هل يؤدي تقصير الأبوين أو ظلمهما لأبنائهما إلى تأثر الأحفاد وانتقال الظلم عبر الأجيال؟

هل تقصير الام والاب لأبنائهم يؤثر سالباً علي الاحفاد

هل ظلم الاب والأم لأبنائهم يكون سبباً في ظلم الأبناء لاولادهم

سؤال من احد أعضاء فدني

تم النشر السبت، ٨ أغسطس ٢٠٢٦

3 إجابة

في الأول من الناحية الدينية مهم نعرف ان الأبوين هيتحاسبوا على ظلمهم لأبنائهم ، وكمان ابنائهم دول لو كرروا نفس الظلم على ولادهم ف هم كمان هيتحاسبوا لأن لاتزر وازرة وزر أخرى والإنسان الناضج العاقل البالغ مُكَلف ومُحاسب عن كافة أقواله وأفعاله . أما من الناحية النفسية ف الإجابة هي ان اه ممكن يأثر وبشكل كبير لو الأبناء دول لم يصلِحوا من نفسهم قبل تربية ولادهم بنفس الشكل السابق ، ومهم يعرفوا أن ابنائهم أمانة ومسؤولية واجب عليهم يخططوا كويس ازاي هيربوهم بشكل صحيح حتى لو دا كان فيه مشقة ومجاهدة للنفس بسبب اللي شافوه من والديهم ، لأن زي م احنا عارفين قول الرسول صلى اللّه عليه وسلم : « كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته » أما لو أصلحوا من نفسهم وحضروا دورات عن التربية الصحيحة مثلا ف ربنا هيجازيهم خير لِمجاهدتهم لنفسهم وحرصهم على حفظ الأمانة اللي ربنا أكرمهم بيها .

تم النشر الأحد، ٩ أغسطس ٢٠٢٦


السلام عليكم، هي مش قاعدة مطلقة لكن للأسف كتير من المشاكل التربوية بيكون سببها النشأة والطريقة اللي تربى عليها الأبوين وتركت أثر نفسي وسلوكي متعالجش فكمل مع الأجيال اللي بعد كده، ودي حاجة اسمها صدمة عابرة للأجيال (generational trauma) لكن مش شرط يحصل ده، فيه كتير تعافوا من تراكمات وآثار الطفولة ووقفوا الصدمة دي عندهم ومنقلوهاش لأطفالهم وأنشأوهم نشأة سوية. فالفكرة في التعافي من الأثر النفسي للتقصير أو الظلم الأسري أيا كان نوعه ومنعه من الانتقال للجيل التالي.

السلام عليكم، هي مش قاعدة مطلقة لكن للأسف كتير من المشاكل التربوية بيكون سببها النشأة والطريقة اللي تربى عليها الأبوين وتركت أثر نفسي وسلوكي متعالجش فكمل مع الأجيال اللي بعد كده، ودي حاجة اسمها صدمة ع...

تم النشر الأحد، ٩ أغسطس ٢٠٢٦


نعم، هناك أساس علمي ونفسي حقيقي لهذا الأمر، لكنه ليس حتمياً أو مطلقاً. التقصير أو الظلم الذي يتعرض له الأبناء من والديهم قد ينتقل إلى الأجيال التالية إذا لم يُعالج، وذلك بسبب "الأنماط السلوكية المكتسبة". الطفل الذي ينشأ في بيئة يشعر فيها بالإهمال أو الظلم قد يتعلم – دون وعي – أن هذا هو "الأسلوب الطبيعي" في التربية، فيكرره مع أولاده لاحقاً. هذا ما يُسمى في علم النفس "انتقال الصدمة بين الأجيال". لكن الجانب الإيجابي والمهم جداً أن هذه الدورة ليست قدراً محتوماً. كثيرات من النساء اللواتي تعرضن لتقصير أو ظلم في طفولتهن استطعن كسر هذه السلسلة عندما أصبحن أمهات، وذلك من خلال الوعي والعمل الجاد على أنفسهن. الإسلام يؤكد على المسؤولية الفردية، فكل إنسان محاسب عن أفعاله، ويحثنا على التوبة والإصلاح والعدل مع الأبناء. قال تعالى: "ولا تزر وازرة وزر أخرى"، مما يعني أنكِ لستِ مجبرة على تكرار ما حدث معكِ. لكسر هذا النمط عملياً، ابدئي بمراجعة تجاربكِ الشخصية بصدق، ثم تعلمي أساليب تربية إيجابية مبنية على الرحمة والعدل (مثل الاستماع للأطفال، التعبير عن الحب، وضع حدود واضحة دون قسوة). إذا شعرتِ أن الجرح قديم ومؤثر، فكري في استشارة معالج نفسي متخصص في الصدمات الأسرية لمساعدتكِ على الشفاء. تذكري أن وعيكِ بهذا الأمر هو أول خطوة قوية نحو حماية أحفادكِ المستقبليين من تكرار الألم. أنتِ قادرة على صنع تغيير إيجابي، وهذا بحد ذاته عمل صالح.

تم النشر السبت، ٨ أغسطس ٢٠٢٦

3 تعليق

هو دا بختلف من ابن للتاني في أبناء لما بتعرضو لبيئة مش سوية نفسيتهم بتتعب وممكن يعملو نفس اللي اتعمل فيهم ف أولادهم من قسوة وغير وفي ناس تانيه بل العكس بعوضو أبنائهم بعدين ويتجنبو الغلط اللي حصل فيهم انه يعملو من جديد نصيحه بلاش تظلم ابنك أو تقسي عليه الموضوع مرهق بجد قرب منهم كد م تقدر والله المستعان

تم النشر الأحد، ٩ أغسطس ٢٠٢٦


طبعا بيؤثر ولكن ده مش معناه انك تقف عاجز ومستسلم ولكن عليك انك تربي طفل سوي نفسيا وده مش هيحصل إلا ما تكون أنت سوي ....... كن صادق ووفي ومخلص مع الأبناء لا شك هناك لحظات غضب أو ضغوط عليك فيها أن تتمالك نفسك وتبتعد ... نقطة مهمة أن الضرب خط أحمر وممنوع إلا ضرب خفيف جدا مثل اللمس في حين ترك الصلوات الخمسة

تم النشر الأحد، ٩ أغسطس ٢٠٢٦


لا ـ طالما علمت المرض عالجه وزكي نفسك ولا تلقي اللوم على غيرك واترك دور الضحية وأصلح نفسك واستعن بالله

تم النشر الأحد، ٩ أغسطس ٢٠٢٦

لعرض السؤال في فدني اضغط هنا

عندك مشكلة؟ محتاج استشارة؟ فدني مجتمع يساعدك في حل مشاكلك ويجيب عن أسئلتك