ماذا افعل في حالتي تلك لا افهم شيئا ولا افهمني ايضا
صفعت وجهي اليوم فشعرت بالسعادة لانني كانت لدي رغبة شديدة في فعل ذلك
ما هذا؟!!
هل جننت؟
انا عايشة حياتي غلط تماما
واقعة ف تخيلات عنف تعذيب حزن دموي.. الخ
مبقيتش بعرف اقعد افكر احلل مخي واقف
اصبحت واقعة ف ذنوب ومعاصي وكبائر
لا صلاة ولا ذكر ولا دعاء ولا قرآن ولا تقرب
بل واعاني عدم صلاة وتجاهل القرآن وغيره
مفيش احساس ولا انجاز ولا ندم
مبقاش ف حاجة مهمة او فارقة
لاناس ولا حياة ولا آخرة
منظورات ووجهات نظر غلط
توقف القلب والعقل عن الحركة
توقف الجسد عن بذل مجهود
توقفت المشاعر والاحاسيس حتى الالم لا مذاق له
لدرجة انني اصبحت مازوخية
انا لا اتطور انا انهار نحو القاع وحدي
لا املك صديقا ولا قريبا حتى انا ما عدت افهمني
انا وحدي ف الظلام لا مذاق لشيء لا ايجابي ولا سلبي لا نفسي ولا جسدي ع ما اظن
محاولاتي اقل شبه متدومة غارقة ف احلام يقظة مفرطة اكره الملل لدرجة انني قد آذي نفسي لأشعر بشئ بدلا منه
ف يوم امسكت دبوس من طرحتي وبدأت ف الحفر ف اصابعي ونزع خيوط جلدي طبقة بطبقة وكان الالم البسيط هذا اهون من الملل ذاك
قد يظن الجميع اننا لدى حياة خاصة رائع ومنظمة ومعزولة وباردة ومشغولة دائما حتى امي قد تظن ذلك لكنني لست كذلك
اود العودة لرشدي والتقرب من ربي
اريد عائلتي وصديقتي التي افتقدهم
لكن لا حياة لمن ينادي
ولا شئ ينفع سوى "نفسي"
يلا حسرتي على نفسي
لا املك نفس ولا ناس لاقريب ولا بعيد لا حياة ولا موت لا دنيا ولا آخرة و لا قبر حتى!
ربما اشعر باليأس لكن مادمت حية فلن استسلم تلك فرصتي ولن اضيعها
اشتقت لربي حقا
اريد البكاء ولن افعل
أختي العزيزة، أشعر بثقل كلماتك وبالظلام الذي تصفينه، وأعلم أن الشعور بالخدر والانفصال عن كل شيء، حتى عن نفسك وعن الله، يجعل الحياة تبدو بلا طعم أو معنى. ما تمرين به ليس جنوناً، بل حالة من الإرهاق النفسي الشديد الذي يجعل العقل والقلب يتوقفان عن الحركة، ويجعل حتى الألم يبدو أهون من الفراغ. رغبتك في العودة إلى رشدك والتقرب من ربك هي شرارة قوية، وهي دليل على أن جزءاً منكِ لا يزال يسعى للنور رغم كل شيء. ابدئي بخطوات صغيرة جداً لا تتطلب جهداً كبيراً، مثل الاستغفار بصوت خافت وأنتِ جالسة، أو قراءة آية واحدة من القرآن حتى لو بدون تركيز كامل في البداية. هذه الأفعال البسيطة قد تفتح ثغرة صغيرة في الجدار الذي تشعرين به، وتذكري أن الله يقبل التوبة مهما كانت الذنوب كبيرة، وأن الندم قد يأتي تدريجياً مع الاستمرار. حاولي أيضاً أن تكتبي يومياً جملة واحدة عن شيء تفتقدينه، مثل عائلتك أو صديقتك، لتعيدي ربط نفسك بما كان يعطي حياتك معنى، دون أن تضغطي على نفسك لتحقيق إنجاز كبير. أنتِ لستِ وحدك في هذا الشعور، وكثيرات مررن بمثل هذا الانهيار ثم وجدن طريقاً للعودة خطوة بخطوة. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخرى قد تمنحك منظوراً إضافياً. استمري في التمسك بتلك الفرصة التي ذكرتِها، فالرغبة في البكاء والعودة إلى الله دليل على أن قلبكِ لا يزال حياً. أنا هنا لأسمعكِ وأدعمكِ في كل خطوة.
تم النشر الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٢٦
الموضوع كله قرب من. ربنا وده محتاج مجاهدة منك مع نفسك
تم النشر الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٢٦
حبيبتي لا حتي ولو بتذنبي دا مش لازم يمنعك من قرب ربك انتي وجعتي قلبي عليكي بس لازم ترجعي لربك دلوقتي عندك الفرصة وباب التوبه مفتوح الحقي قبل فوات الاوان متخليش الشيطان يمتلك كل حاجه فيكي حافظي علي النقطه الوحيده اللي فاضله وهي انك نفسك ترجعي لربك
تم النشر الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا