السلام عليكم، بيقولوا: "كل متوقع آت" وفيه مثل بيقول "اللي يخاف من العفريت يطلع له" فاللي أنتِ بتعمليه هو إنك بتتوقعي إن يحصل مشاكل أو خلل أو أي حاجة تزعلك وده اللي بيخلي الحاجة فعلا تتحقق لأن لاشعوريا هتعملي وهتتصرفي تصرفات تخليكِ في النهاية توصلي للنتيجة اللي خايفة منها. فاسألي نفسك، إيه فائدة الخوف والأفكار السلبية؟ هل هتغير حاجة مكتوبة؟ وبالنسبة لوجود حد، هل عدم وجود حد معك سواء في اليوم ده تحديدا أو غيره ينقص منك في شيء؟ ليه بتعتقدي إنه ده ممكن يحسسك بنقص؟ أنا عادي من زمان ما احتفلت بيوم ميلادي زي ما كنت بعمل وأنا صغيرة وأصحاب بيحضروا وهدايا وبقى مجرد يوم بيفكرني إن فيه سنة عدت من عمري وسنة جديدة جاية إن شاء الله أستعد لها إزاي وأغير من نفسي فيها إزاي. فبدل ما تركزي على مخاوفك سواء لليوم ده أو بعده، ركزي على أفكار إيجابية، ركزي على إنك هتبدئي سنة جديدة فنشوف إيه اللي قصرنا فيه أو غلطنا فيه السنة اللي عدت ونستعد إزاي للسنة اللي هتبدأ. اشغلي نفسك بالتفكير في أهداف جديدة، مهارات كان نفسك تتعلميها، أماكن ممكن تروحيها السنة دي عشان تغيري من روتينك وهكذا. اشغلي عقلك وبلاش مقاومة فكرة الخوف نفسها، يعني متحاوليش تمنعي نفسك بالقوة إنك توقفيها لأن مقاومة الشيء بتقويه ولو قلتِ لنفسك متفكرش في شيء هتفكر فيه فالحل زي ما قلت لك اشغلي فكرك بحاجات تانية حتى لو الخوف لسه بيحاول يسطر على أفكارك، أنتِ واحدة واحدة هتتحكمي في الأفكار والخوف هيتراجع للخلفية إن شاء الله. استعيني بالله ومتخافيش من حاجة. وربنا معك ويوفقك للي فيه الخير دايما. 💚
العفو🥰، سعيدة إني ساعدتك شوية، وبالتوفيق دايما.💚💚
تم النشر الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦
شكرا حقيقي كلامك ف قلبي 🩷 هحاول جدا اعمل كده
تم النشر الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦
مش شرط إن الأفكار أو التوقعات تبقى محسوسة وأنتِ مدركاها بعقلك الواعي، هي ترسخت مع الوقت في عقلك الباطن وبقى عندك لاشعوريا إحساس إن لازم حاجة هتحصل فأنتِ لازم تبدلي الأفكار السلبية اللي في عقلك الباطن إنك ترسخي أفكار إيجابية جديدة بديلة فيه. مش حكاية إنك شخص سلبي أو متشائم هي زي ما قلتِ حاجة غصب عنك. مش قصدي إنك منتظرة هدايا وحضور صحاب لحفل فهتزعلي لو محصلش، (كنت بتكلم عن نفسي وإن اليوم عادي يعدي زي أي يوم😅) فأنتِ كمان تعاملي إنه يوم عادي ومش مهم لو حاجة مختلفة حصلت سواء حلوة أو مش على مزاجك وفكري في اليوم ده بطريقة مختلفة. وبرمجي عقلك إنه مهما حصل في اليوم ده فأنا مش هزعل نفسي وهتعامل كأن الحاجة دي حصلت في الأيام العادية الباقية ومش هخليها تمنعني إني أخطط للسنة الجديدة أو أبدأها بإيجابية. وعامة لو مسلمة، رددي كتير ذكر (حسبي الله ونعم الوكيل) وإن شاء الله ربنا يكفيكِ أي مخاوف قلقانة منها.
تم النشر الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦
الفكرة صدقيني مش إني بوهم نفسي ب حاجة وحشة ولا حتى ببقى مستنية احتفال و هدايا دي حاجات اقل بكتير من إنها تشغلني، الفكرة ف تكرار المواقف ف اليوم ده او مروره بشكل سلبي معايا ، مش طبيعتي اصلا إني شخص سلبي او بتشائم ب حاجة معينة بس غصب عني بقا في الخوف ده
تم النشر الخميس، ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا