لقد تمت خطبتي من شخص اظهر لي انه على دين، من تعليمه للعلم الشرعي وكل هذه الامور، قمنا بالخطوات الاولى بما يرضي الله من الجلوس امام محرم والتعارف بشكل شرعي،
انا ملتزمة، وهو ملتزم كما شرح لي،
حتى تمت الخطبة، وجاء الأهل لتلبيس "الشبكة" ،
مع عدم وجود عقد فهو اجنبي عني لذلك طلبت من امه الباسي الشبكة، وهو رحّب بذلك جدا وقال انه عرض على والدته هذا قبل ذلك...
بعدها ارسل لي رسالة في الهاتف مع ان اتفاقنا من البداية كان على التواصل بشكل شرعي عن طريق الزيارات...
تكلمت معه بشكل قليل جدا وبشكل جدي اي انني لم اكن ازيد بالكلام وذلك لمدة يومين،
حتى خطر لي ان اساله :""هل بحثت عن حكم المحادثات بننا الان-حتى ولو انه كلام عادي جدا-"
وبحكم انه يحاضر العلم الشرعي، قال لي الحكم حرام شرعا وقطعا، وما بني على باطل فهو باطل، وإن اردتي التوقف عن الكلام الى حين العقد فأنا جاهز...
سعدت بصراحة عند سماعي هذه الاجابة،
قلت له اخاف من غضب الله فلنكمل طريقنا كما بدأنا بالزيارات الى حين العقد...
بعد يومين اتصل بأهلي للتذمر
"كيف سأعرف الفتاة"
"ليست من العادات ان تلبس الأم الشبكة، وانا تفاجأت من ذلك"
"افضل ان نجلس لوحدنا"...
"هي اغلقت باب المحادثات في وجهي"
وتمادى في الكلام
هذا التحول والتناقض الكبير الذي حدث
بصراحة لقد صُدمت صدمة كبيرة بذلك... وبكيت...
لقد بنيت آمال ، واقسم بالله بدأت الخطبة بنية حسنة ورغبة في ان اكون في علاقات طيبة مع عائلته
حتى انني تخيلت كيف سأطبخ وارسل من الطعام لأمه،
هداني الله ان اكون ملتزمة ولا اضع المكياج حتى لم اضع في عرس اخي نظرا لانه مختلط،
بدأت احضر بما سأشتري وكل ذلك... لكنني فعلا انكسرت...
رايت انه ليس الشخص الذي تعرفت عليه،
وقلنا له بمعنى "لا يوجد نصيب" وانتهى كل شيء..
والان نحن في بداية شهر رمضان..
اشعر بفتور وانكسار لا ادري...
لكنني اشكر الله على كل شيء،
ماذا افعل؟
بالنسبة للشخص بعد تلك المواقف وخصوصا التناقض انا لم اعيد اطيق السماع باسمه.. لكنني انكسرت
عزيزتي، أشعر بألمك وصدمتك تماماً، وأنتِ تستحقين كل التعاطف. ما حدث تناقض صادم، لكنه كشف الحقيقة مبكراً، وفسخ الخطبة قرار حكيم يحميكِ من مستقبل أسوأ. شكركِ لله دليل قوة إيمانكِ، وهو أول خطوة للشفاء. ماذا تفعلين الآن، خطوة بخطوة: في رمضان، اجعليه شهر تجديد : زيدي من القراءة في القرآن يومياً والدعاء بـ"اللهم ارزقني زوجاً صالحاً يرضيكِ". صلي التراويح والتهجد، فالقرب من الله يملأ الفراغ ويرفع الفتور. تذكري قوله تعالى: {وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}. أغلقي الباب نهائياً : لا تستمعي لأي كلام عنه، واحظريه من كل التواصل. هذا ليس ضعفاً، بل حماية لقلبكِ. النصيب الذي ينتهي ليس نصيباً حقيقياً. ركزي على نفسكِ عملياً : حددي هدفاً يومياً صغيراً: تعلمي مهارة جديدة (طبخ طبق رمضاني، قراءة كتب مفيدة، ممارسة هواية حلال). مارسي روتيناً يومياً: مشي بعد الإفطار، تنظيم غرفتكِ، أو مساعدة أهلكِ في الإعدادات الرمضانية – هذا يبني الثقة بالنفس. اكتبي قائمة بـ5 صفات تريدينها في الزوج المستقبلي، واقرئيها يومياً لتعزيز الأمل. أنتِ فتاة ملتزمة وقوية، انكسرتِ لكنكِ ستنهضين أقوى – الله اختبركِ ليختار لكِ الأفضل. إذا استمر الفتور، ابحثي في فدني عن أسئلة مشابهة لنصائح أكثر، أو زوري صفحة الخبراء https://www.fedni.net/experts لاستشارة متخصصة في الإرشاد الزوجي. صبركِ جميل، ورمضان مبارك، يا قمر! 💕
تم النشر الأربعاء، ١٨ فبراير ٢٠٢٦
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ـ استعن بالله استعن بالله واطلبي من الله ان يرزقك بالصالح وهذا من فضل الله ان يكشف لك هذا الشخص ـ واسألي الله من فضله ولا تقنطي من رحمة الله والله المستعان.
تم النشر الخميس، ١٩ فبراير ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا