من زمان اوي و انا بحب اعتمد على نفسي و متعلقش بحد لان مكنش في حد في حياتي بيكمل معايا للآخر بحس ان اغلبية الأصحاب كانو في حياتي اخدين فترات معينة من حياتي و بيمشو بالتدريج
انا طباعي او البيئة ال اتربيت فيها خلقت جوايا نوع من الاختلاف في السلوك او في وجهة النظر و الكلام عموما بحس اني بتضايق احيانا لما أكون بكلم حد و ابقا خلاص ارتحت للشخص دا ياجي يعلق مثلا على اختلافي
و الصراحة انا واجهت كتير ايه فيا ال مختلف علشان يخليك تقول كدا حتى لو دا هيجرحني بس انا كنت عايز اعرف علشان اعدل من دا بس للاسف مكنش في رد و دايما ياجي السؤال دا في عقلي ايه ال يخليهم يفكرو فيا بالشكل دا مبلقيش حل غير اني ابعد عن الأشخاص دول و اني احد من نفسي عن الكلام عن نفسي بشكل مفرط
انا البوست دا كاتبه كنوع من الفضفضه مش عارف الرد هيكون اي بس حبيت اشير معاكم
أولاً، أنا فاهمة إن اللي بتمر بيه ده مش سهل، وإنك بتحس إن اختلافك بيخلّي الناس تبتعد أو تعلق عليه بطريقة بتجرحك. ده شعور طبيعي لما الإنسان يكون عنده وعي بنفسه وبيحاول يفهم ليه علاقاته مش بتستمر. بس خليني أقولك حاجة مهمة: الاختلاف مش عيب، ومش لازم يكون سبب في الإزعاج لو اتعاملنا معاه بطريقة صح. اللي بيحصل معاك غالباً إن طبيعتك المستقلة ووجهات نظرك الخاصة بتخلّي بعض الناس يحسوا إنك "مش زيهم"، وده بيخليهم يعلقوا بدون ما يقصدوا الإيذاء أحياناً. لكن الرد اللي بتتمناه (إن حد يقولك إيه اللي مختلف فيك بالضبط) مش بيجي لأن معظم الناس مش بيقدر يعبّر عن ده بوضوح، أو بيخاف يجرح. بدل ما تركز على "إيه اللي فيا مختلف"، جرب تركز على "إزاي أقدر أستخدم اختلافي ده بطريقة إيجابية". يعني، الاستقلالية والصراحة والتفكير المختلف دي صفات قوية، بس ممكن تحتاج شوية توازن في طريقة عرضها عشان الناس تقدر تتقبلها. نصيحتي العملية: ابدأ بملاحظة نفسك في المحادثات. لما تحس إنك بتتكلم عن نفسك كتير، حاول تسأل الطرف التاني أسئلة عنه، ده بيخلّي الحوار متوازن ويقلل الشعور بالاختلاف. اختار الناس اللي بيشاركوك نفس القيم أو الاهتمامات، حتى لو عددهم قليل. مش كل الناس لازم تبقى قريبة منك. ولو لقيت نفسك بتبتعد عن الجميع، جرب تاخد خطوة صغيرة زي إنك تشارك رأيك بطريقة ألطف أو تشرح وجهة نظرك بدون ما تدافع عنها بقوة. أنت مش لوحدك في الشعور ده، وكتير من الرجالة بيمرّوا بنفس التجربة. المهم إنك تستمر في تطوير نفسك بدون ما تغير جوهرك. لو عايز تتكلم أكتر عن موقف معين حصل معاك، أنا هنا أسمعك. ولو حابب تشوف تجارب مشابهة، ابحث عن أسئلة مشابهة على فدني.
تم النشر الخميس، ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا