التخلص من احلام اليقظة المفرطة

لدي مشكلة في اني ادخل في عالم الخيال اغلب ساعات يومي واتخيل شخصيات غير موجودة وأرتدي سماعات واستمع إلى الموسيقى ثم ابدا بالدوران في غرفتي وانا اتخيل نفسي في ذلك العالم اصنع شخصياتي مواقفي ، اتخدته مكانا عندما اهرب إليه فقط اضع السماعات وتشتغل الموسيقى ويبدأ ذلك العالم ، لسه بخير فذلك يأخذ اغلب وقتي ويجعلنا وحيدة ومنعزلة تعرضت للكثير في حياتي من اهلي ومن اصدقائي وكانت طريقتي الوحيدة للتخلص من الالم هي الهروب كان ذلك منذ الأول الاعدادي وانا حاليا في سنتي الاولى من الجامعة ، أصبح هذا الموضوع ادمان حقيقي والتخلص منه شبه مستحيل لاني اشعر بالام إن لم افعل ذلك في يومي ، هل لدى أحدكم حل لي

سؤال من سنا الروح

تم النشر الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٢٦

2 إجابة

أولًا يا حبيبتي، ربنا يعينك ويصرف عنك كل سوء. وأنصحك تبعدي عن الموسيقى، مش بس لأنها لا تجوز عند كتير من أهل العلم، لكن كمان لأنها من أكتر الأشياء اللي بتغذي الخيال. ولو فيه أي شيء تاني بيشدك للعالم ده..افلام، مسلسلات، انمي و غيرهم، حاولي تبعدي عنه. ومن كلامك، أظن إن الخيال عندك مش المرض... الخيال مجرد عرض. المشكلة الحقيقية هي إنك اضطرّيتي في وقت من الأوقات تخلقي لنفسك عالم تهربي ليه، ومع الوقت العالم ده بقى أريح من الواقع. ودي أخطر نقطة. فلا تركزي على هدم الخيال، ركزي على بناء واقع متبقيش محتاجة تهربي منه أصلًا. وأكثري من الدعاء والقرآن واذكري ربنا كتير وخدي بالأسباب، فالقلب إذا امتلأ بالله، ضاقت عليه كل علاقة تؤذيه، حتى لو كانت بعالمٍ صنعه بنفسه.

تم النشر الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٢٦


أختي العزيزة، أفهم تمامًا كم يؤلمك هذا الوضع، وكيف أصبح عالم الخيال ملاذًا آمنًا بعد سنوات من الألم والعزلة منذ الإعدادية. ما تمرين به ليس ضعفًا، بل آلية دفاعية طبيعية تطورت إلى إدمان يسرق وقتك ويجعلك تشعرين بالألم عند التوقف. الخبر السار أن التغيير ممكن، لكنه يحتاج خطوات تدريجية وصبورة حتى لا يزيد الضغط. ابدئي بتحديد "فترات محددة" للخيال بدلًا من محاولة إيقافه فجأة. مثلًا، خصصي 30 دقيقة فقط بعد الظهر، ثم أغلقي السماعات وانتقلي فورًا إلى نشاط حقيقي مثل تنظيم غرفتك أو مراجعة محاضرة أو كتابة يومياتك عن مشاعرك الحقيقية. هذا يساعد على إعادة توجيه الطاقة دون الشعور بالحرمان الكامل. راقبي المحفزات: هل يبدأ بعد الاستيقاظ أم عند الشعور بالوحدة؟ اكتبيها في مذكرة صغيرة لتفهمي النمط وتقلليه تدريجيًا. ركزي على بناء لحظات صغيرة من الواقع الممتع، مثل الصلاة بخشوع أو الدعاء بأن يمنحك الله قوة لمواجهة اليوم، أو ممارسة هواية بسيطة كالرسم أو الطبخ. هذه الأنشطة تملأ الفراغ الذي يتركه الخيال وتعيدك إلى الحاضر. تذكري أن الله خلقك لتعيشي حياة حقيقية مليئة بالإنجازات، وكل خطوة صغيرة نحو تقليل الوقت في الخيال هي انتصار يقربك من السلام الداخلي. أنتِ لستِ وحدك في هذا، ويمكنك البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على تجارب أخرى. استمري، فالتغيير يأتي بالصبر والإصرار، وأنا هنا لدعمك في كل خطوة.

تم النشر الاثنين، ٦ يوليو ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك