إجابة علي السؤال: ما الحل لمشكلة التفكير الزائد خاصة في مسائل الشبهات؟

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، الحقيقة الصحابه تعرضوا لنفس موقفك فذهبوا يسألون النبي ﷺ عن الوسوسة التي يجدونها في أنفسهم لشدتها، وهي أمور عظيمة يترفعون عن قولها، فقال لهم النبي ﷺ: "وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم. قال: "ذاك صريح الإيمان" و لما شكوا له، قال: "الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة" لما تلاقي وسواس العقيدة في أحد الروايات ذُكر أن النبي ﷺ قال عن علاجها :فليقل: آمنت بالله ورسله [ رواه مسلم] و في روايه اخرى أن النبي ﷺ قال: فليقل: الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، ثم ليتفل عن يساره ثلاثًا، وليستعذ من الشيطان [رواه أبو داود] . و يستحسن تثقف نفسك في الدين عشان تقدر تعرف حكم المسئله المختلف عليها و تابع عالم موثوق و إن أختلف العلماء في شيئ فسيذكره العالم الذي تتابعه بكل تأكيد متخليش عقلك يتسأل عن بعض العبادات و الأحكام الغير مختلف عليها و إن اشمعنى بنعملها، أحنا كمسلمين مؤمنين مبنقولش عن أحكام ربنا و أوامره غير «سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ » و بالنسبه للوسوسه في الأقدار و إن ليه بيحصل كذا مع إن منطقي اكتر إن يحصل غير كدا فقد وقع في هذا سيدنا عمرو بن الخطاب أثناء صلح الحديبية فقد كان مكتوب في الصلح بعض البنود اللي عارضها عمرو بن الخطاب و تسائل عنها منها: إلزام المسلمين برد من أسلم من قريش دون رد قريش للمسلمين المرتدين ، لو فكرنا بعقلنا كما فعل عمرو بن الخطاب رضي الله عنه ، هنلاقي إن ليه يتحط باند ذي كدا ده ظلم و المنطقي أكتر المسلمين يرجعو للمسلمين ف اللي حصل إن سيدنا عمرو بن الخطاب ذهب للنبي ﷺ و قال : يا رسول الله! ألسنا على الحق وهم على الباطل؟ قال: بلى، قال: فعلامَ نعطي الدنية في ديننا؟ ف رد رسول الله و قال "إني رسول الله؛ وإنه لن يضيعني أبداً" و بعدها ذهب لأبي بكر و قال له نفس الكلام ف رد أبي بكر رضي الله عنه : يا عمر! إنه رسول الله ﷺ، وليس يعصي ربه عز وجل، وهو ناصره، فاستمسك بغرزه، فو الله إنه لعلى الحق" و مع الوقت سبحان الله المستضعفين اللي أسلموا و رجعوا مع قريش بقوا أشد قوة ،لدرجه إن قريش نفسهم ذهبوا لرسول الله رغبةً في التنازل عن الباند ده و طلبوا من المسلمين إنهم ياخدو المستضعفين ، و قد قال عمرو بن الخطاب بعد رؤية كل هذا الفتح :« ما زلتُ أصوم وأتصدق وأعتق مِنَ الذي صنعتُ مخافة كلامي الذي تكلمت به يومئذ، حتى رجوت أن يكون خيراً ». العبرة الي حابه أوصلها لحضرتك من القصة إن عقلنا أضعف بكتير من إنه يفسر حكمة ربنا و أقداره لذلك يجب عليك كمسلم تستسلم للشرع و أحكامه بدون تساؤلات غير مفيدة و مش بتوصل لشيئ غير زياده شك في العقيدة و العياذ بالله و ده الي الشيطان بيحاول يوصله عن طريق وسوسته ليك في شرع ربنا ،فلا تستسلم لوساوسه ،،و وفقك الله و أعانك

إجابة من مَرْيَــم مُحمَّد

تم النشر الثلاثاء، ٩ ديسمبر ٢٠٢٥

4 تعليق

و جزاكم إن شاء الله

تم النشر الأربعاء، ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥


تمام جزاك الله خيرًا

تم النشر الأربعاء، ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥


ركز على المعنى الي بيقوله المفسرين لإنهم أهل علم ، بيستدلوا على تفسير القرآن من الأحاديث النبوية التي لها معنى واضح ، خاصةً إن في كثير من التفسيرات فسرها الصحابة و التابعيين قبلنا و هم أهل لغة و علم حتى لو نحوياً أنتَ شايف المعنى غير في النهاية أنتَ لم تدرس غلوم الدين كلها ولا الأحاديث النبوية لتفسير القرآن بشكل صحيح ، و فعلاً تفسير القرآن غير صحيح ١٠٠٪ لإن "وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا" ، و لكن عليك انك تعتمد على أهل العلم ف هم الأحكم منا في كثير من المسائل و التفسيرات و الشُبهات ، فأصرف هذه الوساوس من عقلك لإنها مش هتزيدك إلا تشتت

تم النشر الأربعاء، ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥


وعليكم السلام وشكرا عن الاجابه ولكن ماذا عن الآيات إلي لمفسرين قالو فيها معني ولكن معناها النحوي غير خالص عن الي المفسرين قالوه وهما بيستدلو عن المعني بالروايات فا بشوف شبهات عنها ودا بيخليني أفكر كثير في الاختلاف ذا و تظهر أسئلة في عقلي ماذا لو هما مخطئين والروايات دي خطأ والشبهه هي الي حقيقة

تم النشر الأربعاء، ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥

لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك