انا كنت ملتزمه مش اوي يعني بس كنت بصلي انا طول عمري لحد 13 سنه مكنتش بصلي دخلت اعدادي وبدات انتظم واصلي لحد تالته اعدادي بدات اعرف حاجات في ديني اكتر وغير كدا كنت اكتر واحده مثقفه وبقرا حاجات كتيره وبسمع فيديوهات تفيدني وكدا لحد قبل ما ادخل اولي ثانوي واحد من التيك توك كلمني واتعرفنا وفي الاخر طلع كبير جدا ونهيت كل حاجة وبعدها واحد كلمني وكذالك اتعرفنا وخلصني من الشخص الاول وحبيت دا بجد مش زي التاني انا عارفه انك ممكن تقولو عليا بنت مش متربيه وبتاعت ولاد والله انا مكنتش كدا ومكنتش اتخيل اني اعمل كدا المهم الشخص التاني دا فضلنا 9شهور مع بعض ودلوقتي بعد ما فوقت من اللي كنت فيه بحاول اسيبه وانهي العلاقه وكل شوية ارجعله وبعدين ابعد ودلوقتي بعيده عنه المهم انا داخله دلوقتي تانيه بكالوريا وبحاول انسي العلاقه اللي كنا بنعمله مش قادره تفكيري كله بقى جنسي وبفكر في العلاقه وكدا ودا اثر عليا في ديني في حياتي وفي الحاجات اللي كنت بتعلمها انا عاوزه ارجع لي دماغي زي الاول وحده دايما مركزه وشاطره وبتذاكر بساعات وتجيب درجات عاليه وارجع لي حياتي الطبيعيه.
وكمان حابه ابدا اتعلم علوم شرعيه اللي عنده فكره ابدا منين علي النت واقرا كتب ايه يقولي
أختي العزيزة، أولاً أحب أؤكد لكِ إن شعوركِ بالندم والرغبة في العودة أقوى دليل على أن قلبكِ ما زال نقيًا ويبحث عن الخير. الانتكاسة ليست نهاية الطريق، بل فرصة لتبدئي من جديد بوعي أعمق وإصرار أقوى. الله يحب التوابين، وكل ما تحتاجينه الآن هو خطوات عملية واضحة لتعيدي بناء نفسكِ. ابدئي بخطوة التوبة الصادقة: استغفري الله بصدق، وأعلني نيتكِ الداخلية بقطع العلاقة نهائيًا. احذفي كل وسيلة تواصل مع الشخص، واحرصي على ملء الفراغ الذي سيتركه بأنشطة مفيدة مثل قراءة القرآن يوميًا (ابدئي بسورة البقرة أو سور قصيرة مع التدبر)، والمحافظة على الصلوات في أوقاتها مع السنن الرواتب. هذا سيساعدكِ تدريجيًا على تهدئة الأفكار الجنسية التي تؤرقكِ، لأن الذهن يحتاج إلى إشغال إيجابي بدلاً من الفراغ. بالنسبة لدراستكِ واستعادة تركيزكِ، حددي جدولًا يوميًا بسيطًا: ابدئي بساعة أو ساعتين للمذاكرة في الصباح عندما يكون الذهن صافيًا، واستخدمي تقنية "الـ25 دقيقة" (تعملين بتركيز ثم تأخذين راحة قصيرة). تذكري أنكِ كنتِ متفوقة، وهذا يعني أن القدرة ما زالت موجودة؛ فقط أعيدي تدريب عقلكِ على الروتين. لتعلم العلوم الشرعية، ابدئي بكتب بسيطة ومباشرة مثل "رياض الصالحين" للإمام النووي للأخلاق والأحاديث، أو "مختصر في العقيدة" لابن قدامة، ثم انتقلي إلى "فقه السنة" للسيد سابق. على الإنترنت، ابحثي عن قنوات موثوقة تقدم دروسًا قصيرة في التفسير والسيرة النبوية، وابدئي بتعلم أساسيات العقيدة والفقه اليومي قبل التعمق. كوني لطيفة مع نفسكِ، ولا تيأسي من الانتكاسات الصغيرة؛ كل محاولة جديدة تقربكِ أكثر. جربي البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتستفيدي من تجارب أخريات. أنتِ قادرة على العودة أقوى مما كنتِ، وأنا هنا لدعمكِ في كل خطوة.
تم النشر الخميس، ٢ يوليو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا