السلام عليكم ، عندي مشكلة بس محتاجه اشرحلكم من البداية انا لسه مخلصه ثانوية عامة الحقيقة انا قبلها مكنتش بنفس التفكير ولا بنفس الشخصية بتاعت دلوقتي خالص و كأني اتحولت بس للأحسن كنت مركزة ف السنة ان اغير من نفسي و شخصيتي و استغل وقتي و أبني عادات كويسة و منها ان بقيت بعمل اوراد و ربنا هداني ، قبل ثانوية عامة كنت بحاول ع قد مقدر و كنت فعلا عايزه اتغير و غيرت حاجات بردو بس مش ذي السنة دي ، المهم ان انا مش قادرة افهِّم الي حواليا إن دي مش انا ال كنتو تعرفوها قبلها خصوصاً صحابي انا كان عندي صحبة سوء بعدت عنهم السنة كلها مشوفتهمش ولا كلمتهم خالص و اتعرفت على صحبة ساعدتني و اخدنا سوا دورات دينية
كانت اكبر مخاوفي ان اتغير بعد مخلص و كنت مقرره هكمل على نفس الطريق و اللي حصل ان اخر يوم امتحانات صحابي الي كنت بعيده عنهم كانو مصرين ان اخرج معاهم اصرار عجيب اتحججت كل الحجج اللي ممكن تيجي ف بالكم و رفضوها اخدوني غصب بعد الإمتحان ع طول المهم قولت هعديها المره دي كأخر مره عشان فعلا مش عارفه اهرب ازاي لدرجه انهم كلموا اهلي عشان انزل معاهم و وافقوا
خرجت و يا ريتني مخرجت اللي حصل ان كانو حاجزين مكان ف تخيلت ان عادي احنا بس و هو مكان مش مقفول بس مفيش غيرنا يعتبر احنا و اصحاب المكان المهم بعدها ب حبه لقيت شباب قدنا جم ونا معرفش ان هيحصل كل ده ، احنا كان معانا والده واحده صحبتي المهم المكان كان ف البدايه مش مشغلين اغاني و شغلوها ونا مبسمعش اغاني كنت حاسه ان انا بتعذب لدرجه ان دخلت الحمام قعدت ربع ساعة سديت وداني من الصداع كان معانا الولاد دول انا مبصتش ل ولا واحد فيهم ولا اتعاملت مع حد انا كنت مصدومه من اللي بيحصل سواء انا او واحده تانيه صحبتي مكنتش فاهمه مين دول و ايه اللي جابهم كانو عمالين يهزرو مع واحده فينا و بالإيد عادي و كانو زايطين فيها بمعنى اصح ولا غض بصر ولا اي حاجه يعني لكم ان تتخيلو مكان و معانا شباب و في اغاني و كانو شباب طايشين جدا انا عمري م جيه ف بالي ان ممكن يبقا ف سننا شباب ب قله النضج ده انا حرفيا كنت حاسه ان انا بحلم حاولت ب شتى الطرق اهرب و مشكلتي ان احنا ف مكان انا مش عارفه ارجع للبيت ازاي منو كل الي جيه ف بالي اعمل نفسي تعبانه عشان لسه مخلصه و مرهقه و عايزه انام و كدا بس ده كله منفعش معاهم فضلو يقولو فكي ده احنا لسه مخلصين المهم بعدها جيه ف بالي ارن على بابا منغير محد ياخد باله عشان هو يرن ف اعمل كأنه بيزعق و بيقولي ارجعي البيت و عملت كدا و بابا فهم ان انا بهرب و عمل نفسه بيزعق و قالي ارجعي البيت و الحمد لله عرفت اهرب بس رجعت منهارة لإن انا عمري مكنت اتخيل ان اذنب ذنب ذي ده برغم ان انا متعاملتش مع حد فيهم إلا ان انا كنت مدايقه جدا ، انا مش عايزه كل ده انا عايزه اهرب حاسه ان انا كنت حاطه نفسي ف مكان مش بتاعي و اتدبست و مش دول بس انا ليا صحاب كتير سوء و مش عارفه اطلع من كل العلاقات دي لإن اسوء حاجه ان اهلي يعرفو اهلهم و اهلي فاكرينهم كويسين و ان انا اللي مزوداها
انا مش عارفه اهرب ازاي انا ماسحه كل وسائل التواصل معاهم مع ذلك بيرنو على ماما عشان اكلمهم و كذا مره افهم ماما يا ماما انا مش عايزه اعرفهم تقولي معلش و صحابك لدرجه ان انا لما حكيتلها مدتش رد فعل بقيت بحس الي حواليا شايفين حاجه انا مش شايفاها و بيحسسوني ان انا دايما اللي مزوداها انا مش عارفه الاقي حلول ابعد ازاي من كل ده و عندي جارتي ف سني بتقعد معايا بتفضل تجيب ف سيرة كل الناس ونا اخر همي اصلا ان اعرف مين عمل ايه لدرجه ساعات بسرح و هي بتحكيلي و كذا مره اقولها متحكيش على حد و بتحكي بردو مشكلتي ف دي انها بتجيلنا منغير معاد بتيجي و بتكسف اقولها متدخليش و اي حد ف البيت هيتكسف يقولها متدخليش حتى لو انا نايمه ممكن يدخلوها تصحيني انا مش عارفه اهرب ازاي خالص خالص كل اللي قدرت اقوله ان انا مسافرة بس هم عارفين ان انا مش مسافرة دلوقتي ف كل شويه عايزني معاهم و كمان انا متعجبه جدا من امهات صحابي كلهم مش عارفه هم بيهتموا بيا بزياده ليه و دايما عايزني مع عيالهم لدرجه انهم لما بعدت كانو بيفضلو يسألوهم عليا ، انا صحابي قالولي ان اهالينا بيحبوكي اكتر واحده بس انا مش فاهمه ليه و ليه دايما مصرين افضل مع عيالهم لدرجه انهم عادي يرنو على ماما عشان انزل مع عيالهم بس و انا بتأذي من العلاقات دي نفسياً و كل حاجه و عايزه ابعد و مش عارفه اعمل كدا ازاي كل طموحاتي اول م اخلص ان ارتاح من اي حاجه و ابدأ اقرر هتعلم ايه جديد و محدش مديني اي فرصة يعني انا من امبارح للنهارده جالنا ضيوف و لسه هيجيلنا و بيتحايلو عليا انزل و اخرج انا حاسه ان انا مضغوطه يعني انا مصدقت اخلص من ضغط الدراسه يجيلي ضغط علاقات و خروجات انا محتاجه ارتاح و محدش مديني فرصة هم فاكرين انهم بالشكل ده بيبسطوني لكن هم بيأذوني و وضحت ده اكتر من مره و محدش فاهم انا مش عارفه اعمل ايه اتمنى تساعدوني
وعليكم السلام ورحمة الله، أختي العزيزة. أولاً، أحييكِ بشدة على التحول الإيجابي اللي مررتِ به، وعلى إصراركِ على بناء نفسكِ وعاداتكِ الدينية رغم الضغوط. هذا دليل على قوتكِ الداخلية، وهو أمر يستحق التقدير. ما تمرين به طبيعي جداً عندما يتغير الإنسان للأفضل؛ فالعلاقات القديمة غالباً ما تقاوم هذا التغيير، وتشعرين بالضغط لأنكِ تحاولين الخروج من بيئة لا تناسب قيمكِ الجديدة. للتعامل مع هذه العلاقات السلبية، ابدئي بخطوات عملية وتدريجية. أولاً، حددي حدوداً واضحة مع صديقاتكِ القدامى دون الحاجة إلى مواجهة مباشرة قد تثير الجدل. مثلاً، عندما يتصلن أو يطلبن الخروج، ردي برسالة قصيرة ومهذبة مثل "أنا مشغولة حالياً بأموري الخاصة، وأفضل أن أركز على نفسي في الفترة دي". كرري هذا الرد بهدوء، فالتكرار يرسل رسالة واضحة دون إهانة. أما بالنسبة للجارة التي تزور بدون موعد وتتحدث عن الآخرين، فيمكنكِ الاعتذار بلطف عندما تأتي بقول "أنا أحتاج وقتاً للراحة الآن"، أو إغلاق الباب بلطف إذا لزم الأمر، مع التركيز على أن حماية خصوصيتكِ أولوية. تذكري أن الإسلام يشجع على اختيار الصحبة الصالحة التي تعين على الخير، كما في الحديث "المرء على دين خليله". بالنسبة لعائلتكِ، حاولي التحدث معهم بهدوء في وقت مناسب، مع التركيز على مشاعركِ بدلاً من إلقاء اللوم. قولي شيئاً مثل "أشعر بالضغط من هذه الخروجات، وأحتاج دعمكم لأركز على نفسي وأهدافي". إذا لم يفهموا فوراً، فلا تيأسي؛ استمري في إظهار التزامكِ بأمور إيجابية مثل الدراسة أو العبادة، فهذا سيبني ثقتهم تدريجياً. كما يمكنكِ البحث عن صداقات جديدة من خلال الدورات الدينية أو الأنشطة المفيدة التي تتوافق مع قيمكِ، فهذا يملأ الفراغ ويقلل من الشعور بالعزلة. أنتِ لستِ "اللي مزوداها"، بل أنتِ تستمعين إلى صوتكِ الداخلي الذي يرشدكِ نحو الأفضل. خذي وقتاً للراحة كما تتمنين، وابدئي بخطوات صغيرة كل يوم لتعزيز استقلاليتكِ. إذا أردتِ المزيد من الآراء، يمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على وجهات نظر إضافية. أنتِ قادرة على الخروج من هذا، وأنا هنا لدعمكِ.
تم النشر الجمعة، ١٧ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا