السلام عليكم
عندى اخوان واخوات وانا الكبيرة فى العشرينات والحمد لله أهلى موجودين .. اصغر أخين لى تقريباً انا اللي مربياهم من اهتمام وتعليم ودروس وكل شيء تقريباً واللهم بارك كنت بتعلم عشان اعرف اديهم صح الاول فى الثانوى واللهم بارك أخ يفتخر به فى كل شيء الله يحفظه واخى الصغير فى ابتدائى وبتبع نفس الشيء بل وأفضل بفضل الله
السؤال هنا أى خطأ يصدر منهم كله يتهمنى بسوء التربية وكانوا دائماً كدا مع أخى الأكبر لحد ما كبر ماسكين اخى الصغير انت بوظتيهم انت انت ووالله مافى حد بيشوفهم لو يتعامل معاهم الا ويدعوا لأهله
هما زايدين الضغط عليا الفترة دى ودى فترة دروس وانا إلى بعطيهم دروسهم وفى اهانات وانا تعبت حتى بيجى أوقات ببقى عايزة أقولهم دول اولادكم ليه كدا دا جزاءي ولكن بسكت لأن الكلام مفيش منه فائدة أعمل اى أخلى اخوانى ميتأثروش بكلامهم ويخففوا عنى شوية انا كرهت التربية وانا لسه مشوفتش حياتى اصلا 😭😭
السلام عليكم، الكلام ده على فكرة أي حد مسؤول عن التربية بيسمعه، هتلاقي كتير لو الابن غلط في أي حاجة الأب أو الكبار في العائلة يقولوا للأم "تربيتك يا هانم" أو تُتهم إنها مش عرفت تربي أما لو نجح ولا عمل أي إنجاز مش بيتنسب لها الفضل. *** أنا مش عارفة ليه أنتِ اللي متحملة وحدك مسؤولية تربية إخواتك لكن طالما أنتِ تحملتِ المسؤولية فحاولي تكوني مرنة لأن متوقع تسمعي الكلام ده كتير. لو مش هتعرفي تشركي أهلك في تحمل المسؤولية على الأقل حاولي تتكلمي معهم وتناقشيهم، حتى لو هم اللي بيربوا فمش هيقدروا يتحكموا في سلوك الأبناء طول الوقت، المربي عليه التوجيه والنصح لكن في النهاية الأبناء أشخاص مستقلين ولهم تجاربهم الخاصة فمتوقع يقعوا في الأخطاء. تربيتك لهم مش هتخليهم أشخاص كاملين أو مثاليين. ** مش عارفة آخر سطر قصدك إيه؟ هل تقصدي إن إخواتك نفسيتهم هتتعب من الكلام السلبي عنهم ولا إنهم هيتأثروا بكلام الأهل عنك فمشاعرهم ناحيتك هتتغير أو يحسوا إنك فعلا السبب في إنهم مش كويسين؟ لو تقصدي الأول فتكلمي عادي مع إخواتك وفهميهم إنهم بشر مش متوقع منهم الكمال وعدم ارتكاب أي أخطاء لكن لو حد ارتكب خطأ أو ذنب المفروض على طول يعترف بالخطأ ويصححه أو يتوب عن الذنب، وفهميهم دينهم وخليكِ وسط بين اللين والحزم. *** بالنسبة لك أنتِ، لازم وضروري يكون لك وقتك وحياتك الخاصة. وقتك كله مش لإخواتك... ده شيء غلط ومش صحي وهيؤثر على حياتك بالسلب، هتعيشي في ضغط مستمر ومش هتلاقي أي وقت تنجزي فيه حاجة لنفسك أنتِ. فخلي لهم وقت محدد خلال اليوم ولكِ وقتك متتنازليش عنه، حتى لو لزم إنك تشركي أهلك بالعافية في إنهم يهتموا بهم خلال الوقت ده. أنتِ في النهاية أخت، مش أب ولا أم لهم فالمسؤولية الكاملة للتربية مش دورك أنتِ. *** رتبي وقتك وخططك وأهدافك لنفسك واستعيني بالله، اعملي روتين يومي يكون فيه وسائل تفريغ للضغط ومارسي أي هواية تكون بتخفف عنك. وراجعي نفسك ضروري في نقطة إشراك أهلك في تربيتهم، أنتِ لوحدك صعب تستمري ففكري في مصلحتك ونفسيتك... الإنسان اللي مش بيهتم بنفسه وبيستهلكها مش هيقدر يهتم بغيره أو يساعدهم فخلي نفسك على أول القائمة وبعد كده فكري في غيرك. *** اقعدي مع نفسك وراجعي أفكارك والوضع الحالي واعملي اللي فيه مصلحتك. ويا ريت تحتسبي تربيتك لهم عند ربنا وعملك لوجه الله عشان اللي عند ربنا مش بيضيع ومش هتحسي بخذلان أو إن تعبك راح هدر لو في يوم حصل حاجة تحسسك إنك تعبتِ ومتقدرتيش. وربنا معك ويقويك. بالتوفيق.💚
تم النشر الأحد، ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا أختي العزيزة. أولاً، أحيي جهودك الكبيرة وصبرك الطويل مع إخوانك، فما تقومين به من تربية وتعليم واهتمام ليس بالأمر الهين، وهو عمل عظيم يُثاب عليه إن شاء الله، خاصة أنكِ تفعلينه بإخلاص وتطوير مستمر لنفسك. الله يبارك فيكِ ويجعل ذلك في ميزان حسناتك. أفهم تماماً شعورك بالإحباط والضغط، خاصة عندما يُلقى اللوم عليكِ في كل خطأ يصدر منهم، رغم أن التربية مسؤولية مشتركة بين الوالدين والأبناء الكبار. هذا النوع من الاتهامات يمكن أن يثقل النفس ويجعل الإنسان يكره الدور الذي يقوم به، وهو أمر طبيعي في مثل هذه الظروف. لكن تذكري أن إخوانك يرونكِ قدوة، وجهودكِ تؤتي ثمارها كما ذكرتِ عن أخيكِ في الثانوي، فلا تدعي الضغط الحالي يطغى على الصورة الكبيرة. للتخفيف عنكِ عملياً، حاولي في وقت هادئ وغير متوتر أن تتحدثي مع والديكِ بهدوء ووضوح، وتعبري عن شعوركِ بأنكِ بحاجة لدعمهم ومشاركتهم في المسؤولية، مثل تخصيص وقت لهم لمتابعة الدروس أو التعامل مع المشكلات بدلاً من إلقاء كل شيء عليكِ. يمكنكِ أيضاً توضيح الإيجابيات التي حققتها مع إخوانكِ لتذكيرهم بجهودكِ دون دفاع مفرط. أما بالنسبة لإخوانكِ، فاستمري في التركيز على بناء علاقة إيجابية معهم من خلال التشجيع والمكافآت البسيطة عند النجاح، مع وضع حدود واضحة لسلوكياتهم حتى لا يتأثروا كثيراً بكلام الوالدين. أخيراً، لا تنسي أن تعطي نفسكِ مساحة لعيش حياتكِ الخاصة، حتى لو بخطوات صغيرة مثل تخصيص وقت يومي لنفسكِ بعيداً عن المسؤوليات. هذا ليس أنانية، بل ضرورة لتستمري بقوة. ادعي الله أن ييسر أمركِ ويصلح حال أهلكِ، وإن شاء الله ستجدين توازناً يخفف عنكِ. إذا أردتِ مشاركة المزيد أو نصائح محددة، أنا هنا لأساعدكِ.
تم النشر الأحد، ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا