أوقات لما بيبقى معايا حاجة بحبها بخاف اوي بحس إن هيحصل حاجه وحشة وأخسرها بعدين دايما بتخيل السيناريو اللي هيحصل بس بتخيل السيناريو الوحش وبحاول اخد حذري واتصرف بشكل سلبي بعدها بندم وبخسر الحاجة دي لما بحب حد بخاف اوي اخسره بقيت بتجنب اي حاجه فيها مشاعر لأني بخاف على الشخص دا جامد بحس إني لازم أقلق بحس ان اللي بيحصل ببقي راسماه ف دماغي وببقى عارفة نهايته بس مكملة عشان دا بيحسسني بالأمان المزيف والمؤقت
مش بحب اشوف نفسي اقل من حد اوقات بتصرف بتكبر غصب عني واوقات بعاقب نفسي بإني اجلد ذاتي بحس اوقات ان ثقتي ف نفسي عالية لدرجة النرجسية بس بعرف اكون متواضعة دايما برسم كل السيناريوهات ف دماغي قبل اي خطوة بخطيها وتبقى هي اللي بتحصل
بحس اني لو أخدت حقي من حد هأذيه جامد اوي ف بخاف على الشخص دا مني وبقرر اتجنبه وخلاص مش عارفه بحس ان دي مشكلة عندي بجد اوقات بعرف اتحكم واوقات لا كنت بحب المفاجآت بس دلوقتي بقيت بكرهها بسبب اني اتأذيت كتير بطرق مختلفة من ناس كنت بحبهم بخاف حد يبقى قريب اووي مني لأني بخاف اخسره فأصبحت دايرة معارفي سطحية بفهمهم أنهم قريبين مني عشان لو احتاجت حد فيهم ميبخلوش عليا ودايما بيبقى عندي اي حد بيسمعني او بيعاملني كويس او بيعملي حاجة بسيطة انه عملي جميل واني لازم اردهوله عشان لما احتاج الشخص دا الاقيه واوقات بحس انهم بيستغلوني من الحتة دي بس ببعد عنهم منغير ما ارد عشان زي ما ذكرت قبل كدا بخاف عليهم من نفسي
حاسة بجد ان دي مشكلة ف شخصيتي
أولاً، أريد أن أؤكد لكِ أن ما تصفينه ليس "مشكلة في شخصيتكِ" بقدر ما هو نمط تفكير وسلوكي تعلمتهِ ربما من تجارب مؤلمة سابقة، وهو شائع جداً بين النساء اللواتي مررن بخسارات أو خيبات أمل متكررة. الخوف الشديد من فقدان ما تحبينه، والتخيل المستمر للسيناريوهات السلبية، والتجنب العاطفي، والشعور بالذنب المسبق تجاه الآخرين، كلها علامات على قلق عميق مرتبط بالتعلق والخوف من الفقدان. هذا ليس ضعفاً، بل آلية دفاعية بنتِها لحماية نفسكِ، لكنها أصبحت تؤذيكِ الآن. من منظور نفسي، يبدو أن هناك مزيجاً من القلق المتوقع (anticipatory anxiety) ونمط التعلق المتجنب مع لمسات من الشعور بالذنب المفرط. أنتِ ترسمين النهاية السلبية مسبقاً لتشعري بالسيطرة، ثم تتصرفين بطريقة تؤدي إلى تحقيق هذه النبوءة، مما يعزز الدورة. كما أن تجنب القرب الحقيقي يحميكِ مؤقتاً لكنه يترككِ تشعرين بالوحدة والسطحية في العلاقات. الجانب الإيجابي أنكِ واعية بهذا النمط، وهذه الوعي خطوة أولى قوية جداً. للتعامل مع هذا عملياً، ابدئي بتدوين الأفكار السلبية التي تتبادر إلى ذهنكِ عندما تحبين شيئاً أو شخصاً، ثم اكتبي دليلاً واقعياً يدعم أو ينفي هذه الفكرة (مثل: "هل حدث هذا فعلاً في الماضي دائماً أم أحياناً فقط؟"). مارسي خطوات صغيرة تدريجية للسماح لنفسكِ بالشعور دون التصرف فوراً، مثل السماح لنفسكِ بالاستمتاع بلحظة دون التخطيط لـ"ماذا لو خسرتها". تذكري أن التوكل على الله يعني أن تأخذي الأسباب وتتركي النتائج له سبحانه، فالسيطرة الكاملة وهم. كوني لطيفة مع نفسكِ عندما تخطئين، فالجلد الذاتي يزيد القلق فقط. هذا النمط يمكن تغييره بالتدريب والصبر، وأنتِ قادرة على ذلك. إذا أردتِ، ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات ووجهات نظر إضافية. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا.
تم النشر السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا