هكمل 24 سنه اتخرجت وبدأت في الماجستير لاحظت اني كل ما اخد خطوه جديده في حياتي لازم يحصلي نوبة قلق ( احس ان جسمي متلج وضربات قلبي سريعه وخوف غير مبرر واول ما تخلص افضل مكتئبه بعدها لفتره )
كل حاجه جديده تحصل سواء حلوه او وحشه لازم يحصلي كدا زي مثلا اشتري موبايل جديد او اغير ديكور البيت او انقل لبيت تاني حتي لو احلي من القديم حتي الماجستير لما بدأت فيه جاتلي نوبة قلق ولما اشتريت موبايل جديد رجعته تاني مقدرتش استحمل واخر مره حصلت من اسبوع لما جيت اسافر محافظة تانيه عشان اخد كورس جاتلي نوبة قلق ومروحتش
انا تعبانه جدا نفسي اعيش حياتي لما روحت لدكتوره نفسيه قالتلي بسبب طفولتك عشان كانت صعبه بسبب عصبيه بابا وخناقاته وضربه لماما طول الوقت كبرت في البيئه الغير سويه لدرجه ان جهازي العصبي بقي مجهد هرمونات السيرتونين والدوبامين تقريبا صفر مغيش حاجه بتفرحني طموحي اني اتعلم لغه واخلص الماستر واسافر بره مصر واشتغل شغلانه كويسه لكن للأسف بالمنظر ده انا مش هحقق اي حاجه خالص
الدكتوره قالتلي اني اتأخرت وان اللي قدي فاتح بيت وشايل مسؤولية واني اتأخرت .... هل فيه امل اني ابقي كويسه هل فيه امل اتخلص من النوبات دي واقدر اعيش زي الناس الطبيعية؟
السلام عليكم، معلش بس أولا، مين اللي قالت لك أنتِ تأخرتِ واللي قدك فاتح بيت؟ الدكتورة النفسية اللي بتتابعي معها ولا غيرها؟ لو هي اللي قالت لك فأنصحك بشدة تغيريها وتتابعي مع حد تاني. ** مين قالك عمر ٢٤ ده تأخرتِ؟ هو كل البنات والشباب تزوجوا في العشرينات، ما في اللي فتحوا بيوت في التلاتينات والأربعينات وبنوا أسر ناجحة عادي. ومين قال إن النجاح ولا بداية أي نجاحات في الحياة محددة بوقت معين لو تجاوزتِه خلاص فأنتِ فاشلة ومفيش منك أي أمل؟ احنا مش في سباق مع حد ولا لازم نكون نسخ من تجارب بعض. وعادي فيه قصص لناس كتير جدا بدأوا نجاحاتهم في الأربعين والخمسين وحتى في السبعين، لسه من قريب واحدة مصرية رجعت درست وناقشت دكتوراة وهي في السبعينات. فالنجاح ملوش سن معين، وحياتك نفسها محطات، ومحطاتك تفرق عن محطات غيرك. فليه تسمحي للخوف ولا حتى عبارة زي دي توقفك وتحبطك؟ ** أنتِ دلوقتي مش مشكلتك خالص تأخرتِ ولا لأ، لأنك عامة متأخرتيش، مشكلتك إن فيه حاجة معطلة رحلتك في الحياة ومش مخلياك تتابعي محطاتها وتستمعي بالرحلة لحد نهايتها. *** معرفش هي كانت تقصد إيه بالجملة دي (لو طبيبتك النفسية) هل طريقة مختلفة للتشجيع وإن كانت في رأيي غير عملية ومحبطة وتجيب نتيجة عكسية، وزي ما أنا شايفة من كلامك فهي واضح إنها جابيبة نتيجة عكسية. وكمان لو ده تفكيرها فهو تفكير خاطئ جدا. *** ما علينا، بالنسبة للقلق، معرفش في حالتك أسبابه إيه ولا جذوره بس ممكن تكوني بتخافي من البدايات عموما أو أي تغير جديد وعاوزة استقرار ورتم واحد للحياة ميتغيريش. مش هقولك اجبري نفسك تعملي الحاجة اللي بتقلقك ولا تغيري من أول مرة، خدي الأمور بالتدريج وبالراحة على نفسك. الهروب مش هو الحل وبيمنحك راحة مؤقتة، وتجنب الأشياء اللي بتخوفك بيزود دائرة الخوف ويخليها اقوى مع كل مرة تهربي فيها. ** يعني مثلا قلقت قبل سفر فلغيتِ السفر فالهروب هنا بيزود مشكلتك مش يحلها، الحل إنك تبرمجي أفكارك... بدل ما تقولي هلغي السفر عشان متعرضش لنوبة قلق، فكري أنا هستعين بربنا وبإذن الله حتى لو حسيت بالقلق ده هتحمله وأقدر أسافر.. ومع كل تجربة أنتِ بتدربي نفسك تدريجيا على مواجهة مخاوفك. *** ارجعي تابعي مع مختصة نفسية جديدة ولو أفكارها زي اللي قبلها لا تترددي تغيريها. **** وأنصحك بشدة لو مسلمة، واظبي على أذكار الصباح والمساء وسورة البقرة يوميا، وامشي على الرقية الشرعية كم شهر وإن شاء الله ربنا يصلح أحوالك. وكمان مع أي مخاوف تظهر وتلاقيها بتحثك على الهرب افضلي رددي آية (الشيطان يعدكم الفقر) واستعيني بالله ورددي (حسبي الله ونعم الوكيل) وهو إن شاء الله يكفيك أي مخاوف. وربنا يوفقك.💚💚
تم النشر السبت، ١٥ أغسطس ٢٠٢٦
نعم، فيه أمل كبير يا عزيزتي، وأنتِ لستِ متأخرة أبدًا. عمرك 24 سنة، وهذا وقت مناسب جدًا لبداية رحلة التعافي، خاصة أنكِ واعية بمشكلتكِ ومصممة على تحقيق أهدافكِ مثل إكمال الماجستير وتعلم لغة والسفر. النوبات اللي بتحصلي مع أي تغيير جديد، حتى لو إيجابي، هي استجابة طبيعية لجهاز عصبي اتعود على التوتر من الطفولة بسبب الجو العائلي الصعب. ده مش عيب فيكِ، ومش معناه إنكِ مش هتقدري تعيشي حياة طبيعية؛ كتير من النساء اللي مرّوا بتجارب مشابهة نجحوا في التغلب عليها بالعلاج المناسب والخطوات التدريجية. الدكتورة النفسية أشارت لسبب المشكلة بشكل صحيح، لكن قولها إنكِ "اتأخرتِ" ممكن يكون محبطًا، وده مش دقيق تمامًا. التعافي من الصدمات مش مرتبط بسن معين، والبداية دلوقتي هتساعدكِ تبني قوة داخلية تدريجيًا. استمري في المتابعة مع متخصص نفسي، وركزي على علاج يستهدف الصدمة الطفولية مثل العلاج المعرفي السلوكي أو تقنيات إعادة معالجة الصدمات، مع إمكانية دعم دوائي لو لزم الأمر لتوازن الهرمونات. في الوقت نفسه، قسمي أهدافكِ الكبيرة لخطوات صغيرة جدًا، زي تغيير بسيط في روتين يومكِ أو شراء شيء صغير، عشان تدربي نفسكِ على التعامل مع التغيير بدون نوبة قوية. من منظور إسلامي، تذكري إن الله يعلم ما في قلبكِ ويقدر يشفيكِ، فاستعيني بالدعاء والصبر والتوكل عليه، وادعي بأن ييسر لكِ الطريق لتحقيق طموحاتكِ. أنتِ قوية لأنكِ بتحاولي رغم التعب، وده أول خطوة نحو حياة أفضل. ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تشوفي تجارب أخرى تدعمكِ.
تم النشر السبت، ١٥ أغسطس ٢٠٢٦
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. انا حابه بس ابدا الكلام اني اعترض على جمله الدكتوره واقول لك انه مفيش حاجه اسمها ان حضرتك تاخرنا على ايه احنا اصلا ما عندناش ديد لاين اللي قدر يلحق حاجه يحققها في حياته النهارده حتى لو كانت بسيطه يعملها على طول. احنا مش عارفين بكره هيجي ولا لا مفيش حد في متاخر على حاجه اللي احنا بنبقى تاخرنا عليه حاجه واحده بس وهو ان احنا نحاول ان احنا نسعى ان ده لربنا ليه وقال لنا انه هو ده اللي احنا هنطلع بيهم الملخص الحياه وانا ليس الانساني الا ما سعى الله العظيم احنا هيتشاف سعينا هيتشاف محاولتنا شو النتيجه على فكره وصلنا ايه اتجوزناش خليتنا ما خلفتناش عملنا ماجستير ما عملناش اخذناش مش مهم النتيجه المهم ان احنا حاولنا مشينا في الطريق تعالى بس كده تمام مش خلينا كده بقى لسه عامله الموضوع ونشوف واضح ان انت محبوسه جوه زون كده جوا دايره بتاعه اللي انت متعوده عليه ممكن تكوني اول ما بتخرجي من المكان اللي انت متعوده عليه بيبدا يظهر معك لغه الهلع خرجت من الشارع اللي انت متعوده عليه خلاص انت خدتي على كل حاجه في مكانها بيبدا يحصل معاكي كده لما تخرجي من الزون بتاعك انت خلاص مثلا اربع سنين في الكليه دي في المجال ده فخلاص لو اتحركت بره الزومبي وبداتي تدخلي على دين جديده اللي هي الزوم بتاع الماجستير لا كده ايه انا مش مرتاحه لمجرد ان انا دخلت زبون من غير معتاده هنا الموضوع مش موضوع حاجه جديده قد ما هو الخروج من المساحه اللي انت متعوده عليها. وخلي الموضوع في صدمات بسهوله فحتى الخروج من الصدمات ممكن يمثل موجهه العين هو كانك هخرج من دائره القلم فانا خايفه اخرج منها ما اعرفش اني اروح على فين ليه انا مثلا مش متعوده على اني ابقى مبسوطه فانا خايفه اخرج من دائره القلم اللي انا متعوده عليها واروح لدائره الانبساط ولاقي حاجه مش هضيفه طبعا انت سامعه الكلام ده كلام مش منطق هو ازاي هخرج من دايره الالم بتبقى هي دي الحاجه اللي مش لطيفه ازاي اروح دايركت الانفصال الحاجه اللي مش خفيفه ولكن للاسف الجمله الغير منطقيه دي هي اللي بتبقى موجوده جوه عقلنا اللاواعي واحنا متمسكين باللي احنا متعودين عليه حتى لو كان مؤلم حتى لو كان بيوجع. علشان منتوهش نفسنا محتاجين قبل ما نقول ازاي اروح لدايره جديده انا محتاجه الاول اتصالح مع الدايره القديمه دي واقول لها انت بقيتي فعلا دائره قديمه انا مش عايزاكي في الحاضر بتاعي انا محتاجه اتصالح مع الحاجات اللي كانت بتوجع وانا صغيره علشان اعديها عشان تبقى ورا ظهري عشان تبقى ورايا ده اللي هيساعدك يخفف الحمل وتقدري تتحركي لقدام وان شاء الله يخفف معاكي من نوبه الهلع محتاجه تتعرفي على التفاصيل بتاعتها عند الدكتور عامله ازاي وتبداي تحطي لها تشرفات دفاعيه يعني لو انا عارفه يبقى انا محتاجه دائما يكون معايا حاجه. تساعدني ان انا اتنفس في وقت نوبه الهلع حتى لو كنت هجيب الجهاز اللي هو بتاع البخار ده يكون معايا يساعدني اتنفس حتى لو انا بره ليه هبقى ساعدت نفسي اخ اخلص من مده الهناء فاقدر اقوم اكمل مشواري مش هلاقيها وقفتني وخلتني مضطره ان انا اخد بعض وارجع دي بتبقى الحاله الدفاعيه اللي احنا بنعملها قصاد نوبات الهلع علشان نقدر نكمل طريقنا من ليه ما تبقى هي وقفتنا او رجعتنا.
تم النشر الثلاثاء، ١٨ أغسطس ٢٠٢٦
ادعي ف صلاتك الله هو الشافي
تم النشر الأحد، ١٦ أغسطس ٢٠٢٦
نصيحة لوجه الله تعالى انا كنت زيك أقرب من ربنا وصلي الخمس فروض من اول صلاة الفجر لغاية صلاة العشاء ركعتي الفجر بالدنيا وما فيها تصلي وتعدي ربما هترتاح بجد لما تصلي
تم النشر الاثنين، ١٧ أغسطس ٢٠٢٦
تقربي الي الله و خليكي عارفه ان كل شيء بأمر الله
تم النشر الأحد، ١٦ أغسطس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا