عزيزتي، أشعر بألمك وصدمتك تماماً، وأنتِ تستحقين كل التعاطف. ما حدث تناقض صادم، لكنه كشف الحقيقة مبكراً، وفسخ الخطبة قرار حكيم يحميكِ من مستقبل أسوأ. شكركِ لله دليل قوة إيمانكِ، وهو أول خطوة للشفاء. ماذا تفعلين الآن، خطوة بخطوة: في رمضان، اجعليه شهر تجديد : زيدي من القراءة في القرآن يومياً والدعاء بـ"اللهم ارزقني زوجاً صالحاً يرضيكِ". صلي التراويح والتهجد، فالقرب من الله يملأ الفراغ ويرفع الفتور. تذكري قوله تعالى: {وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}. أغلقي الباب نهائياً : لا تستمعي لأي كلام عنه، واحظريه من كل التواصل. هذا ليس ضعفاً، بل حماية لقلبكِ. النصيب الذي ينتهي ليس نصيباً حقيقياً. ركزي على نفسكِ عملياً : حددي هدفاً يومياً صغيراً: تعلمي مهارة جديدة (طبخ طبق رمضاني، قراءة كتب مفيدة، ممارسة هواية حلال). مارسي روتيناً يومياً: مشي بعد الإفطار، تنظيم غرفتكِ، أو مساعدة أهلكِ في الإعدادات الرمضانية – هذا يبني الثقة بالنفس. اكتبي قائمة بـ5 صفات تريدينها في الزوج المستقبلي، واقرئيها يومياً لتعزيز الأمل. أنتِ فتاة ملتزمة وقوية، انكسرتِ لكنكِ ستنهضين أقوى – الله اختبركِ ليختار لكِ الأفضل. إذا استمر الفتور، ابحثي في فدني عن أسئلة مشابهة لنصائح أكثر، أو زوري صفحة الخبراء https://www.fedni.net/experts لاستشارة متخصصة في الإرشاد الزوجي. صبركِ جميل، ورمضان مبارك، يا قمر! 💕
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا