بين الرجل والمرأة لا وجود "لحب طاهر" او حب بدون احتياج الطرفين لبعض، وهذه حقيقة لا وجود للفلسفة فيها، بما انه خطيبك عليك النظر الى دينه،اخلاقه، تفكيره، وان كان هناك قبول في قلبك تجاهه، هذا هو المطلوب. الحب الحقيقي لا يأتي الا بعد العشرة الطيبة والمواقف، فترين جدّك لا زال يحب جدّتك ويخاف عليها. اما ان تسأليه ان كان يحبك لنفسك او لشيء اخر برأيي لا يوجد معنى لسؤال كهذا، فلا يوجد شاب سويّ وطبيعي لا يحتاج شريكة حياة، وكذلك الامر بالنسبة للفتاة.
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا