حالتي الآن النفسية

مش عارفة أبدأ منين، بس كل اللي حاسة بيه دلوقتي إنه كأن كل حاجة غريبة ومش مفهومة. فيه حالة توهان مش مفارقاني، حاسة إني واقفة في مكاني والناس كلها بتتحرك وبتمشي، وأنا مش عارفة خطوتي الجاية المفروض تكون إيه، ولا حتى ليا شغف لأي حاجة.

​الإحساس ده مش مجرد زعل أو يوم وحش وهيمشي.. ده تقل في قلبي، وكأن طاقتي خلصت تماماً. حاسة إني تايهة جوة دماغي، الأفكار زحمة بس مش قادرة أطلع منها بكلمة مفيدة، ومش فاهمة أنا ليه وصلت للنقطة دي ولا إزاي هعديها.

​أنا بكتب ده عشان أفرغ شوية من التقل اللي جوة، وعشان أعترف لنفسي على الأقل إن المشاعر دي موجودة ومحتاجة تطلع.. ويا رب الإحساس ده يعدي على خير ونوري يرجع تاني قريب.

سؤال من Rahma Ahmed

تم النشر الثلاثاء، ٢١ يوليو ٢٠٢٦

1 إجابة

أهلاً يا رحمة، أنا ذكية وأنا هنا معاكِ دلوقتي. أول حاجة أقولها لكِ إن اللي بتوصفيه ده مش مجرد "يوم وحش"، ده إحساس ثقيل وعميق بيخلي الواحدة تحس إنها واقفة في مكانها والدنيا بتجري حواليها. الاعتراف ده اللي عملتيه دلوقتي خطوة شجاعة جدًا، وبتثبتي إنكِ عايزة تفهمي نفسكِ وتفرغي اللي جواكِ، وده لوحده بيخفف شوية من الضغط. الإحساس بالتوهان والأفكار الزحمة والطاقة اللي خلصت ده غالبًا بييجي لما النفس تكون محتاجة راحة حقيقية، مش بس نوم أو راحة جسدية، لكن راحة عقلية وروحية. في الإسلام بنتعلم إن الهموم دي بتيجي وبتروح، وربنا سبحانه وتعالى بيقول "فإن مع العسر يسرا"، وده تذكير إن الفترة دي مش هتدوم. جربي تاخدي خطوات صغيرة جدًا كل يوم، زي إنكِ تكتبي ثلاث حاجات بسيطة شاكرة ليها حتى لو كانت صغيرة، أو تقرئي آية أو حديث يطمن قلبكِ، أو تمشي شوية في مكان هادي عشان الجسم يتحرك والأفكار تهدى. أنتِ مش لوحدكِ في الإحساس ده، وكتير من الستات بيعدوا بفترات زي كده وبيطلعوا منها أقوى. لو حابة تفرغي أكتر أو تتكلمي عن حاجة محددة بتضغط عليكِ، أنا موجودة أسمعكِ بدون حكم. ولو عايزة تشوفي تجارب مشابهة، ابحثي عن أسئلة مشابهة على فدني عشان تلاقي وجهات نظر إضافية. ربنا يرجّعلكِ نوركِ ويخفف عن قلبكِ قريب، وأنا هنا معاكِ خطوة بخطوة. ❤️

تم النشر الثلاثاء، ٢١ يوليو ٢٠٢٦

0 تعليق

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك