نصيحة مني: اتخذي من الكتاب صديقًا، فقد حرت صداقة البشر ولم أذق سوى الفقد والخذلان، على عكس الكتاب، صديق لا يكذب ولا يخون ولا يذهب، وهو المعلم الذي لا يكل، ولا يعاتبك إذا جفوته، بل يفيدني ويؤنس وحدتي، يقول أبو الطيب المتنبي: "أعز مكان في الدنى سرج سابح، وخير جليس في الزمان كتاب"، وقال الجاحظ: وصف الكتاب بأنه "الجليس الذي لا يُطريك، والصديق الذي لا يُغريك، والرفيق الذي لا يملُّك"، الكتاب لا يفشي سرك، ويرضيك إذا كنتِ غاضبة ويسرك إذا كنتِ حزينة، هل فهمتِ الآن لما أنصحك به.. 📚
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا