انا نشأت في بيت والدي فيه مش بيحب والدتي ابدا و كان على طول خلافات و حرام هي غلبانة جدا وطيبة بي هو شخصية متسلطة وبيكرهها وبيتللكلها ع كل حاجه ومازال لحد الآن رغم انهم كبروا وعدوا الستين سنة بس هو بيظلمها رغم انه حنين معانا كعياله و مع أي حد غريب ولا اي ست تلاقيه حنين معاها بس قصدي يعني مرات عمي او كده لكن مش بمعنى غلط الا امي ميتعاطفش معاها لو عملت اية
من زمان وهو مسببلي رعب وخوف انه ينفصلوا واتربيت ع كده بس خلاص أنا تعبت مبقتش قادرة استحمل بقيت شخصية قلوقة جدا وبخاف من الهوا جوو البيت خلاص والله ماقادرة استحمل اي ضغط ولا اي كلمة ولا اي خلاف مهمت كان بسيط يمكن اوقات بكبر الموضوع بس غصب عني انا بحبهم هما الاتنين ومقدرس استغنى عنهم وهو مش هعرف اتكلم معاه لأنه بيشوفنب جاية في صفها فمش بيحب يسمع وانا معنديش طاقة اتكلم
اعمل اية انا مش عارفه مفروض اعمل ايه
أفهم تمامًا مدى الإرهاق والألم اللي بتعيشيه، خاصة إنك نشأتِ في بيئة مليانة توتر وخوف من الصغر، وده طبيعي يخلّيكِ تشعري بالقلق الشديد حتى من أبسط الخلافات. مشاعركِ تجاه والديكِ الاتنين مش غلط، وإنكِ بتحبيهم ومش قادرة تستغني عنهم ده دليل على قلبكِ الطيب، لكن في نفس الوقت لازم تحمي نفسكِ من الضغط اللي بيأثر عليكِ. ركزي على اللي تقدري تتحكمي فيه، وهو ردود أفعالكِ وصحتكِ النفسية. حاولي تخلقي مسافة شخصية صغيرة داخل البيت، زي تخصيص وقت لنفسكِ في غرفتكِ أو ممارسة هواية بتحبيها بعيدًا عن الجو العائلي، عشان ما تتراكم الضغوط. كمان، لما تحسي إن الموضوع بيتصاعد، ابتعدي بهدوء عن النقاشات اللي بتاخدكِ في صف أحد الطرفين، واستخدمي عبارات محايدة زي "أنا بحبكم الاتنين ومش عايزة أشوفكم متضايقين" لو اضطريتِ تتكلمي، لكن بدون محاولة إصلاح علاقتهم لأن ده مش مسؤوليتكِ. من الناحية الإسلامية، الدعاء للوالدين والصبر عليهم من أكبر الأعمال، فادعي لهم بالهداية والرحمة، واستمري في برّهم بطريقة متوازنة دون أن تؤذي نفسكِ. في الوقت نفسه، ابدئي تبني استقلالكِ تدريجيًا من خلال التركيز على أهدافكِ الشخصية زي الدراسة أو العمل، عشان يكون عندكِ مساحة أمان خارج الضغط ده. لو لقيتِ أسئلة مشابهة على فدني، ابحثي عنها عشان تشوفي تجارب أخرى قد تساعدكِ في التعامل مع الموقف. أنتِ مش لوحدكِ في الشعور ده، وخطوات صغيرة زي دي هتساعدكِ تسترجعي طاقتكِ مع الوقت.
تم النشر الجمعة، ٤ سبتمبر ٢٠٢٦
ياريت اللي مر بتجربة كده يفيدني
تم النشر الجمعة، ٤ سبتمبر ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا