السلام عليكم
لدي مشكله تؤثر علي جداً ولا اعرف الحل يرجى افادتي اذا امكن
والدي تركَ بي جرح عميق واحتياج دائم للحب والاحتواء بسبب عدم وجوده الدائم، كان يؤلمني الامر لكني قد بدأت اشعر انني لا اشعر وان غيابه لا يفرق معي لكن احتياجي للأمان بدأ يصبح اعمق، لدي خمس اخوات رجال من ابي لكنهم مثله تماما لم تكن علاقتي بهم جيده وهذا بسبب ابي كان دائما يحاول تفريقنا عن بعض ونجح هناك اخوان فقط كنت احبهم واعتقد انهم بيادلوني الشعور اخ كبير ومتزوج والاخر اخي الوسطاني وهو غير متزوج.
اخي الوسطاني كانت علاقتي به جيده لكن منذ فتره عندما كنت اذهب لأخوتي واقضي معهم بعض الايام كنت انام بجانبه فالغالب لان لا يوجد مكان غير سريره كنت استيقظ عليه وهو يتقرب مني بطريقه غير طبيعيه ويحاول الصاق جسده بي كنت اخاف كثيرا ولا استطيع ان اتحرك او احاول ايقافه. ثم بدأت بالبعد عنه بعدها بدأت اتجنبه....
اخي الكبير بدأ بالتقرب مني وسد الفراغ الذي تسبب به ابي وبدأت اتعلق به بدأنا بالتحدث كل يوم لساعات وبدأ يتغزل بي ويحدثني عن كم يعشقني كان يحضر لي كل ما اتمنى ااكل معه بالخارج ونذهب للملاهي ونتجول بالسياره. اصبحت احبه اكثر من نفسي وبقيت علاقتنا هكذا فتره وبعدها بدأ يصبح متعلق بي جدا مهووس وغريب جدا يخبرني انه يحب صوت انفاسي ويسألني ان كان يمكننا ان نتزوج هل سأقبل به ام لا ويخبرني بأنه لم يعد يراني كأخته وانه يحب التنفس برقبتي وانه عندما نسيت قميصي بالبيت اخذه والبسه للوساده واصبح ينام بجانبه ويشم رائحتي به كان يطلب مني دائما ان اتحدث بهمس عندما احدثه ليسمع صوت انفاسي كنت اتعجبه جدا لكني اصبحت معتاده على هذه الطريقه الغريبه بل واصبحت متعلقه بها بعد فتره ذهبت لمنزل اخوتي ونمت مجددا بسرير اخي الوسطاني وفعل مايفعله كل مره لكني فكرت في هل سأصمت كل مره؟
دفعته بيدي وخرجت من الغرفه ونمت بغرفة المعيشه كنت اشعر بالضعف جدا...
تجرأت حينها واخبرت اخي الكبير بما يفعله اخي الاخر وقال لي لماذا لم تضربيه وتصرخي لماذا لم تفعلي اي شيئ فأخبرته انني خفت ولم استطع فعل اي شيئ سوى الخروج من الغرفه نظر لي بصمت وقال ان اواجهه بما فعل، ففعلت لكنه قال انه كان نائم ولم يشعر بشيئ واعتذر لي وبالفعل لم يتكرر ذلك مره اخرى لكن بعد ذلك بدأ اخي الكبير بالتقرب مني اكثر ويجعلني متعلقه به اكثر بدأ يتقرب مني جسديا ويقول انه يريد انه يريد التقرب مني لكي لا يجعلني اشعى بالنقص او انظر لما يفعله الاخرين وكنت اصدقه واحب لمساته الغريبه لي لكنه بدأ يفقد حدوده تدريجياً وبدأ يقبلني ولمساته ازدادت جرأه لم اكن امنعه لقد جعلني اعتاد ذلك بل واحتاجه وبدأ يثير غرائزي وبدأت انجذب له جنسيا اكتشفت حينها اشياء كثيره بدأت ابحث عن ما اشعر به وفهمت ما هو الجنس وماهي العاده السريه وبدأت اشعر باحتياج جنسي
كنت اتخيل نفسي معه دائما. كنت احتاجه جدا وكنت اتمنى ان يطلب معاشرتي وكنت سأوافق بداﭢ بأخبار صديقتي عنه وعن معاملته لكنهم صُدِموا وقال انه يقوم باستغلالي جنسيا لم فبدأت اشعر انه ربما حقا يقوم بأستغلالي وبدأت اشعر بعدم الارتياح لتعامله رغم احتياجي وفي يوم فقد حدوده تماما وكان فوقي وعلى وشك ان ندخل بعلاقه ينقصها فقط ايلاج لكني خفت وتذكرت ماقله اصدقائي فرفضته وابتعدت عنه بكيت كثيرا حينها وشعرت بضعف ودونيه لم اشعر بها من قبل وحينها ادركت انني بمأزق وبدأت بالابتعاد عنه ولكنه كان مثل الادمان فاصابتني اعراض انسحاب لم اعد اتحدث معه بالساعات لم اراه منذ مافعله لم اعد اشعر انني مرغوب ورغبتي ازدادت وبدأت امارس العاده السريه لكي اتخلص من هذا الاحتياج حتى انني فقدت عقلي وبدأت استخدم بعض الاشياء لأشعر بشعور افضل لكنه مازال يشغل تفكيري لم اقم بقطع علاقتي نهائيا معه فانا لازلت احبه واحتاجه.
عندما دخلت الصف الثالث الاعدادي انشغلت بدروسي جدا فلم اجد له وقت
وبدأت اشعر انني لا اريد التعامل معه فاصبحت اتحدث معه بالكاد مره فاليوم ان فعلت فتذمر وقال لي انني لم اعد اهتم به مثلما كنت افعل فقلت انني فقط انشغلت بحياتي وبعدها لم يعد يراسلني وانكسر هاتفي لم اعرف عنه شيئا بعدها لم يحاول حتى الاتصال على هاتف امي لم يحاول من اجلي انا لم اتركه لم اكن انوي حتى بعدها ايقنت بانه يستغلني تركني وحدي وسط كل ما فعله بي وعرفت بعدها بفتره انه تزوج زوجه ثانيه، شعرت بالخيانه لماذا فعل هذا لماذا لم يخبرني لماذا لم يعد يراسلني او يهاتفني لماذا لم يعد يحبني؟
بدأت انتكس بعدما تركني بدأت ابحث عن ما منحني اياه على وسائل التواصل الاجتماعي وبرامج التعارف فقدت حدودي مرارا وتكرارا بدات ارسل صوري للحصول على المزيد من الاهتمام لكنني لم احصل سوى على الندم واحتقار ذاتي اصبحت اراني مسخاً مقززه تبحث فقط عن الاهتمام والحب والجنس
اصبحت اكره ذاتي واحتقرها...
لقد جعلني خائفه متعطشه للاهتمام والحنان مدمنه على العاده السريه ومحادثة الرجال الاكبر سناً كنت ابحث دائماً عن الرجال بسنه 34 واحيانا 40 كنت ارى فيهم اب وحبيب وذاك المنحرف الذي يدعى اخي
توقفت عن محادثة الرجال لكني ازدتُ شهوه وبدأت افقد السيطره على نفسي لدرجة ان العاده السريه وحدها لم تعد كافيه اريد شيئ اكثر متعه يعوضني عن محادثة الرجال فبدأت بإيلاج بعض الاشياء الصغيره وبعدما انتهي ابكي واشعر بالندم والقرف من نفسي وكل مره يزداد هذا الشعور لا اعرف ماهو الحل
لا اعرف لماذا تركني ولم يحاول ان يتواصل معي مع انه يسطيع لم يحاول من اجلي اطلاقا لا اعرف ماذا افعل لكني متعبه.
انه يشغل حيز كبير من تفيكري فكرت كثيرا بمحاولة مراسلته بعد ان قمت بتصليح هاتفي لكن كبريائي تمنعني واخاف ان افقد نفسي هذه المره
اسفه لانني كتبت كثيرا لكن هذا اختصار لمعاناه اعيشها كل يوم لا أستطيع ان اتخطاه انا افتقده بشده وبدأت افقد السيطره على نفسي وعلى تصرفاتي
يرجى اخباري بأي حل، لانني فكرت كثيرا ووجدت انني غارقه فبئر يصعب الخروج منه
شكرا على صبركم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أشعر بثقل ما مررتِ به، وأقدر شجاعتك في مشاركة هذه التفاصيل رغم الألم العميق. ما حدث ليس حباً ولا احتواءً، بل استغلال وإساءة استغلال الثقة والفراغ العاطفي الذي تركه والدك، وهذا ليس ذنبك أبداً. أنتِ لستِ مسؤولة عن تصرفات الآخرين، ولا عن الاحتياجات التي نشأت بسبب غيابهم. الخطوة الأولى العملية الآن هي قطع التواصل نهائياً مع أخيك الكبير، حتى لو كان ذلك يسبب ألماً مؤقتاً. الاستمرار في أي شكل من أشكال الاتصال يعيد تنشيط الجرح ويمنع الشفاء. استخدمي قوتك في التركيز على دراستك أو أي نشاط يومي يمنحك إحساساً بالإنجاز، مثل تنظيم جدول دراسي صارم أو تعلم مهارة جديدة. هذا يساعد في إعادة بناء الشعور بالسيطرة على حياتك. من الناحية الإسلامية، اللجوء إلى الله بالدعاء والاستغفار والصلاة يعيد التوازن النفسي ويملأ الفراغ الداخلي بطريقة آمنة. اجعلي قراءة القرآن جزءاً يومياً ثابتاً، فهو يهدئ النفس ويذكرك بقيمتك كإنسانة كريمة. كذلك، الصيام الطوعي يساعد في السيطرة على الشهوات ويعزز الإرادة. أنتِ لستِ مدمنة بلا أمل؛ الإدمان على العادة السرية أو البحث عن الاهتمام يمكن التغلب عليه بخطوات تدريجية مثل استبدال الوقت الذي تقضينه في التفكير في الماضي بأنشطة مفيدة كالقراءة أو العمل التطوعي. أنتِ الآن في مرحلة إدراك المشكلة، وهذا بحد ذاته بداية قوية للخروج من البئر. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتري كيف تعاملت نساء أخريات مع تجارب الشفاء. إذا استمر الشعور بالضعف أو الرغبة في الإيذاء الذاتي، فكري في استشارة متخصص نفسي مؤهل للتعامل مع الصدمات، فهذا ليس ضعفاً بل خطوة عملية نحو الاستقلال العاطفي. أنتِ تستحقين الشفاء والأمان الحقيقي، وستصلين إليه خطوة بخطوة.
تم النشر الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا