أنا مش عارفة ليه كل ده بيحصل لي، اللهم لا اعتراض.
مش عارفة أبدأ منين، بس أنا تعبت لدرجة إني وصلت لمرحلة تبلّد. أنا في تالتة ثانوي، فاضل كام يوم على الامتحانات، وحاسة إني مش مستعدة خالص.
كل مرة أحاول أبدأ أذاكر وأنتظم، مش بعرف أكمل. عمري ما كنت كده، وأي تقصير حتى في العبادة بيوصلني لمرحلة إني أوقف كل حاجة، وكأن كل شيء بيتعطل جوايا. حتى لما أغلط أو أعمل ذنب، بحس إني مش قادرة أصلي ولا أذاكر.
حاسّة إني ضيّعت فرص كتير أوي كنت أقدر بيها أنقذ نفسي وأطلع بأقل الخسائر، بس مفيش فايدة. كنت واخدة قرار من كام يوم إني أبدأ من جديد وخلاص، وفعلاً بدأت، وكنت حاسة إن حتى مجهودي البسيط مش كفاية، بس كل يوم كنت بحاول أكتر من اللي قبله.
كنت بدعي ربنا إني أكمّل، لأني كنت خايفة أرجع لنقطة الصفر تاني. أنا فعلاً مريت بحاجات صعبة محدش يعرفها، وفضلت مكملة رغم ده، بس للأسف رجعت تاني ومبقتش قادرة أعمل أي حاجة.
مش عارفة إزاي وصلت للمرحلة دي، ولا إيه نهايتها، وكل اللي جوايا ضغط وتعب، وحتى جلد الذات بقى أسوأ من أي حاجة.
أنا عارفة إني قصّرت كتير، بس أنا أصلًا ماكنتش متقبلة أي تقصير في مجهودي، لحد ما حسيت إني بوصل لنقطة مش عارفة أطلع منها.
بصي يا بنت الناس إنتي مشكلتك مش في المذاكرة ولا في الوقت إنتي مشكلتك في جلد الذات إنتي رابطة كل حاجة ببعضها ومصعبة الدخول على نفسك لما بتقصري في العبادة بيجيلك إحباط فتقومي سايبة المذاكرة ولما بتحسي إنك ضيعتي وقت تقولي مفيش فايدة وتدخلي في دوامة التبلد دي وده كله من مدخلات الشيطان ومن حيل النفس عشان تهرب من المواجهة افصلي بين تقصيرك وبين واجبك الحالي ربنا سبحانه وتعالى تواب وغفور غلطتي أو قصرتي؟ قومي استغفري واتوضي وصلي وابدأي صفحة جديدة في لحظتها متسمحيش للذنب إنه يقعدك عن السعي لأن ده هو عين الخذلان والكام يوم اللي فاضلين دول مش مطلوب منك فيهم معجزات ولا مطلوب تفتكري كل اللي فات مطلوب منك فقاعة انعزال تقفلي فيها على نفسك وتعملي اللي عليكي وتجيبي آخرك في اللحظة الحالية وبس والمجهود البسيط اللي هتعمليه دلوقتي ربنا هيبارك فيه وهتطلعي بيه بأقل الخسائر زي ما بتدعي اهدي واخلعي ثوب الضحية وجلد الذات واستعيني بالله الحي القيوم وابدأي بأي حاجة بسيطة من غير ما تفكري في النتيجة النتيجة دي مش بتاعتك دي بتاعت ربنا، إنتي عليكي السعي وبس..وجد والله ربنا يحفظك ويوفقك 🌷
تم النشر الثلاثاء، ١٦ يونيو ٢٠٢٦
السلام عليكم، أتفق مع باقي الإجابات، أنتِ محتاجة توقفي جلد الذات الشديد ده وتترفقي بنفسك. صدقيني لا الثانوية العامة ولا حتى أي حاجة في الدنيا تستحق ترهقي نفسك بالطريقة دي. طالما ما زلتِ بتتنفسي وعايشة، يبقى أي تقصير في حياتك مقدور عليه ويتعالج. ** مقصرة في العبادة، مين فينا مش مقصر؟ مقصرة في دراستك، كتير زيك وأصعب. المهم الخطوة اللي بعد كده... لا تستسلمي لشيطانك، لما يحسسك باليأس من نفسك مع أول ذنب أو تقصير. ممكن تكوني من الشخصيات اللي عندها هوس المثالية والبحث عن الكمال عشان كده أي تقصير ولو صغير بيحسسك بالفشل ويدخلك في شلل وانهيار. ** فمحتاجة بجد تسامحي نفسك وتهوني عليها. الثانوية مش هتنفعك لما صحتك ونفسيتك تنهار، والثانوية عمرها ما كانت نهاية المطاف ولا هي اللي هتحدد قيمتك ونجاحك لأن ده بيدك تصنعيه مهما كان مجموعك ودراستك بعد كده. ** قومي صلي وادعي ربنا واستعيني به بصدق ورددي كتير الفترة الجاية ذكر (لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم) و(حسبي الله ونعم الوكيل) وربنا إن شاء الله هيمدك بالقوة ويكفيكِ شر مخاوفك كلها. ** بطلي تفكير في الفرص الضائعة والوقت اللي فات وركزي على الوقت المتبقي مهما كان صغير، وصدقيني ياما ناس دخلت الامتحانات وهم مش مذاكرين كويس وعدت على خير وحلوا أفضل مما كانوا متوقعين. المهم تهدي أعصابك وتتوكلي على الله، لو رايحة الامتحان هادية ونايمة كويس هتحلي أفضل من شخص مقفل المنهج بس رايح من غير نوم وخايف وأعصابه متوترة. ربنا معك ويوفقك.💚🌺
تم النشر الأربعاء، ١٧ يونيو ٢٠٢٦
أختي العزيزة، أشعر بثقل كلامك وبالضغط اللي جواكِ، وهو أمر طبيعي تمامًا في مرحلة زي دي، خاصة مع اقتراب الامتحانات وتراكم الشعور بالذنب والتعب. الدورة اللي بتوصفيها (البداية ثم العودة للصفر) غالبًا بتكون ناتجة عن توقعات عالية جدًا من نفسكِ، مع ربط كل شيء ببعضه (التقصير في العبادة يوقف المذاكرة، والعكس)، وده بيخلّي أي خطأ صغير يتحول لشلل كامل. ربنا سبحانه وتعالى يعلم ما في قلبكِ من نية صادقة، وهو الغفور الرحيم، فلا تدعي جلد الذات يمنعكِ من الاستمرار؛ التوبة دائمًا متاحة، والبداية من جديد ليست ضعفًا بل قوة. ابدئي بخطوات عملية صغيرة جدًا تناسب الوقت المتبقي: قسمي المواد إلى أجزاء بسيطة، وحددي جلسات مذاكرة قصيرة (مثل ٢٥ دقيقة فقط) تركزين فيها على موضوع واحد دون التفكير في الكل. لا تربطي المذاكرة بالكمال في العبادة؛ صلي ما استطعتِ وادعي الله أن ييسر لكِ، ثم عودي للدراسة فورًا، فالاستمرار في العمل رغم التقصير أفضل من التوقف الكامل. ركزي على اليوم فقط، واسألي نفسكِ: "ما أهم شيء أقدر أنجزه الآن؟"، وكرري ذلك يوميًا لتكسري دائرة "كل شيء أو لا شيء". أنتِ قادرة على التقدم، حتى لو بخطوات بطيئة، وكثيرات مررن بظروف مشابهة ونجحن بالإصرار على البداية المتكررة. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني لتحصلي على وجهات نظر إضافية تدعمكِ. تذكري أن ربنا معكِ، وكل جهد صادق محسوب، فاستمري ولا تيأسي.
تم النشر الثلاثاء، ١٦ يونيو ٢٠٢٦
انا حرفيا وصلت لحالة الانهيار عقلي مش قادر يستوعب ازاي كل مرة بحاول فيها وبردو مش بخلص اللي عليا لحد ما وصلت لمرحلة فيها تراكمات كتير وكل مرة اقول مفيش وقت لحد ما فعلا بقا مفيش وقت ، انا التفكير هيموتني وفقدت السيطرة على نفسي انا تعبت والله تعبت حتى وانا مش عملت مجهود كفاية في المذاكرة ، زعلانة اوي على كل فرصة ضاعت مني .
تم النشر الأربعاء، ١٧ يونيو ٢٠٢٦
وبالعقل كده انا لو معايا كوباية ماية ووانا ماشية وقغ شوية ف الارض هل الصح ارمي باقي الماية وارمي الكوباية واكسرها!! ولا امسح الماية واكمل الكوباية!!
تم النشر الأربعاء، ١٧ يونيو ٢٠٢٦
بصي انتي بتجلدي ذاتك بطريقة اوڤر اويي خليكي رحيمة بنفسك شوية وليه رابطة اني لو عملت غلط ابقى اوحش حد ف الدنيا!! احنا هنا كلنا بلا استثناء بنغلط ف عادي اننا نغلط ونضيع فرص ونتعب ونزهق كل طبيعي ولازم يحصل لكل حد اللي مش طبيعي استمر ف الغلط او اني مذاكرش وافضل متضايق اني مذاكرتش فمذاكرتش علشان متضايق اني مذاكرتش.. الحل اتي ارحم نفسي ضبعت وقت ايه المشكلة قدر الله ونا شاء فعل يلا نبدأ من تاني بداية جديدة لسه في فرصة ولسه في وقت لو استغلتيه صح تقدري تجيبي مجموع وتعملي حاجه وارحمي نفسك خلاص اللي فات مات مش هنقدر نغيره ولا معانا وقت نزعل عليه.. المهم اعمل للي جاي.. واهم حاجه انك تقتنعي من جواكي انه والله بتوفيق ربنا مش بيكي خالص انتي ممكن تكوني مذاكره الماده كويس اويي وحفظااها حرفيا تروحي الإمتحان تنسي اللي ذاكرتيه وممكن تكوني مذاكره الماده بس وبتوفيق ربنا تقفلي ف كله توفيق من ربنا لينا ومتفكريش كتير ف النتيجية النتيجة دي بتاعة ربنا مش بتاعتك خالص حسابتنا غير تماما بس حسابات ربنا دايما الخير لينا.. اهدي كده واستعيني بالله وصلي ركعتين بنية التوفيق وادعي ربنا كتير انه يوفقك وابدأي اعمل حاجه وذاكري وهاتي اخرك الايام اللي جاية
تم النشر الأربعاء، ١٧ يونيو ٢٠٢٦
استعيني بالله، ، وخدي الموضوع بجد اليومين دول وابعدي أي مشتتات عنك وهتعدي على خير ،
تم النشر الثلاثاء، ١٦ يونيو ٢٠٢٦
• 🌿 على هامش الدراسة والامتحانات والكرب والهم الذي يخالج كثير من إخواني وأخواتي.. من باب التجارب، أنصحك بنصيحة: (كثرة سماعك وقراءتك وحديثك عن المجاهدة/المشقة يمنع من تخطيها، وكثرة تفكيرك فيما يحول بينك وبين تحملها) ` وكما جرت العادة أن إفراط الحديث عن شيء معين تورث السآمة والملل، فإن بعض الأشياء كثرة ذكرها يبني حواجز نفسية تؤدي إلى حواجز مادية سلوكية تمنع من أدائها.. يا أخي، أنت بصير بنفسك وتعلم مشكلتك وتعلم حلها، فأنصحك أن تقلل جداً جداً من تصور المشقة في نفسك ومن تخيل ألم المجاهدة وأن تبدأ بالعمل، فقط ابدأ واستمر ولا تفكر، فوالله مهما فكرت وتمعنت في التفكير والتخيل فإن نفسك لها أغوار لن تدركها وقعر لن تصل إليه.. 🌟 خذها من أخيك: علام يُهلك المرء نفسه؟ علام تهلك نفسك بكثرة التفكير؟ كثرة القلق؟ كثرة تصور الألم؟ كثرة تصور صعوبة المجاهدة؟ يا أخي، اعمل! أتمم أهدافك ومهامك، خذ نفسك بعزم لا بالقهر والجلد.. ألزِم نفسك بأداء الواجبات ولا تهلكها بالتخيلات والتصورات! استعذ واستعن! استعذ بالله عز وجل من شر نفسك ومن كيد الشيطان الذي طال تلاعبه بك وبنفسيتك ليل ونهار، استعذ بالله منه! + واستعن بالله ولا تعجز واحرص على ما ينفعك كما أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم. اعمل، فقط اعمل! اعمل؛ فإن في طيات العمل بركة وفي تركه فوات للفرص والأرزاق وحسرة! أنت بصير بنفسك؛ ومشاكلك وتحدياتك مقدور عليها بإذن الله تعالى، لكن اعمل واصبر، اعمل وتحمل.. وأخبرك بآفة شديدة فيك: أنت لا تريد الألم، أنت تخاف المشقة، أنت تهرب من الالتزام.. وحل ذلك كله في عكسه تماماً: ° خالف هواك وكسلك. ° كف عن تصور المشقة. ° توقف عن تخيل ألم المجاهدة. ° اعمل، تحمل، واصبر. ° لا تنتظر المزيد من النصائح فإنك تعلم ما ينقصك وما ينبغي عليك فعله. استعن بربك عز وجل، واعمل.. فقط اعمل! »» نافع | Nafe3 »» صوتيات نافع •
تم النشر الثلاثاء، ١٦ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا