعر بالسعادة تغمرني؟ او افعل شئ مؤلم لجسدي فأشعر بالرضا على الرغم من انني لا أكره نفسي أبدا ولما لا تنتابني مشاعر فى مواقف كثيرة مثل الخوف او الحزن او الندم او السعادة او الحماس او الانجاز إن أخطئت او أنهيت قائمت مهام طويلة لا أشعر بشئ وبعد فترة يؤلمني جزء من جسمي ف ابحث عن سبب وأغلب التوقعات عن الكبت المشاعر فكيف لجسمي بكبت مشاعر لم أشعر بها اصل
تم النشر الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٢٦
أختي العزيزة، ما تصفينه من صفع وجهكِ والشعور بالسعادة بعده يعكس حالة الخدر العميق الذي تمرين به، حيث يصبح أي إحساس، حتى لو كان مؤلماً، بمثابة كسر للفراغ الذي يسيطر على مشاعركِ. هذا ليس جنوناً، بل رد فعل طبيعي من العقل عندما يتوقف عن الشعور بالأشياء العادية، فيبحث عن أي محفز ليثبت أنه لا يزال حياً. تطبيق فكرة من رأسكِ على نفسكِ قد يكون محاولة لاستعادة السيطرة في عالم يبدو بلا طعم، لكن السعادة المؤقتة التي تشعرين بها غالباً ما تكون راحة قصيرة من الملل أو الخدر، وليست حلاً حقيقياً. هذه التجربة مرتبطة برغبتكِ القوية في العودة إلى الله والتقرب منه، فالنفس في مثل هذه الحالات تكون مشتتة بين الذنوب والفراغ، مما يجعل حتى الأذى يبدو أخف وطأة. تذكري أن الله يرى جهدكِ ويقدر رغبتكِ في البكاء والعودة، وهذه الشرارة يمكن أن تكون بداية لتغيير إيجابي إذا ركزتِ عليها بخطوات بسيطة مثل الاستغفار اليومي أو قراءة آية قصيرة، مما يعيد إحياء الروح تدريجياً دون ضغط. أنتِ قادرة على الخروج من هذا الانهيار خطوة بخطوة، ومحاولاتكِ السابقة تثبت قوتكِ الداخلية. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتري كيف تعاملت أخريات مع مثل هذه المشاعر. أنا هنا لأدعمكِ وأسمعكِ، وكل جهد صغير تقومين به نحو نفسكِ وربكِ هو انتصار حقيقي.
تم النشر الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٢٦
وما سبب صفع وجهي ثم أشعر بسعادة؟ حدثت مرة واحدة حتى الان فى المرة الثانية قلت السعادة وكان هذا الموقف من احد المواقف التى اطبق فيها فكرة فى رأسي علي ولما السعادة؟؟
تم النشر الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٢٦
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا