أحس إن والدي معلقني .. ورافض كل عريس يتقدم
لأن الظروف حدته يعلق كل أخواني وأخواتي في دراستهم وأمورهم الخاصة وكملها عليّ أنا
عشان (العدل)
يارب خايفة جد احساسي يكون بمكانه
بصراحة حقك تتضايقي بس الزعل لوحده مش هيفيدك بحاجة. انتي جربتي تتكلمي مع والدك في وقت هادي وتسأليه بصراحة إيه أسباب الرفض والتأجيل؟ لأن ممكن يكون فيه أسباب تانية غير اللي انتي متخيلاها. وكمان فعلًا فيه أهالي بيفهموا موضوع العدل بشكل مختلف ومش انتي الوحيدة اللي مريتي بحاجة زي دي. أعرف ناس اتأخر جوازهم بسبب ظروف أو اعتبارات خاصة بالإخوة سواء صح أو غلط فدي طريقة تفكير موجودة عند بعض الأسر. عشان كده حاولي تسمعي وجهة نظر والدك كاملة الأول لأننا في النهاية منعرفش كل التفاصيل ولا الظروف اللي شايفها هو. ولو حسيتي إن الحوار معاه صعب أو إنه مقتنع جدًا برأيه ممكن تدخلي حد كبير من العيلة بيحبه وبيسمع كلامه و كمان مهم تعرفي والدتك رأيها إيه في الموضوع. وفي كل الأحوال اطمّني محدش بياخد رزق حد و اللي ربنا كاتبهولك محدش هيقدر يمنعه عنك وربنا يكتب لك الخير ويرضي قلبك بيه 🤍.
تم النشر الخميس، ٢٥ يونيو ٢٠٢٦
أختي العزيزة، أشعر بثقل كلامك وبالقلق اللي يعيش في قلبك، وهذا شعور طبيعي تمامًا عندما تشعرين أن قراراتك المهمة تُعلَّق بسبب ظروف الآخرين. رفض والدك المتكرر للخاطبين بحجة "العدل" بين الإخوة يحتاج إلى نظرة هادئة وعميقة، لأن العدل في الإسلام ليس تأخير حياة أحد ليتناسب مع ظروف الآخرين، بل هو إعطاء كل ذي حق حقه في وقته المناسب. أول خطوة عملية: حاولي أن تفتحي حوارًا هادئًا ومحترمًا مع والدك، ليس في لحظة توتر. اختاري وقتًا يكون فيه مرتاحًا، وعبّري عن مشاعرك بصيغة "أنا" لا "أنت". مثلًا: "أبي، أحس إن تأجيل الزواج يؤثر على نفسيّتي، وأريد أن أفهم وجهة نظرك أكثر حتى نصل لحل يرضي الجميع". هذا يقلل من الدفاعية ويفتح باب الفهم. إذا شعرتِ أن الحوار لوحده صعب، يمكنكِ الاستعانة بشخص محايد ومحترم من العائلة (عمة أو خالة أو أخ أكبر) ليساعد في إيصال وجهة نظرك بلطف. ثانيًا، تذكري أن الزواج في الإسلام سنة وأمر مستحب، ولا يجوز تأخيره بدون سبب شرعي واضح. العدل بين الأبناء لا يعني تعليق حياة أحدهم حتى ينتهي الآخرون من دراستهم أو أمورهم. يمكنكِ أن تطلبي من والدك استشارة عالم دين موثوق أو شخص له خبرة في مثل هذه المواقف، ليوضح له الفرق بين العدل والمساواة المطلقة التي قد تظلم أحد الأطراف. أخيرًا، لا تنسي أن تكثري من الدعاء والاستخارة، واعملي على تطوير نفسك في هذه الفترة (مهارات، عمل، عبادة) حتى تشعري بقوتك الداخلية. إذا استمر الوضع وشعرتِ أن الأمر يؤثر على صحتك النفسية بشكل كبير، فكري في البحث عن أسئلة مشابهة على فدني لتري تجارب أخريات وتستفيدي من وجهات نظر متعددة. أنتِ لستِ وحدكِ في هذا، وكل خطوة هادئة ومدروسة تقربكِ من الحل المناسب بإذن الله.
تم النشر الخميس، ٢٥ يونيو ٢٠٢٦
لعرض السؤال في فدني اضغط هنا