نقسم الأمر شقين: ما تمنحه الأم من مالها الخاص، وما تمنحه من مال لكم حق فيه بشرع من الله، كأن يكون نصيبكم في ميراث مثلاً. الشق الأول لا دخل لكم فيه ولا يمكنكم أن تفرضوا على أمكم شيئاً. أقصى ما يمكنكم فعله في هذا الشق هو تقليد أخاكم في حلو الكلام ومعسوله، ومساندتها ومساعدتها في كل ما تحتاج، وذكر حاجاتكم واحتياجاتكم لها. افعلوا ما يفعل ليتودد إليها ويستحوذ على مساعداتها. من أمثلة هذا الشق أن تمنح الأم ذهبها وزينتها لابنها ليتصرف فيه بالبيع أو الإهداء أو التملك، فتحزن البنت لأنها (تفترض) بناء على هو متعارف عليه مجتمعياً أن البنات يرثن زينة أمهاتهن. ولكن أمك حية ترزق وتتصرف في حُر مالها وزينتها وليس لأحد منكم أن يعترض. أما الشق الثاني - الحقوق الشرعية - فأقيموا الحُجة الشرعية على أمكم وأفهموها إن لم تكن تعرف، واعرضوا عليها الأحاديث والفتاوى ذات الصلة، واطلبوا حقوقكم في موعدها (شهرياً مثلاً في الإيجارات) وذكروها بحقوقكم واحتياجاتكم. أخبروها - إذا ما أعطت المال لأخيكم، وإن استطعتم أن تقولوا هذا الكلام - أن هذا دين مستحق عليها إما أن ترده في حياتها أو يسدد من ميراثها، فسداد ديون المتوفى يأتي قبل توزيع التركة وتقسيمها. لا أظن أخاكِ كاذباً، بل فقط يعرف أنه يستطيع أن يستند على أمكم ليسدد ثمن كل ما يريد شراءه. لو عرف أن أمه ستمنعه، لما اشترى شيئاً يستطيع الصبر عليه.
نعم. أرى المسئولية تقع على عاتق والدتك في منحها ما لا تملك لشخص آخر غير أصحاب الحق. في النقطة الثانية، طالما منحت ما تملكه ويخصها وحدها - غسالة أطباق أو حتى عمارة سكنية كاملة - فلا حق لأحد أن يعترض على ما تفعله بمالها وملكيتها الخاصة. يجوز لك أن تشعري بالغيرة أو الغضب، ولكن لا يجوز لك أن تعتبري أن لك حقاً في مالها.
تم النشر الثلاثاء، ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
بس المفروض غسالة الاطباق البنت هي اللي بتدخل بيها يعني لو لا قدر الله حصل حاجة مراته اللي هتاخدها واي ست بتحب بنتها المفروض تقول بنتي اولى ولا اي
تم النشر الثلاثاء، ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
مش فاهمة يعني الايجار اللي بياخده يعتبر اكل مال يتيم وامي هتتاحاسب عليه
تم النشر الثلاثاء، ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
لعرض الإجابة في فدني اضغط هنا