من الأمور العجيبة أني عندما أعطي أحدًا نصيحةً فهناك عواقب لذلك أكثرها جيد وهذا هو الأصل ولكن أحدها مثبط، للتوضيح أكثر: حين أنصح أحدًا بأن يفعل شيئًا أنا أراه مفيدًا وأنوي أن أبدأ فيه (أو بدأت فيه للتو) ينطفئ بريق هذا الأمر عندي. مثالا على ذلك: أخبرت أحدهم أني أستخدم أسلوبًا معينًا في المذاكرة بالإضافة إلى بعض الأمور التي تعينني على التغلب على الهوى وهكذا .. ما لبثت أن أخبرته بذلك حتى تركت هذا الأمر وكذلك إن رشحت كتابا أو دورة علمية فلابد أن أحذر من موجة عدم الرغبة في البدأ التي ستصيبني، إضافة لذلك، فإن وجهت نصيحة في تطبيق فيدني فأشعر بزوال أهمية هذه النصيحة طالما كانت مرتبطة بمشاكلي ولكن هناك الكثير من الاستثناءات، فالنصح بأمر أنا ملتزم به لا يتأثر، أو شيء شعرت فيه بالفائدة الحقيقة ولا بديل له. تفسيري الشخصي هو أنني عندما أنصح بشيء فهذا يكسبني شعورا بالإنجاز فأستغني عن العمل به..... لو لم يكن كلامي واضحا فأقول ← أنا أحب أن أرى الآخرين في حال طيبة فلا أبخل بتوصية أو نصيحة ولكن المشكلة أني أحيانا قد أنشغل بغيري أكثر من نفسي فأبالغ في النصح بأمور أنا لا أفعلها ولكني أعلم يقينا أن لها أثرا كبيرا فنتيحةً على ذلك لا أبدأها إلا متأخرا. على الجانب الآخر، فالنصيحة أحيانا ترسخ لدي المفاهيم وتقويها وتساعدني على اكتساب خبرة في إدارة المشاكل المتقاطعة بين حياتي وحياة غيري. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هما خير مثال على ذلك، عندما أنصح أحدا ألا ينظر لما حرم الله أو لا يستمع لموسيقى فهذا يجعلني تلقائيا إن كنت وحيدا وفكرت في فعل شيء أنا أذمه أتذكر نصيحتي لفلان وأمتنع عن ذلك..... فنصيحتي أوجهها لي هذه المرة وهي " اجعل نفسك أولا واجعل لك أمورا تنتفع بها لا تخبر بها أحدا إلا في أضيق الحدود، لا بأس بمشاركة الخير ولكن يجب أولا كسر حاجز الانشغال بالناس لأنك ستتحاسب على نفسك لا على غيرك.
تم النشر السبت، ١٣ يونيو ٢٠٢٦
تعليقًا على ما تفضلت به آنفا؛ فالخروج من دائرة استثقال الأفعال وسوء المزاج وغيرها من الآلام يسلتزم معرفة قاعدة محورية ألا وهي أن كل حركة في العالم العلوي والسفلي فأصلها المحبة، فإن كل حركة في الوجود إنما تصدر عن محبة؛ إما محبة محمودة، أو عن محبة مذمومة، ومن هذه القاعدة أقول أن محبة الله تعالى هي أصل الأصول، والدين كله قائم عليها، ومن لا محبة له لا دين له ولا توحيد ولا توفيق ولا هدى له. ثاني أمر لا أجد مفرا من ذكره وهو أن أصل التخلص من أي وهن نفسي هو أن يكون للإنسان هدف في الحياة يلقى به الله عز وجل، كل إنسان فينا لديه قدرات أعطاها لنا الإله سبحانه وتعالى فإن سخرها الإنسان متجهةً لهدف أعظم يرضي به ربه فلا حزن ولا هم ولا كرب وكل شيء سيكون له وزنه ومقداره. ثالث نقطة أختزلها في قول ربنا تبارك وتعالى:( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار) تكمن السعادة في النظر في نعم الله والشعور بوجودها وحمده عليها والاستمتاع بكينونتها. وأخيرا فإني لم أجد أعظم من تحصيل العلم النافع وأعظم علم هو العلم بالله، فمن عرف كل شيء ولم يعرف الله فكأنه لم يعرف شيئا.
تم النشر الجمعة، ٨ مايو ٢٠٢٦
هم مكانوش بيعملوا كدا عن قصد يعني في الآخر دا أقصى ما كان في استطاعتهم، مكانش عندهم نفس الوعي اللي موجود دلوقتي، مكانش عندهم هذه القدرة، فمعملوش كدا عن بخل منهم أو منع، بمعنى مكانش عندهم حاجة جوة ومدهالناش، فدا كان أقصى ما في استطاعتهم، فعملوا دا عن عجز مش عن بخل، ودي هي أقصى قدرتهم وأقصى فهمهم عن التربية أنها "اصرف عليه وهيبقى كويس" أو "اديله على دماغه وهيبقى محترم" وغيرها من المعاني اللي كانت بالنسبة ليهم هي أحدث حاجة في التنشئة،. وطبعًا على الرغم من دا كله فهم ليهم فضل علينا بلا شك، وفضل كبير كمان، كفاية المجهود اللي بذلوه، بس كل ابن آدم خطاء وأي صناعة بشرية لابد فيها من عيوب، وربنا يمنّ عليكِ بالمعرفة اللي تخليكِ تعرفي تربي أبنائك صح وتكسري السلسلة المعيبة، وأخيرا بر الوالدين لما يكون صعب فدا بيجعل ثواب برهم أعظم بكتير من لما يكون الوالدين صالحين ومن السهل برهم،،، فابدئي أنت بالكلمة الطيبة والاهتمام وهتلاقيهم بيردوا بالمثل إن شاء الله، https://d1.islamhouse.com/data/ar/ih_books/single3/ar_One_hundred_and_fifty_way.pdf
تم النشر الجمعة، ٨ مايو ٢٠٢٦
أنا شايف وراء كل السلوكيات دي أن والدتك واخدة عنك فكرة غلط فهي مش بتحبك، ربنا يصبرك على تحملك كل دا، المهم دلوقت هو أنك هتحتاجي إخلاص لله عز وجل أنك هتصلحي علاقتك بيها لإرضاء الله، دا أفضل لدينك ودنياك، محبتك لربنا هتخليك تبص للموضوع كوسيلة وفرصة لتقوية الصلة بينك وبينه مش هتبصي للموضوع على أنه شخصي، لأنك بتعاملي ربنا مش بتعاملي والدتك، لما هي تصلح نفسها تجاهك مش هتشوفي منها الكلام دا خالص، بل بالعكس، طبعا أنت أعلم حد بأمك وطباعها وكدا فسلوكك تجاهها أنت اللي هتبنيه بنفسك (طبعا مقلتش أنك مش بارة ولكن في الحالة دي هتحتاجي ذكاء وحكمة مش مجهود) والكتاب دا هيكون خير مرشد إن شاء الله، فيه حاجات كتير فشوفي المتاح واحتسبي الأجر لله: https://d1.islamhouse.com/data/ar/ih_books/single_010/ar_mother_my_paradise.pdf
تم النشر الثلاثاء، ٥ مايو ٢٠٢٦
الحل أنك ما تمشيش وراء تفكيرك خالص، وما تحاوليش تناقشيه وتتحاوري معاه، اقطعيه بس عشان ما يزدش عن كدا، وخليك عارفة أن ربنا موجود وأطفالك مش هيحصلهم حاجة إلا بإذن الله مش بإذن حضرتك، فالله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين، وربنا أرحم بيهم منك، فاطمني أن كل شيء بيد الله -وهو أرحم الراحمين- مش بيدك.
تم النشر الاثنين، ٤ مايو ٢٠٢٦
أحيانا التعلق بيؤدي أنه يتحول من حب شديد لكره، فشوية التعلق يتحول لحب مبالغ فيه وشوية يتحول لبغض، العقل بيفكر والتعلق بيضخم الأمور فبيكون الإحساس أشد من الطبيعي، لازم تشتتي أي فكرة تيجي تجاهه ومتكمليهاش عشان دا بيغذي الموضوع، وعلقي قلبك بالله عن طريق معرفة أسمائه وصفاته والنظر لمخلوقاته، كتاب لشرح أسماء الله الحسنى أو كتاب لأنك الله، وقناة National Geographic Abu Dhabi
تم النشر الجمعة، ١ مايو ٢٠٢٦
أنا عادتي أني مش بنفي كلام حد عن نفسه، أنا فهمت من كلامك أن الظاهر مختلف عن الباطن وعشان كدا بتعملي أمور متناقضة( وكونك بتستغربي من أفعالك فدي نزعة طيبة جدا) ، فساعتها مهم أنك تهتمي بالجانب الباطني دا (القلب)، أولا: إياك تسيبي الجانب اللي الناس شايفاه كويس لأن دا هو بمثابة خط الدفاع اللي بيصب في مصلحة الباطن، ثانيا: لازم تكتري من الأعمال الصالحة في السر، ثالثا: طريق تزكية النفس وزيادة الإيمان وتطهير القلب من الآفات والأمراض والوصول للقلب السليم والإخلاص لله ومحبته والتعلق به فدا موضوع واسع أرشح فيه موسوعة كتب " موسوعة أعمال القلوب لتعظيم علام الغيوب"
تم النشر الجمعة، ١ مايو ٢٠٢٦
معرفة الله عز وجل عن طريق معرفة أسمائه وأفعاله، وأرجح لذلك موسوعة أعمال القلوب لتعظيم علام الغيوب، وأرجح قناة National Geographic Abu Dhabi لتأمل مخلوقات الله فأفضل طريقة لمعرفة الخالق هي النظر في خلقه، وهذا ما فعله سيدنا إبراهيم عليه السلام فلو كان هنالك أفضل من ذلك لفعله.
تم النشر الجمعة، ١ مايو ٢٠٢٦
جزاك الله خيرا، الأقربون أولى بالمعروف في النفقة والصدقة والإحسان ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي رَقَبَةٍ، وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ، أَعْظَمُهَا أَجْرًا الَّذِي أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ» وقال الله تعالى:( قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾
تم النشر الثلاثاء، ٢٨ أبريل ٢٠٢٦
الفايل دا هيساعدك إن شاء الله: https://drive.google.com/file/d/1ihdmDN17vP8MWNyxAbn_xBV9hUBFhAjn/view
تم النشر الأربعاء، ١٠ يونيو ٢٠٢٦
فيديوهات التحفيز هي اللي هتمنعك تبدأ أصلا, الفيديوهات هتبني عندك صورة مثالية عن النجاح فهتلاقي نفسك خايف تبدأ عشان خايف ما تحققش الصورة المثالية اللي في دماغك, ابدأ عشان تكسر الحاجز دا
تم النشر الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٢٦
بطبيعة الحال البداية بتكون بكتاب " ما لا يسع المسلم جهله" وشرحه الشيخ سامح الجنداوي في دورة بنفس اسم الكتاب, بعد كدا هتتوسع في كل علم بشكل أعمق ( عقيدة- فقه- سيرة- تزكية نفس- آداب إسلامية- حديث- تفسير- .......) فيه علماء ومشايخ ومنصات ومعاهد كتير للعلوم الشرعية
تم النشر الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٢٦
أظن أنك لو قرأتي كلامك تاني هتلاقي الحل عندك, على العموم أن الإنسان مايكونش ليه صحاب دا شيء محزن ولكن ما يبقاش شيء معطل للحياة ومعيق, وجود أصدقاء شيء مهم ولكن يبقى ليه وزنه ومقداره ودا هيسهل تكوين علاقات وعدم الاستنزاف النفسي , أنا أنصحك بمحاضرتين لماذا أنت مهم لإياد قنيبي بس مع العلم أنهم طوال وربما مملين وربما يكون تأثير الكلام مؤقت وربما مش هغيروا حاجة https://www.youtube.com/live/sSLHbBX4iss?si=I1a3ZyylSj2UkSQk https://www.youtube.com/live/ofyuTw22JnU?si=kQGtL8vNbrC---yi
تم النشر السبت، ٦ يونيو ٢٠٢٦
كونك بتفضل البنت اللي عقلها ناضج دا شيء مفيهوش مشكلة, لكن المشكلة أنك ربطت السن بالنضج لكن في الحقيقة ممكن تلاقي بنت ناضجة جدا وسنها صغير وبنت أكبر منها ومش ناضجة بما فيه الكفاية, أظنك عارف كدا بس ربما أنت ما شفتش بنت صغيرة وناضجة فعقلك عمل تعميم بشكل تلقائي فتقدر تكسره عادي بمجرد ما تكتشف أن فيه فعلا بنات أصغر منك وربما أنضج منك
تم النشر السبت، ٦ يونيو ٢٠٢٦
أنا عندي نفس المشكلة وبدأت في قراءة كتاب الجلاد تحت جلدي للدكتور عماد رشاد وأتمنى يكون فيه العلاج
تم النشر السبت، ٦ يونيو ٢٠٢٦
في الآية ( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله ) ليس يتخفون, وعندي تعليق بسيط أتمنى يكون أسلوبي مناسب في سرده, بالنسبة لمقولة " بتجعل ربنا أهون الناظرين إليك" ففي الحقيقة مش كل اللي عصى ربنا في خلوة فهو يعتقد أن الله أهون الناظرين إليه, ولكن هو لم يعصي الله أمام الناس لأنه عارف أن الناس هيفضحوه ولكن عصى ربنا في خلوة لأنه يغلب على ظنه رحمة ربه وأن الله يستره, هل يعقل أن الصالحين الأتقياء من الصحابة وغيرهم لما عصوا ربنا في السر كانوا معتقدين أن الله هو أهون الناظرين إليهم؟ " نقلت الكلام من فيديو للشيخ صالح المغامسي بتصرف"
تم النشر الجمعة، ٥ يونيو ٢٠٢٦
@omar .9999 الإنسان له قدرات عظيمة يقدر يغير بيها بإذن الله ولكنها محدودة وبيصيبه العجز والضعف والفقر وهو محتاج إلى الله, قال الله عز وجل ( وخلق الإنسان ضعيفا), أنت قلت أن كل أذى يصيب الإنسان فهو السبب فيه ودا كلام غير صحيح, هل الطفل الذي يٌظلم أو يمرض يريد ذلك من أعماقه؟ هل الأنبياء الذي أوذوا وقتلوا أرادوا ذلك؟ في ديننا الحنيف المصائب قد تكون ابتلاء أو اختبار أو رفع للدرجات وتكفير للذنوب أو بسبب الإنسان, أما الاقتصار على كون الإنسان هو سبب كل حاجة فهذا يتنافى مع العقل والنقل, (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات) , قولك أن الأفكار تصنع الواقع دا كلام تنمية بشرية لا أساس له من الصحة, الأفكار بتؤثر في السلوك والقرارات أما لو واحد مثلا فكر في النجاح من غير ما يدرس هل هينجح؟ لو المريض فكر في الشفاء هل سيتعالج؟ , قولك بأن ملكوت الله عبارة عن ترددات واهتزازات والوعي المنخفض هو جهنم والأمراض النفسية والجسدية هي بسبب خلل في ترددات الإنسان كله كلام لا أساس له وهو من جملة الإلحاد الروحي ( الإنحراف الروحي) أنا بتمنالك الخير يا عمر وأرجو أنك تراجع أفكارك وتضعها على ميزان الوحي, لأن العقل وحده لا يكفي, فلا بد من الشرع الإلهي لكيلا يضل الإنسان ويصل للإنحراف العقدي وهذا لا يبشر بخير, يمكنك قراءة هذا المقال بخصوص مقياس هاوكينز فربما تكون هذه بداية دراستك للعقيدة الإسلامة التي تغني عن كل هذه السفسطات البشرية https://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=70883
تم النشر الخميس، ٤ يونيو ٢٠٢٦
أنا شايف يا حمزة أن مش مشكلة أنك مش بتقعد مع الناس طالما القعدة هي مصدر للأذى, يكفي أنك تسلم عليهم وكدا وتتعامل كويس, اللي يهمك هو أنك تكتسب ذكاء اجتماعي عشان بعد كدا لما تلاقي ناس أخلاقها كويسة تعرف تستفاد منهم وعشان ممكن تقدر بعد كدا تبقى مؤثر في الناس دي بدل ما هما اللي يأثروا فيك , صراحة أنا معرفش حاجة في الباب دا غير كتاب "كيف عاملهم النبي صلى الله عليه وسلم" للدكتور محمد المنجد, ودورة "لتعارفوا" لعبد الرحمن ذاكر
تم النشر الأربعاء، ٣ يونيو ٢٠٢٦
كل حاجة بتتغير بتغيير عالم الأفكار, شوية أفكار مرتبة ونقية وصحيحة من المصدر المعصوم وهو الوحي ممكن تخليك تبقى من أحسن الناس, والعكس بيجيب العكس, شوف دورات علمية كاملة زي تأسيس وعي المسلم المعاصر وفقه النفس وكذلك علوم الشريعة أهمهم العقيدة, تقدر بالعقيدة السليمة تبقى منزلتك في الجنة عالية جدا, ممكن تبدأ بدورة أصول الإيمان, دي أمثلة وفيه ناس كتير اسمعلهم سلاسل كاملة بس المهم يكونوا علماء ومشايخ موثوقين, فيه سلسلة رحلة اليقين وأي سلسلة لإياد قنيبي هتفيدك, ومنها سلسلة المرأة.
تم النشر الجمعة، ٢٩ مايو ٢٠٢٦
الفايل دا هيساعدك: https://drive.google.com/file/d/1ihdmDN17vP8MWNyxAbn_xBV9hUBFhAjn/view
تم النشر الجمعة، ٢٩ مايو ٢٠٢٦
الشعور بالأهمية الأصل كونه نابع منك بطبيعة الحال وباستشعارك للأهمية اللي ربنا ادهالك كمسلم دا المصدر الأول عندك, لكن لو عايز يكون ليك صحبة وهكذا فممكن تكلمني أنا تالتة ثانوي برده, هتلاقي لينك في البروفايل بتاعي
تم النشر الاثنين، ٢٥ مايو ٢٠٢٦
عندك وهم كمال, الحل باختصار أنك تتعودي على أن الحاجة متكونش مترتبة بما فيه الكفاية وتعيشي حياتك سواء مذاكرة أو غيره, هتحسي بالألم والخنقة في البداية طبعا بس تقبلي الاحساس دا واستحمليه ومع الوقت هيبقى سهل بالنسبة لك والحاجات دي متعطلش حياتك, لو حابة تشوفي حاجة ففيه محاضرات وهم الكمال للدكتور عبد الرحمن ذاكر الهاشمي لو عايزة تفهمي الموضوع بشكل تفصيلي بس كحل فلازم يكون فيه شوية تعب
تم النشر الأحد، ٢٤ مايو ٢٠٢٦
أي كتاب للإمام ابن القيم، أي كتاب للدكتور إياد قنيبي، أي كتاب للدكتور عبد الرحمن الدميجي، وكتاب منهاج المسلم، وكتب دكتور هيثم طلعت، كتب في الإنجليزي فيه English for everyone+ Readthroery وسلسلة رحلة اليقين ، أي دورة للمهندس علاء حامد، و"فاهم بودكاست" ، بس كدا كفاية، أظن أنك محتاج/ة ترتب أنت عايز ايه الأول عشان ما تشتتش نفسك
تم النشر الثلاثاء، ١٢ مايو ٢٠٢٦
@the asker تفكيرك المستمر في حاجة زي كدا هيخلي حياتك كلها متمحورة حوالين الحاجة دي، التفكير المستمر هيعملقها ويكبرها لحد ما تتحول لحاجة منغصة كل الدنيا حتى ولو كانت فيه حاجات كويسة حواليك، فاللي أنصح بيه أنك تمنعي التفكير في حاجة زي كدا وكل ما تيجي في دماغك الفكرة دي اللي بتدايقك تحولي تفكيرك لحاجة تانية لحد ما تفكي التعلق بالفكرة دي وبعدها فكري فيها تاني وهتلاقي الحوار أسهل بحيث ما يأثرش على نفسيتك قوي وتشوفيله حلول بحكم معرفتك بنفسك
تم النشر السبت، ٩ مايو ٢٠٢٦
@the asker طيب هل حضرتك بتفكري كتير في الموضوع دا؟ (اللي هو كون والدك مش بيقعد معاكم أو مش بيقول كلمة طيب)
تم النشر السبت، ٩ مايو ٢٠٢٦
قلبك مسيطر عليه التعلق، ففكي التعلق دا عشان تشوفي الموضوع بشكل أوضح وساعتها هتعرفي أنه الطريق دا غير مناسب بتاتا، ابدئي في أي دورة للعلم الشرعي أو تزكية النفس، ممكن تبدئي بالداء والدواء للمهندس علاء حامد، ودوري على صحبة صالحة
تم النشر السبت، ٩ مايو ٢٠٢٦
ممكن تشوفي سلسلة تأسيس فهم التعافي لعماد رشاد عثمان، وربنا يحفظك
تم النشر السبت، ٩ مايو ٢٠٢٦
@the asker ما أقصدش بكلامي أنك بتفتري عليهم، أنا بساعدك أنك أول حاجة تسامحيهم بأنك تحمليلهم العذر عشان هيسهل عليكِ الموضوع، وتاني حاجة بعد كدا ما ينفعش تكبتي دا كله، لازم يكون ليكِ ردة فعل عشان ما يستمرش الوضع كدا، بس عايز أعرف هو ايه مدى تدين والديك، هل مثلا لما بيسمعوا شيء فيه أمر أو نهي من آية أو حديث هيستجيبوا ولا لا؟
تم النشر الجمعة، ٨ مايو ٢٠٢٦
تمام يا هندسة، جزيت خيرا على الاستدراك
تم النشر الثلاثاء، ٥ مايو ٢٠٢٦
@Esmat Ali أقصد مش بتحبها المحبة الكافية اللي تخليها تراعي مشاعرها وتناقشها برفق، مقصدش أنفي المحبة بالكلية
تم النشر الثلاثاء، ٥ مايو ٢٠٢٦
تحديد الهدف لابد له من علم، وأعظم علم هو العلم بالله عز وجل، فمن عرف كل شيء ولم يعرف الله فهو لم يعرف شيئا، ازاي تعرف ربنا؟ فيه كتاب صغير اسمه مقدمات في أقوال وأعمال القلوب تقدر تبدأ بيه هيدلك، وثانيا تعرف اليوم الآخر وأنصحك بكتاب وصف الجنة لمعمر عبد العزيز مش هياخد تلت ساعة كبداية، بعد كدا اقرأ في مجالات متعلقة بالدنيا وكدا جنبا إلى جنب مع الكتب التي تقربك إلى الله وأعظم كتاب يقربك منه هو كتابه عز وجل
تم النشر الثلاثاء، ٢٨ أبريل ٢٠٢٦
أولا لازم تسامحها عشان دا هيضرك أنت، ثانيا واجب عليك التوبة من علاقة محرمة زي كدا، ثالثا قرب من ربنا واعرفه من كلامه ومن أسمائه الحسنى والأحاديث النبوية عشان تملأ قلبك محبة لله وتفك هذا التعلق
تم النشر الثلاثاء، ٢٨ أبريل ٢٠٢٦
اسألهم عن رأيهم في حاجة أنت عملتها أو حاجة اشتريتها أيا كان، فهيحسوا أن رأيهم وكلامهم مهم فهيرجعوا يسألوك زي الأول واحكيلهم عن يومك مثلا بأسلوب يخليهم يشاركوك كلامهم،،،،، وابدأ أنت بالاهتمام لأهلك وهتلاقيهم ردوا بالمثل، وجعلك الله من البارين
تم النشر الثلاثاء، ٢٨ أبريل ٢٠٢٦
لو مكانك كنت هرجع لربنا واحفظ القرآن تاني (دا أهم حاجة) وألغي الصحوبية اللي مش بتجيب غير الأذى وعلاقتك بالبنت اللي مش بتجيب غير الذنوب والأذى برده، وسبب المشكلة أنك كنت عايز تكسر حتة. أنك مش اجتماعي وكدا فالصح أنك تحتك عشان تبني ذكاء اجتماعي مع الناس مش عشان تبني صحوبية لأن لو الناس مش كويسين فدا رمي في وادي الهلاك والوحدة خير من جليس السوء، وفيه كتاب هيفيدك جدا اسمه كيف عاملهم، المقصود هو الرسول عليه الصلاة والسلام ، وممكن تحتك بالناس بحيث يكون عندك خبرة في التعامل لكن مش لازم تبني صحوبية غير مع واحد أو اتنين كويسين دا لو موجود، وبالتوفيق يا حافظ القرآن
تم النشر الاثنين، ٢٧ أبريل ٢٠٢٦
تخلية وتحلية: تخلية بأنك تمنعي الاسترسال في الأفكار دي وتشتيتها دا لازم تعمليه عشان هتزيد ودا مضر، وتحلية بأنك تقرأي عن اليوم الآخر والجنة والنار، فيه كتاب بسيط جدا اسمه "وصف الجنة لمعمر عبد العزيز"" هيخلص في تلت ساعة فتقدري تنزليه كبداية،، فايدة التخلية دي هي. أنك تبني هدف لحياتك فمش هييجي في بالك الأمور دي وتكسبي الآخرة كمان والضغط النفسي هيتقلص فعلا ، أكيد اللي عايز يدخل الجنة هيهتم يعرف اللي فيها،
تم النشر الاثنين، ٢٧ أبريل ٢٠٢٦
اجتنبيه بدون قطيعة، يعني خلي فيه أدنى الصلة اللي هي السلام، يجوز اجتنابه اتقاء شره بدون قطيعة، أما لو كان هيتغير لو هجرتيه فينفع تعملي كدا، أما لو مش هتغير فخلاص اجتنبيه بدون قطيعة
تم النشر الاثنين، ٢٧ أبريل ٢٠٢٦
واضح أنها اتأثرت بحاجة بسيطة زي كدا فدا معناه أنها غالبا متعلقة بيكي فممكن بدل ما تعتذري ليها تعملي موقف مضاد للي أنت عملتيه، بمعنى أنك في الموقف بتاعتك حسستيها أنها مش مهمة، فاعملي موقف تاني يحسسها بأنها مهمة جدا وساعتها هترجع تاني، وبعد كدا ممكن تقرري تعتذري
تم النشر الأحد، ١٩ أبريل ٢٠٢٦
عدم انكارك للحاجة الغلط دا بيطعن في هويتك، تقبلك للغلط كدا دا معناه أنك سهل تتسحب في أي اتجاه، لازم تبني لنفسك هوية كمسلم، النهي عن المنكر واجب شرعي وخوفك من أنك تقول لحد دا غلط عشان ما اخسرهوش أو يقول عنك حاجة هو ضعف إيمان لازم تعالجه من سنك دا عشان هتتعب في الآخرة وقبلها حياتك الدنيا، كلامي شديد بس دا اللي لازم أعمله أكيد مش هحقر من حاجة مهمة زي كدا، لو عايز مفتاح فابحث عن "د. إياد قنيبي" على يوتيوب ولو بتحب تقرأ فاقرأ كتبه ومقالاته، وربنا يوفقك يا حبيبي وينير طريقك.
تم النشر السبت، ١٨ أبريل ٢٠٢٦
حب ربنا← حب نفسك← حب أهلك. ( هكتفي بكلمات مفتاحية وأنت ابحث بنفسك عن كل موضوع بشكل منفصل واشتغل عليه)
تم النشر السبت، ١٨ أبريل ٢٠٢٦
فيه حاجز بينكم، خليك أنت المبادرة وشوفي الحاجة اللي أنت عايزاها منها (كلمة حلوة أو تعامل كويس إلخ) واعمليه أنت تجاهها هتلاقيها بعد كدا بشكل تلقائي بادلتك التعامل والكلام، فأنت ارفعي من مدى تقبلك للأمور وأنت بتتعاملي مع معني إيماني عظيم وهو بر الوالدين فميفرقش معاكي حد، أنت بتتعاملي مع ربنا.
تم النشر السبت، ١٨ أبريل ٢٠٢٦
اسمع أو اقرأ عن سعة رحمة الله- اقعد في مكان لوحدك من غير موبايل← استغفر على قد ما تقدر واقرأ عن فضل الاستغفار أو اسمع- شوف الحاجات الغلط اللي بتعملها واقرأ عنها واحتفظ بالكلام اللي أثر فيك تقرأه كذا مرة في اليوم
تم النشر السبت، ١٨ أبريل ٢٠٢٦
(لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظُلِم). الدعاء مش هيستجاب طالما مظلمتهاش فعلا، فهون على نفسك وصلح علاقتك بيها، لو صلحت نفسك علاقتك هتتصلح بلا شك، اقرأ عن بر الوالدين
تم النشر السبت، ١٨ أبريل ٢٠٢٦
حاول تصنع الظروف المساعدة على كدا، استخدم طرق أقل مجهود في التعلم وممتعة، القراءة والاستماع هما أسرع وسيلتين عشان تبني لغة وكلمات من غير ما توجع دماغك بتكرار الكلمة خمسين مرة، والموضوع هين ما تصعبوش على نفسك، وشوف لو تقدر تشترك في حاجة مدفوعة بحيث تلزم نفسك، وحاول تحتك باللغة أكتر عن طريق لغة موبايلك والفيديوهات اللي بتسمعها وقت فراغك عشان تتأقلم على اللغة وتبقى مألوفة
تم النشر السبت، ١٨ أبريل ٢٠٢٦
الموقع الشخصيلعرض الملف الشخصي في فدني اضغط هنا