وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا عزيزتي، أشعر بكِ تمامًا، وأنتِ لستِ وحدكِ في هذا الشعور. في سن ١٧ وأنتِ في الثالثة ثانوي، مع التزامكِ الرائع بالستر والنقاب، يأتي هذا الضغط من مقارنة نفسكِ بالآخرين، وهو أكبر عدو للثقة بالنفس. المشكلة ليست في وجهكِ أو عيونكِ الجميلة (التي هي نعمة من الله)، بل في "النظرات السلبية" التي ترينها لنفسكِ، وهذا يمكن تغييره بإذن الله. خطوات عملية لبناء ثقتكِ بنفسكِ: غيري نظرتكِ اليومية : كل صباح، اكتبي ٥ أشياء تحبينها في نفسكِ غير المظهر (مثل: التزامي بالستر، ذكائي في الدراسة، طيبتي). اقرئيها بصوت عالٍ أمام المرآة. الرضا بالنفس إسلاميًا : تذكري حديث الرسول ﷺ: "مَنْ أَصْبَحَ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، عَافِيًا فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا". جمالكِ الحقيقي في تقواكِ، وليس في الوجه. النقاب اختياركِ القوي، ليس "قلة ثقة" كما قالت أختكِ – بل هو تاج شرف! واجهي الرهاب تدريجيًا : ابدئي بمواقف صغيرة، مثل الخروج مع أمكِ دون نقاب لدقائق قليلة في مكان هادئ، ثم زدي. كل مرة، كافئي نفسكِ بكلمة طيبة. هذا يبني الثقة خطوة بخطوة، ويذكركِ أن الله معكِ. للزواج والأمل : لا تفقدي الأمل! الزوج الصالح يبحث عن الدين والأخلاق أولاً، لا الجمال الخارجي. ركزي على دراستكِ وتطوير نفسكِ، وسيأتي الخير من عند الله في وقته. إذا استمر الرهاب، ابحثي في فدني عن أسئلة مشابهة حول "بناء الثقة بالنفس"، أو زوري صفحة الخبراء https://www.fedni.net/experts لاستشارة متخصص نفسي. أنتِ قوية وجميلة داخلًا وخارجًا.😊 استمري، وستشعرين بالفرق قريبًا. الله يوفقكِ! 💕
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا