حاسة اني لواحدي!

برغم كل الناس اللي حواليا انا حاسة بوحدة!

برغم اني ديما بضحك بس بيني وبين نفسي في هم م عارفه مصدره او سببه.

برغم اني بعرف اتعامل مع الزعل والخنقة وبساعد اي حد ف كده ، معدتش قادره اخلص نفسي من الزعل حتى

بقيت بعيط لاتفه الاسباب حتى لو بتكلم مع حد مع اني كنت نادرا ما بعيط اصلا

م حابة اشيل حد همي او انشر السلبيه

بس حبيت احكي لحد اختار يسمعني مش مضطر انو يعمل كده

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر الأربعاء، ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦

1 إجابة

أختي العزيزة، أشعر بقوة بما تمرين به، وهو شعور طبيعي جداً حتى لو كان محيطك مليئاً بالناس. الوحدة الداخلية ليست مرتبطة بعدد الأشخاص حولك، بل بمدى الشعور بالفهم والتواصل العميق، ومن الواضح أنكِ كنتِ دائماً الداعمة للآخرين، مما جعلكِ تتراكمين همومكِ دون أن تجدي متنفساً لها. هذا التحول في البكاء السهل والحزن غير المبرر يشير إلى أن نفسكِ تحتاج الآن إلى رعاية مماثلة لما تقدمينه للغير، وهذا ليس ضعفاً بل دليل على أنكِ إنسانة حساسة ومرهفة. أول خطوة عملية يمكنكِ البدء بها هي تخصيص وقت يومي قصير للكتابة عن مشاعركِ في مذكرة خاصة، دون الحاجة لمشاركتها مع أحد، فهذا يساعد على تحديد مصدر الهم الغامض تدريجياً. كما يمكنكِ البحث عن نشاط يومي بسيط يجلب لكِ البهجة، مثل قراءة آيات قرآنية تطمئن القلب أو الاستماع إلى تلاوات هادئة، لأن الارتباط بالله يعطي شعوراً بالأمان الداخلي ويخفف من الشعور بالعزلة. وإذا أردتِ، يمكنكِ البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتري كيف تعاملت نساء أخريات مع مثل هذه المشاعر، فهذا قد يمنحكِ منظوراً إضافياً دون أن تشعري بالضغط. تذكري أن مشاركتكِ هنا خطوة شجاعة، وأنتِ لستِ مضطرة لتحمل كل شيء لوحدكِ. إذا استمر هذا الشعور، فكري في استشارة متخصصة نفسية للحصول على دعم مخصص، فأنتِ تستحقين الراحة والتوازن. أنا هنا لأستمع إليكِ دائماً.

تم النشر الأربعاء، ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦

1 تعليق

حياتك المستقبلية اللي نفسك فيها اي هية ؟ واي شكلها ؟

تم النشر الأربعاء، ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك