كيف يحتضن الإنسان نفسه ويتقبل ذاته ليكون الداعم الأول لها بعد الله؟

كيف يحتضن الانسان نفسه ويصبح هو الداعم الاول والأخير لها بعد الله؟

سؤال من Salma atia Hemdan

تم النشر الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦

2 إجابة

قبل أي شيء لازم تفتكري حاجة مهمة جداً، كلامنا عن نفسنا هو اكتر شئ بيأثر فينا فلو فضلنا نعاتب نفسنا بشكل لا يصح أو نقول لنفسنا كلام قاسي أو نفكر عن نفسنا فكر قاسي عمرنا ما هنعرف نراضي أو نحتوي نفسنا و هنفضل دائما مستنيين الكلمة الحلوة من غيرنا، طيب ده معناه آني اكلم نفسي ولا إى؟ لأ طبعاً ده معناه أنك لما تيجي تكلمي نفسك في اللحظات اللي بنوجه فيها كلام لنفسنا يكون الكلام موزون كويس جداً. -- نيجي لنقطة خير الداعم هو الله، خليني افكرك بحديث عن سيدنا النبي لابن عباس: قال لي رسول الله ﷺ: «يَا غُلَامُ، إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ، لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ». رواه الترمذي (2516)، وقال: حديث حسن صحيح. ركزي كده في صيغة الكلام مش واخدة بالك من حاجة؟ هاخد بالي من إى؟ مش قال في الآخر رفعت الأقلام وجفت الصحف؟ ايوا يعني إى؟ يعني خلااااص كله مكتوب و مين كتبه؟ الله، ركزي معايا كده الله سمى نفسه اللطيف الخبير، فهل مع تسميته للاسم ده تخافي تتوكلي عليه بأي شكل من ألاشكال؟ أو حتى يكون في و لو شك صغير جداً إن اللي مكتوب ده مش في صالحك؟ ربنا سأل سؤال جميل جداً و لما سأله مكنش مستني مننا إجابة هو سأله علشان احنا اللي نجاوب لنفسنا مش له، قال إى؟ ﴿ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ 📖 سورة الصافات، الآية 87. السؤال زي كأنه كالاتي على سؤال سيدنا ابراهيم: إن كان هذا ظنكم بالعالمين فما ظنكم برب العالمين؟ هل رب خير يأتي بشئ إلا الخير؟ لا والله كله خير حتى و لو لم نره أو ندركه. في سؤال دائماً بحب اسأله لنفسي ليه يارب؟ مش بصيغة إني مضايق أو مظلوم لأ بصيغة إني عايز افهم ليه يارب فين الحكمة بحاول ادرك اللي سيدنا موسي فشل أنه يدركه مع سيدنا الخضر في بداية رحلته، ومجرد ما تفهم يااااااااااه ولا كأن حد اداك هديه ما بعدها هديه. و اخيرا أكثري من ذكر الله فالله تعالى قال: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ 📖 سورة الرعد، الآية 28. وبس هسيبلك صور تحت ممكن توصلك معلومة لو توضحلك كلامي. وبس اتمنى يكون في إفادة...

قبل أي شيء لازم تفتكري حاجة مهمة جداً، كلامنا عن نفسنا هو اكتر شئ بيأثر فينا فلو فضلنا نعاتب نفسنا بشكل لا يصح أو نقول لنفسنا كلام قاسي أو نفكر عن نفسنا فكر قاسي عمرنا ما هنعرف نراضي أو نحتوي نفسنا و ...قبل أي شيء لازم تفتكري حاجة مهمة جداً، كلامنا عن نفسنا هو اكتر شئ بيأثر فينا فلو فضلنا نعاتب نفسنا بشكل لا يصح أو نقول لنفسنا كلام قاسي أو نفكر عن نفسنا فكر قاسي عمرنا ما هنعرف نراضي أو نحتوي نفسنا و ...قبل أي شيء لازم تفتكري حاجة مهمة جداً، كلامنا عن نفسنا هو اكتر شئ بيأثر فينا فلو فضلنا نعاتب نفسنا بشكل لا يصح أو نقول لنفسنا كلام قاسي أو نفكر عن نفسنا فكر قاسي عمرنا ما هنعرف نراضي أو نحتوي نفسنا و ...قبل أي شيء لازم تفتكري حاجة مهمة جداً، كلامنا عن نفسنا هو اكتر شئ بيأثر فينا فلو فضلنا نعاتب نفسنا بشكل لا يصح أو نقول لنفسنا كلام قاسي أو نفكر عن نفسنا فكر قاسي عمرنا ما هنعرف نراضي أو نحتوي نفسنا و ...قبل أي شيء لازم تفتكري حاجة مهمة جداً، كلامنا عن نفسنا هو اكتر شئ بيأثر فينا فلو فضلنا نعاتب نفسنا بشكل لا يصح أو نقول لنفسنا كلام قاسي أو نفكر عن نفسنا فكر قاسي عمرنا ما هنعرف نراضي أو نحتوي نفسنا و ...

تم النشر الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦


يا سلمى، سؤالك جميل وعميق، وهو يعكس رغبة صادقة في بناء علاقة قوية مع نفسك بعد الله. حب النفس ليس أنانية، بل هو شكر لله على نعمة الوجود، وطريقة عملية لتصبحي أنتِ الداعمة الأولى والأخيرة لنفسك. يمكنك البدء بتغيير الحوار الداخلي تدريجياً، فبدلاً من انتقاد نفسك عند الخطأ، تذكري أن الله يغفر ويحب التوابين، فامنحي نفسك نفس الرحمة. لتحتضني نفسك عملياً، ركزي على خطوات يومية بسيطة مثل كتابة ثلاث نعم يومية تشعرين بها، أو تحديد هدف صغير كل أسبوع وتحقيقه لتعزيز الثقة. كوني داعمتك الخاصة بأن تضعي حدوداً واضحة مع ما يرهقك، وتسامحي نفسك على الماضي من خلال الاستغفار والدعاء، فهذا يبني قوة داخلية تجعلك تعتمدين على الله ثم على قدراتك. تذكري أن الإنسان يصبح داعماً لنفسه عندما يرى قيمته من خلال عين الله، لا من خلال إنجازاته فقط. يمكنك البحث عن أسئلة مشابهة على فدني للحصول على المزيد من الآراء والتجارب. أنتِ قادرة على ذلك، خطوة بخطوة.

تم النشر الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦

1 تعليق

كيف انسي جميع الضغوطات والمشاكل النفسيه؟ كيف اتخطا الالم؟

تم النشر الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك