يا حبيبتي، أول حاجة أقولها: أنا معاكِ قلباً وقالباً ، وده الوجع اللي بتحسيه دلوقتي طبيعي جداً لأي بنت بتبحث بصدق وبتلاقي آراء متطرفة أو مش مفهومة صح. أنتِ مش لوحدك، ومشاعرك دي دليل على قلب حي وإيمان قوي. ربنا عادل زي ما قلتِ، وده أساس كل حاجة. خليني أرد عليكِ خطوة بخطوة باختصار، من منظور إسلامي متوازن وعلمي، علشان نريح قلبك شوية. 1. الضرب؟ مش إهانة، ولا حتى حل أساسي الآية في سورة النساء (34) مش أمر عام بالضرب، بل خيار أخير جداً بعد نصيحة وهجر في الفراش، وبشروط صارمة: غير مبرح، ولا يترك أثراً، ولا في الوجه (زي بسواك خفيف رمزي). بس الرسول ﷺ نفسه لم يضرب وقال: "خيركم خيركم لنسائه" . اللي بيفتي بالضرب بسهولة ده مش فهم صحيح. 2. الميراث، التعدد، الطاعة؟ كله عدل مش إهانة الميراث : أحكامه كتيرة ومش دايما الذكر يرث أكثر من الأنثى. التعدد : مش حرية مطلقة، بل شروط قاسية (عدل تام، يتامى أولاً، موافقة الزوجة الأولى في كتير آراء). الطاعة : مقابل قوامة الرجل بالعدل والرحمة لو الراجل مش رحيم، مفيش طاعة مطلقة – والرسول قال: "استوصوا بالنساء خيراً". الإسلام رفع مكانة المرأة ، وآية الروم (21): "وجعل بينكم مودة ورحمة" – ده جوهر الزواج، مش قهر! 3. الشك ده هيروح إزاي؟ نصائح عملية اقري بنفسك : تعلمي الدين وأحكامه من مصادر وسطية واقرأي في حقوق المرأة في الإسلام. تذكري السنة : الرسول ﷺ كان أحن على نساء ، عاش مع زوجاته برحمة وأحسن معاملتهن، وقال: "الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة". الجواز مش كره : الزواج في الإسلام سكينة ومودة ، مش سيطرة. دوري على راجل يخاف ربنا، وابدئي بصلاة الاستخارة. للقلب : اكتبي 3 أشياء الإسلام عملها لكِ يومياً (زي الصلاة اللي بتريحك)، وكرري: "ربنا عادل، وأنا هفهم كل حاجة بالوقت". يا قمر، الإسلام مش أهان المرأة ، بل حماها في مجتمع كان بيدفن البنات! اللي بيوجعك آراء بشرية مش النص الصحيح. أنتِ قوية، وربنا هيفتح قلبك على الفهم الصح.💕. الله يريح قلبك ويثبت إيمانك.
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا